Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 140 الأعراف

قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿١٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٣١) وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (١٣٣) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٣٤) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (١٣٥) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٣٦) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (١٣٧) وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (١٣٨) إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٩) قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (١٤٠) وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (١٤١)﴾].

﴿بِالسِّنِينَ﴾ أي: بالجدب والقحط (¬١).

﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ الآية؛ أي: إذ جاءهم الْخَصْبُ والرَّخاءُ قالوا: هذا لنا وبِسَعْدِنا، ونحن مستحقُّون له، وإذ جاءهم الجدب والشدة ﴿يَطَّيَّرُوا

Juz 2, halaman 377 ›

بِمُوسَى﴾ أي: قالوا: هذا بشؤمه.

فإن قيل: لم قال: ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ بـ «إذا» وتعريف الحسنة، ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ بـ «إن» وتنكير السيئة؟.

فالجواب: أن الحسنة وقوعها كثير، والسيئة وقوعها نادر؛ فعرَّف الكثير الوقوع باللام التي للعهد، وذكره بـ «إذا»؛ لأنها تقتضي التحقيق، وذكر السيئة بـ «إن» لأنها تقتضي الشك، ونكرها للتقليل.

﴿أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: إنما حظُّهم ونصيبهم الذي قُدّر لهم من الخير والشر عند الله.

وهو مأخوذ من زَجْرِ الطير، ثم سُمّي به ما يصيب الإنسان.

ومقصود الآية: الرد عليهم فيما نسبوا إلى موسى من الشؤم.

﴿مَهْمَا﴾ هي «ما» الشرطية ضُمَّت إليها «ما» الزائدة؛ نحو: «أينما»، ثم قلبت الألف هاءً.

وقيل: هي اسمٌ بسيط غير مركب.

والضمير في ﴿بِهِ﴾ يعود على ﴿مَهْمَا﴾.

وإنما قالوا: ﴿مِنْ آيَةٍ﴾:

على تسميةِ موسى لها آيةً.

أو على وجه التهكُّم.

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾ روي: أنه كان مطرًا شديدًا دائمًا، مع فَيْضِ النيل

Juz 2, halaman 378 ›

حتى هَدَم بيوتهم، وكادوا يَهْلِكون، وامتنعوا من الزراعة.

وقيل: هو الطَّاعون.

﴿وَالْجَرَادَ﴾ هو المعروف؛ أكل زرعهم وثمارهم حتى أكل ثيابهم وأبوابهم وسُقُفَ بيوتهم.

﴿وَالْقُمَّلَ﴾ قيل: هي صغار الجراد. وقيل: البراغيث. وقيل: السُّوس.

وقرئ «القَمَلَ» - بفتح القاف والتخفيف -؛ فهي - على هذا -: القمل المعروف، وكانت تتعلَّق بلحومهم وشعورهم (¬١).

﴿وَالضَّفَادِعَ﴾ هي المعروفة؛ كثرت عندهم حتى امتلأت بها فُرُشهم وأوانيهم، وإذا تكلَّم أحدهم وثَب الضفدع إلى فمه (¬٢).

﴿وَالدَّمَ﴾ صارت مياهُهم دمًا؛ فكان يستقي من البئر القبطي والإسرائيلي في إناء واحد، فيخرج ما يلي القبطي دمًا، وما يلي الإسرائيلي ماءً.

﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ أي: العذاب؛ وهي الأشياء المتقدمة، وكانوا مهما نزل بهم أمرٌ منها عاهدوا موسى على أن يؤمنوا به إن كشفه عنهم، فإذا (¬٣) كشفه عنهم نقضوا العهد وتمادَوا على كفرهم.

﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ أي: بذِمَامِك إليه ووسائلك.

Juz 2, halaman 379 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →