Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 137 الأعراف

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، لا يسأل عما يفعل. وأما على قول المعتزلة في رعاية المصلحة: فلعله تعالى علم من قوم فرعون: أن بعضهم كان يؤمن بتوالي تلك المعجزات، وظهورها، فلهذا السبب والاها عليهم. والله أعلم بمراده. انتهى خازن.

الإعراب: ﴿فَانْتَقَمْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿مِنْهُمْ:﴾

متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ مفسرة للانتقام، والفاء تفسيريه، ولا يصح اعتبارها عاطفة. ﴿بِأَنَّهُمْ:﴾ الباء: حرف جر وسبب. (أنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿كَذَّبُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق. ﴿بِآياتِنا:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (نا) في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَذَّبُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلها، التقدير: بسبب تكذيبهم. (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمها، والألف للتفريق. ﴿عَنْها:﴾

متعلقان بما بعدهما. ﴿غافِلِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وجملة:

﴿وَكانُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿كَذَّبُوا..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها، وجوز اعتبارها مستأنفة، والأول أقوى، وأولى. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ (١٣٧)﴾

الشرح: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ..﴾. إلخ: بالاستعباد، وذبح الأبناء، والتسخير في الأعمال الشاقة، وهم بنو إسرائيل. ﴿مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا:﴾ المراد بها: أرض مصر، والشام ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة، والعمالقة. والمراد بمشارقها، ومغاربها: جميع نواحيها. وقيل: أراد جميع جهات الأرض. وهو اختيار الزجاج، قال: لأن داود، وسليمان-صلوات الله وسلامه عليهما-كانا من بني إسرائيل، وقد ملكا الأرض. انتهى خازن بتصرف.

﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ أي: بكثرة الثمار، والزروع، والخصب والسعة. هذا قول المفسرين، وأرى: أن البركة حلت فيها من وجود الأنبياء، وتناسلهم، ودفنهم فيها. ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا﴾ المراد بها قوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ..﴾. إلخ وقرئ: «(كلمات ربك)» لتعدد المواعيد. هذا؛ و «كلمت» بفتح الكاف، وكسر اللام، ويقرأ بكسر الكاف وإسكان اللام، وفيها لغة أخرى: فتح الكلام، وإسكان اللام. هذا؛ وقد تطلق الكلمة على الكلام الكثير، مثل قولك: قال فلان كلمة، أي: ألقى

Juz 3, halaman 610 ›

خطبة، وقال الشاعر كلمته، أي: قصيدته، وكثيرا ما تطلق على الجملة المفيدة، كقوله تعالى:

﴿كَلاّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها﴾ إشارة إلى قوله: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ﴾ وقوله تعالى: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً﴾ ومعلوم أن النصارى لم يقولوا كلمة واحدة فقط في تأليه عيسى ﵊. وانظر الكلام في الآية رقم [١٤٤] والآية رقم [٦/ ١١٥]. ﴿رَبِّكَ:﴾ انظر الآية رقم [٣]. ﴿الْحُسْنى:﴾ تأنيث: الأحسن، كالسوأى تأنيث: الأسوأ. ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٥]. ﴿صَبَرُوا:﴾ انظر الآية رقم [١٢٨].

﴿وَدَمَّرْنا:﴾ أهلكنا وخربنا. ﴿يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ:﴾ في أرض مصر من القصور، والعمارات. وانظر: ﴿فِرْعَوْنُ:﴾ في الآية رقم [١٠٣]. ﴿وَقَوْمُهُ:﴾ انظر الآية رقم [٣١].

﴿كانُوا يَعْرِشُونَ:﴾ يسقفون من البنيان، أو يبنون بيوتا من البيوت، والقصور، أو ما كانوا يعرشون من الثمار، والأعناب. هذا؛ وعرش؛ يعرش من باب: ضرب، ونصر قراءتان.

تنبيه: هذا آخر قصة فرعون، والقبط، وتكذيبهم بآيات الله، ثم أتبعه قصة بني إسرائيل، وما أحدثوه بعد إنقاذهم من فرعون، ومعاينتهم الآيات العظام، ومجاوزتهم البحر من عبادة البقر، وغير ذلك؛ ليتسلى رسول الله ﷺ عما رآه من اليهود، والمنافقين في المدينة المنورة، وعما رآه في مكة من إيذاء قريش. انتهى نسفي. هذا؛ وانظر: ﴿يَصْنَعُونَ﴾ في الآية رقم [٦٣] من سورة (المائدة).

الإعراب: ﴿وَأَوْرَثْنَا:﴾ (أورثنا): فعل، وفاعل. وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠].

﴿الْقَوْمَ:﴾ مفعول به أول. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة ﴿الْقَوْمَ﴾. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿يُسْتَضْعَفُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجمل الفعلية في محل نصب خبر (كان) وجملة: ﴿كانُوا..﴾. إلخ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مَشارِقَ:﴾ مفعول به ثان ل (أورثنا).

وقيل: المفعول الثاني هو ﴿الَّتِي﴾ كما قيل: المفعول الثاني محذوف، تقديره: «الأرض» أو «الملك»، وعليهما يكون ﴿مَشارِقَ﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، أو هو منصوب بنزع الخافض. والمعتمد الأول، و ﴿مَشارِقَ﴾ مضاف، و ﴿الْأَرْضِ:﴾ مضاف إليه. (مغاربها):

معطوف على ما قبله، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿الَّتِي:﴾ صفة مشارق، وما عطف عليه.

وقيل: صفة: ﴿الْأَرْضِ،﴾ وهو ضعيف. ﴿بارَكْنا:﴾ فعل، وفاعل. و ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. (تمت): ماض، والتاء للتأنيث. ﴿كَلِمَتُ:﴾ فاعل، و ﴿كَلِمَتُ:﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكَ:﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿الْحُسْنى:﴾ صفة: ﴿كَلِمَتُ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المقصورة، وجملة: ﴿وَتَمَّتْ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (أورثنا...) إلخ لا محل لها مثلها؛ لأنها معطوفة بدورها على ما قبلها. ﴿عَلى بَنِي:﴾ متعلقان بالفعل: (تمت)، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي:﴾ مضاف،

Juz 3, halaman 611 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →