Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 166 الأعراف

فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿١٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ب ﴿مَعْذِرَةً﴾ أو بمحذوف صفة لها والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ انظر إعراب مثلها في الآية رقم [١٥٨] والجملة الاسمية معطوفة على: ﴿مَعْذِرَةً﴾ فهي مفيدة للتعليل مثلها. تأمل، وتدبر وربك أعلم.

﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥)﴾

الشرح: ﴿نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ:﴾ تناسوا، وتركوا ما وعظهم به صلحاؤهم. وانظر الآية رقم [٦/ ٤٤]. ﴿أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾ أي: عن عمل السوء، وهو صيد السمك. وانظر ما ذكرته في الآية السابقة. وانظر الآية رقم [٧٣]. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ:﴾ أهلكنا المعتدين بالصيد بعذاب شديد بسبب فسقهم، ومخالفة أوامر ربهم. وانظر (الظلم) في الآية رقم [٦/ ١٤٤] وعذاب في الآية رقم [٣٨]. ﴿بَئِيسٍ:﴾ شديد من: بؤس بؤسا: إذا اشتد، وفيه أكثر من عشر قراءات. وانظر (نا) في الآية رقم [٧] وإعلال: ﴿يَنْهَوْنَ﴾ مثل إعلال: ﴿تَحْيَوْنَ﴾ في الآية رقم [٢٥].

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لمّا): انظر الآية رقم [١٣٤]. ﴿نَسُوا:﴾ فعل، وفاعل. والألف للتفريق. وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥]. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿ذُكِّرُوا:﴾ ماض مبني للمجهول. والواو نائب فاعله. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلاّ بالباء، وجملة: ﴿نَسُوا..﴾. إلخ لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا.

﴿أَنْجَيْنَا:﴾ فعل، وفاعل. وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠]. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. ﴿يَنْهَوْنَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿عَنِ السُّوءِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿أَنْجَيْنَا..﴾. إلخ جواب (لمّا) لا محل لها، وجملة: ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ معطوفة على جواب (لمّا)، لا محل لها أيضا. ﴿بِعَذابٍ:﴾ متعلقان بالفعل: (أخذنا). ﴿بَئِيسٍ:﴾ صفة: (عذاب). ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [١٦٢] مع سبك المصدر وجره، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (أخذنا). و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿فَلَمّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (١٦٦)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ:﴾ تكبروا عن الموعظة، والنصيحة. وانظر الآية رقم [٧٧].

وانظر إعلال (أتوا): في الآية رقم [١٣٨]. ﴿قُلْنا لَهُمْ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿كُونُوا﴾

Juz 3, halaman 653 ›

﴿قِرَدَةً خاسِئِينَ:﴾ صاغرين، وهذا الأمر أمر تكوين لا قول، كقوله تعالى: ﴿إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. والظاهر يقتضي أن الله تعالى عذبهم أولا بعذاب شديد، فعتوا بعد ذلك، فمسخهم، ويجوز أن تكون الآية تقريرا، وتفصيلا للأولى، وهو المعتمد.

تنبيه: ذكر الله تعالى هذه الحادثة باختصار في سورة (البقرة) رقم [٦٥] و [٦٦] وبالإشارة إليها في سورة (النساء) رقم [٤٧] وبالتعرض لها في سورة (المائدة) رقم [٨١] وفصلها الحكيم العليم في الآيات الأربع المتقدمة تفصيلا، وكانت هذه الحادثة في زمن داود، ﵇.

هذا؛ وقد قرئ: «(قردة)» بفتح القاف، وكسر الراء، و «(خاسين)» بدون همزة، وذلك في سورة (البقرة) ولم يتعرض أحد لهذه القراءة هنا.

قال أهل التفسير: أمر الله اليهود بتعظيم يوم الجمعة، واتخاذه يوم عبادة، وراحة، فأبوا، واختاروا يوم السبت، فابتلوا به. والسبب في ذلك: أنهم كانوا يزعمون: أن الله ابتدأ الخلق في يوم الأحد، وفرغ منه في يوم الجمعة، فزعموا: أن الله استراح في يوم السبت. تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا، فشدد الله عليهم، فأمرهم بتعظيمه، ونهاهم عن كل عمل فيه، فلما أراد الله، أن يبتليهم كانت الحيتان تظهر لهم في يوم السبت، ينظرون إليها في البحر كالجمال، فإذا انقضى السبت ذهبت، فلم تر إلى السبت المقبل، فوسوس إليهم الشيطان، وقال: إنكم نهيتم عن الأخذ، فاتخذوا حياضا على ساحل البحر، وسوقوا إليها الحيتان يوم السبت، فإذا كان يوم الأحد فخذوها، ففعلوا ذلك زمانا، ثم إنهم تجرءوا على السبت، وقالوا: ما نرى السبت إلا قد حل لنا، فاصطادوا وأكلوا وباعوا، فصار أهل القرية أحزابا ثلاثة، وكانوا نحوا من سبعين ألفا، انظر الآية رقم [١٦٣]. قال الناهون: لا نساكنكم في قرية واحدة، فقسموا القرية بينهم بجدار، للناهين باب يداخلون ويخرجون منه، وللعاصين باب، ولعنهم داود ﵊، فأصبح الناهون ذات يوم، ولم يخرج من المعتدين أحد، فقالوا: إن لهم لشأنا، لعل الخمر قد غلبتهم، فعلوا على الجدار الذي بينهم، فإذا هم قد مسخوا قردة.

وقال قتادة: صار الشبان قردة، والشيوخ خنازير، ففتحوا عليهم الباب، ودخلوا، فصار القردة يعرفون أنسابهم من الناس، ولم يعرف الناس أقرباءهم من القردة، فجعلت القردة تأتي أقرباءها من الناس، فتشم ثيابها وتبكي، فيقول لهم أقرباؤهم: ألم ننهكم؟ فتقول القردة برأسها نعم. وانظر (الناجين) في الآية رقم [١٦٥] والجمهور على أن الممسوخين ماتوا بعد ثلاثة أيام.

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف عطف. لما: انظر الآية رقم [١٣٤]. ﴿عَتَوْا:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، والألف للتفريق. وانظر ما ذكرته في جملة: ﴿نَسُوا..﴾. إلخ في الآية السابقة. ﴿عَنْ ما:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل

Juz 3, halaman 654 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →