Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 138 الأعراف

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿١٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

و ﴿إِسْرائِيلَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ﴿بِما﴾ الباء: حرف جر. (ما): مصدرية. ﴿صَبَرُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق، و (ما) والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تمت)، التقدير: بصبرهم، (دمرنا): فعل، وفاعل، ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص.

﴿يَصْنَعُ:﴾ مضارع. ﴿فِرْعَوْنُ:﴾ تنازعه كل من كان والفعل: ﴿يَصْنَعُ،﴾ ولا بد من الإضمار في أحدهما مع إعمال الآخر فيه، والأولى اعتباره اسما ل: ﴿كانَ﴾ مؤخرا، وجملة:

﴿يَصْنَعُ﴾ في محل نصب خبرها مقدما، وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ صلة ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: دمرنا الذي، أو شيئا كان يصنعه فرعون. هذا؛ وقد أجاز السمين في هذه الجملة أربعة أوجه: أحدها: ما ذكرته، الثاني أن اسم كان ضمير عائد على: ﴿ما﴾ الموصولة و ﴿يَصْنَعُ﴾ مسند ل ﴿فِرْعَوْنُ،﴾ والجملة خبر عن ﴿كانَ،﴾ والعائد محذوف، التقدير: ودمرنا الذي كان هو يصنعه فرعون، الثالث: أن تكون: ﴿كانَ﴾ زائدة، و ﴿ما﴾ مصدرية، والتقدير: ودمرنا ما يصنع فرعون. أي صنعه. قال الجمل: وينبغي أن يجيء هذا الوجه أيضا؛ وإن كانت ﴿ما﴾ موصولة اسمية على أن العائد محذوف، تقديره: ودمرنا الذي يصنعه فرعون، الرابع: أن ﴿ما﴾ مصدرية أيضا، و ﴿كانَ﴾ ليست زائدة، بل ناقصة، واسمها ضمير الأمر، والشأن، والجملة من قوله: ﴿يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ﴾ خبر (كان) فهي مفسرة للضمير. انتهى جمل. وانظر الآية رقم [١١٨] التوبة ﴿وَقَوْمُهُ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَدَمَّرْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

﴿ما:﴾ معطوفة على سابقتها على الوجهين المعتبرين فيها، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: كانوا يعرشونه.

﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (١٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ:﴾ عبرنا، وقطعنا بهم البحر. وجاوز بمعنى: جاز.

هذا؛ ويقال: جاز الوادي، وجاوزه: إذا قطعه، وتركه وراء ظهره. روي: أن عبورهم البحر كان في يوم عاشوراء، فصامه موسى، ﵇، وأمر بصيامه شكرا على مهلك فرعون، ونجاتهم من شره. ﴿بِبَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٥]. ﴿فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ..﴾. إلخ: مروا على قوم يعبدون الأصنام، قيل: كانت تلك الأصنام تماثيل من البقر، وذلك أول شأن العجل، والقوم كانوا من العمالقة الذين أمر موسى بقتالهم. وقيل: كانوا من لخم.

Juz 3, halaman 612 ›

و ﴿يَعْكُفُونَ:﴾ يعبدون. قرئ بضم الكاف وكسرها من بابي: ضرب، ونصر. وانظر: ﴿قَوْمٍ﴾ في الآية رقم [٣٢] و (أتوا) في الآية رقم [٣٤]. وقل في إعلاله: أصله: (أتيوا) استثقلت الضمة التي على الياء، فحذفت، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وبقيت الفتحة على التاء، ويقال في إعلاله أيضا تحركت الياء، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فصار (أتاوا) فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وبقيت الفتحة على التاء لتدل على ذلك المحذوف.

﴿قالُوا:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿يا مُوسَى:﴾ انظر الآية رقم [١٠٣]. ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً:﴾ تمثالا نعبده ونعظمه. ﴿كَما لَهُمْ آلِهَةٌ:﴾ أصنام وتماثيل يعبدونها ويعظمونها.

قال البغوي-﵀: لم يكن ذلك شكّا من بني إسرائيل بوحدانية الله تعالى، وإنما معناه: اجعل لنا شيئا نعظمه، ونتقرب بتعظيمه إلى الله تعالى، وظنوا: أن ذلك لا يضر الديانة، وكان ذلك لشدة جهلهم. ﴿تَجْهَلُونَ:﴾ انظر الجهل، والجاهل في الآية رقم [٦/ ٣٥]. هذا؛ وقد وصفهم الله بالجهل المطلق، وأكده لبعد ما صدر عنهم بعد ما رأوا من الآيات الكبرى.

عن أبي واقد الليثي-﵁: أن رسول الله ﷺ لما خرج إلى غزوة حنين مرّ بشجرة للمشركين كانوا يعلّقون عليها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله! اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط، فقال: «سبحان الله! هذا كما قال قوم موسى: ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ والذي نفسي بيده؛ لتركبنّ سنن من قبلكم». أخرجه الترمذي. انتهى خازن.

تنبيه: قال يهودي لعلي-﵁: اختلفتم بعد نبيكم قبل أن يجف ماؤه، فقال:

قلتم اجعل لنا إلها، ولم تجف أقدامكم. أي: من البحر. انتهى نسفي. وانظر الآية رقم [٣٢] من سورة (الأنفال).

الإعراب: ﴿وَجاوَزْنا:﴾ (جاوزنا): فعل، وفاعل. ﴿بِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ انظر الآية السابقة لإعرابهما، والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الْبَحْرَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿وَجاوَزْنا..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿فَأَتَوْا:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿عَلى قَوْمٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿يَعْكُفُونَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر صفة: ﴿قَوْمٍ﴾. ﴿عَلى أَصْنامٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿أَصْنامٍ﴾ ﴿قالُوا يا مُوسَى﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [١٣٤] وهي مستأنفة، لا محل لها. ﴿اِجْعَلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لَنا:﴾

متعلقان بما قبلهما، على أنهما مفعوله الأول. ﴿إِلهاً:﴾ مفعوله الثاني. هذا؛ ويجوز أن يكون ﴿لَنا﴾ متعلقين بمحذوف حال من: ﴿إِلهاً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، وجملة:

﴿اِجْعَلْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول ﴿كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾. قال أبو البقاء في (ما) ثلاثة

Juz 3, halaman 613 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →