Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 130 الأعراف

وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أحياء، ويستعملهم في الأعمال الشاقة إلى نصف النهار، فلما جاء موسى بالرسالة وجرى؛ ما جرى شدد فرعون في استعمالهم، وأعاد القتل في صبيانهم، قالوا: ﴿أُوذِينا..﴾. إلخ. وظاهر هذا الكلام يوهم: أنهم كرهوا مجيء موسى بالرسالة، وهو كفر، والجواب: أن موسى كان قد وعدهم بالنصر، وزوال ما هم فيه من الشدة، فظنوا: أن ذلك يكون على الفور، فلذا استبطئوا ما وعدهم به موسى، ﵇. انتهى. خازن بتصرف كبير.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق، ﴿أُوذِينا:﴾ ماض مبني للمجهول مبني على السكون، و (نا): نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿مِنْ قَبْلِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تَأْتِيَنا﴾ في محل جر بإضافة ﴿قَبْلِ﴾ إليه، التقدير: من قبل إتيانك لنا. ﴿وَمِنْ بَعْدِ:﴾ معطوفان على: ﴿مِنْ قَبْلِ﴾. ﴿ما:﴾

مصدرية. ﴿جِئْتَنا:﴾ فعل، وفاعل ومفعول به، و ﴿ما﴾ والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ﴿بَعْدِ﴾ إليه، التقدير: ومن بعد مجيئك إيانا. وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿مُوسى﴾. ﴿عَسى:﴾ فعل ماض جامد دال على الرجاء.

﴿رَبُّكُمْ:﴾ اسم ﴿عَسى،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ﴾ في محل رفع خبر: ﴿عَسى،﴾ ويجب تأويله باسم الفاعل؛ لأن المصدر لا يخبر به عن الجثة، فيصير التقدير: عسى ربكم مهلكا عدوكم، وجملة: ﴿عَسى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة كالتي قبلهما؛ لأن كل واحدة منهما بمنزلة جواب لسؤال مقدر. ﴿وَيَسْتَخْلِفَكُمْ:﴾ مضارع معطوف على: ﴿يُهْلِكَ﴾ منصوب مثله، والفاعل يعود إلى: ﴿رَبُّكُمْ،﴾ والكاف مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. في الأرض:

متعلقان بما قبلهما. ﴿فَيَنْظُرَ:﴾ مضارع معطوف على ما قبله، منصوب مثله، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّكُمْ﴾ أيضا، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال عامله ما بعده. ﴿تَعْمَلُونَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة: ﴿كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ في محل نصب مفعول به. هذا؛ وإن اعتبرت: ﴿فَيَنْظُرَ﴾ منصوبا ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية في جواب الترجي؛ فلست مفندا. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ..﴾. إلخ: أي: انتقمنا منهم بالقحط، والجدب، وقلة الأمطار، والمياه، تقول العرب: مسّتهم السنة بمعنى: أخذهم الجدب في السنة، ومنه قوله ﷺ في الدعاء على قريش: «اللهمّ اجعلها عليهم سنين كسني يوسف». و ﴿وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ﴾ أي:

وإتلاف الغلات، والثمار بالآفات.

Juz 3, halaman 602 ›

قال قتادة: أما السنون؛ فلأهل البوادي، وأما نقص الثمرات؛ فلأهل الأمصار. ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ:﴾ يتعظون فيرجعوا عما هم فيه من الكفر، والمعاصي، وذلك لأن الشدة ترقق القلوب، وترغب فيما عند الله من الخير. وانظر هذا الترجي في الآية رقم [٢٥]. وانظر (نا) في الآية رقم [٧].

﴿آلَ:﴾ أصله: أهل، فأبدلت الهاء همزة ساكنة، فصار (أأل) ثم أبدلت الهمزة الثانية الساكنة مدّا مجانسا لحركة الهمزة الأولى على القاعدة، مثل (آدم) في الآية رقم [١١] وقلب الهاء همزة سائغ مستعمل لغة، كما في: أراق، فإن أصله: هراق. وهو كثير في الشعر العربي. وهذا مذهب سيبويه. وقال الكسائي أصله: أول. كجمل من: آل، يؤول، تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، وقد صغروه على (أهيل) وهو يشهد للأول، وعلى (أويل) وهو يشهد للثاني. ولا يستعمل ﴿آلَ﴾ إلا فيمن له خطر، وشأن بخلاف (أهل).

يقال: آل النبي، وآل الملك، ولا يقال: آل الحجام، ولكن: أهله، ولا ينتقض بآل فرعون، فإن له شرفا باعتبار الدنيا، واختلف في جواز إضافته إلى المضمر، فمنعه الكسائي، والنحاس، وزعم أبو بكر الزبيدي: أنه من لحن العوام، والصحيح جوازه، كما في قول عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ: [مجزوء الكامل]

لا همّ إنّ المرء يم... نع رحله فامنع رحالك

وانصر على آل الصّلي... ب، وعابديه اليوم آلك

﴿فِرْعَوْنَ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٣]. ﴿بِالسِّنِينَ:﴾ جمع سنة، وأصلها: سنو، أو سنه، بدليل قولهم في جمعه بالألف والتاء: سنوات وسنهات. وقولهم في اشتقاق الفعل منه: سانهت، وسانيت، وأصل سانيت سانوت، فقلبوا الواو ياء حين تجاوزت متطرفة ثلاثة أحرف.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. (لقد): اللام: واقعة في جواب هذا القسم.

(قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿أَخَذْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿آلَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿فِرْعَوْنَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، وجملة: (لقد...) إلخ جواب القسم لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿بِالسِّنِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿وَنَقْصٍ:﴾ معطوف على (السنين). ﴿مِنَ الثَّمَراتِ:﴾ متعلقات ب (نقص) لأنه مصدر ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة ومحلها في الآية رقم [٢٦] وما يشبهها في الآية رقم [٦٣].

Juz 3, halaman 603 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →