Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 174 الأعراف

وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة بلعم بن باعوراء وأمثاله الضالين المكذبين

﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ (١٧٥) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاِتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦) ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ (١٧٧)﴾

الإعراب:

﴿يَلْهَثْ﴾ في الموضعين، حال، أي لاهثا ذليلا بكل حال.

﴿ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ﴾: فاعل ﴿ساءَ﴾ مقدر فيها، وتقديره: ساء المثل مثلا.

و ﴿الْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وارتفع بما كان يرتفع به «مثل». وهو يرتفع إما لأنه مبتدأ وما قبله خبره، وإما لأنه خبر مبتدأ محذوف، كقولهم: بئس رجلا زيد، أي هو زيد، و ﴿مَثَلاً﴾: منصوب على التمييز.

﴿وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ﴾ إما معطوف على قوله ﴿كَذَّبُوا﴾ فيصير المعنى أنهم جمعوا بين التكذيب بآيات الله وظلم أنفسهم، وإما كلام منقطع بمعنى: وما ظلموا إلا أنفسهم بالتكذيب.

البلاغة:

﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ تشبيه تمثيلي، شبه حاله التي هي مثل في السوء كحال أخس الحيوانات، وهي حالة الكلب في دوام لهثه، سواء في حالة التعب أو الراحة، والتشبيه التمثيلي: هو حالة انتزاع الصورة من متعدد.

﴿أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ﴾ تشبيه مرسل مجمل.

Juz 9, halaman 161 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَاتْلُ﴾ اقرأ ﴿نَبَأَ﴾ خبر مهم ﴿فَانْسَلَخَ مِنْها﴾ خرج من الآيات بكفره، كما تخرج الحية من جلدها، وهو بلعم بن باعوراء من علماء بني إسرائيل، الذي دعا على موسى مقابل هدية من اليهود. وعبر بالانسلاخ للدلالة على كمال مباينته للآيات، بعد أن كان بينهما كمال الاتصال، كما قال أبو السعود.

﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ﴾ أدركه ولحقه فصار قرينه ﴿الْغاوِينَ﴾ الراسخين في الغواية والضلالة، بعد أن كان من المهتدين ﴿وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها﴾ لو شئنا لرفعناه إلى منازل العلماء، بأن نوفقه للعمل ﴿أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ ركن إلى الدنيا ومال إليها ﴿وَاتَّبَعَ هَواهُ﴾ في دعائه إليها، فأصبح من الحقيرين ﴿فَمَثَلُهُ﴾ صفته ﴿إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾ تشد عليه بالطرد والزجر ﴿يَلْهَثْ﴾ للهث: التنفس الشديد مع إخراج اللسان. والقصد: التشبيه في الخسة والحقارة.

﴿ذلِكَ﴾ المثل ﴿مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ بعد أخذ الميثاق عليهم وعلى الناس ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ﴾ على اليهود ﴿ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ﴾ أي بئس وقبح، والمثل: الصفة ﴿يَظْلِمُونَ﴾ بالتكذيب.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أخذ الميثاق على الناس قاطبة، وإقرارهم بأن الله ربهم، ضرب المثل للمكذبين بآياته المنزلة على رسوله، ومضمون هذا المثل أن العالم بآيات الله غير العامل بها كالحية تنسلخ من جلدها وتتركه على الأرض.

قال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد ﵏: نزلت هذه الآية في بلعم بن باعوراء.

التفسير والبيان:

واقرأ أيها الرسول على اليهود خبر الذي علمناه آياتنا، ولكنه لم يعمل بها، وتركها وراءه، وتجرد منها إلى الأبد، فلحقه الشيطان وأدركه وصار قرينا له، وتمكن من الوسوسة له، فأصغى إليه، فصار من الظالمين الكافرين، لميله إلى الدنيا واتباع الهوى والشيطان.

Juz 9, halaman 162 ›

وهو عالم من علماء بني إسرائيل، وقيل: من الكنعانيين، وروي عن ابن عباس أنه رجل من اليمن، اسمه بلعم بن باعوراء، أوتي علم بعض كتب الله، فانسلخ منها، وكفر بآيات الله، ونبذها وراء ظهره.

وذلك أن موسى ﵇ قصد بلده الذي هو فيه، وغزا أهله وكانوا كفارا، فطلبوا منه أن يدعو على موسى ﵇ وقومه، وكان مجاب الدعوة، وعنده اسم الله الأعظم، فامتنع منه، فما زالوا يطلبونه منه، حتى دعا عليه، فاستجيب له، ووقع موسى وبنو إسرائيل في التيه بدعائه (¬١). وقال مالك بن دينار: كان من علماء بني إسرائيل، وكان مجاب الدعوة، يقدمونه في الشدائد، بعثه نبي الله موسى ﵇ إلى ملك مدين، يدعوه إلى الله، فأقطعه وأعطاه، فتبع دينه، وترك دين موسى ﵇ (¬٢).

﴿وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ﴾ بالآيات، وجعلنا له منزلة عظيمة من منازل العلماء الأبرار، بأن نوفقه للهداية والعمل بالآيات.

ولكنه ركن إلى الدنيا ومال إليها ورغب فيها واهتم بلذائذها، واتبع هواه، فلم يوجه همّه إلى نعيم الآخرة، ولم يهتد بآياتنا، ولم ترق نفسه إلى سلّم الكمال الروحي، ولم يحترم نعمة الله عليه باستعمالها في مرضاته.

وأصبح مثله أو صفته في الذلة والحقارة، والخسة والدناءة كمثل الكلب أو صفته في أخس أحوالها وأذلها، وهي حال دوام اللهث به، سواء حمل عليه أي شد عليه وطرد، أو ترك دون طرد.

وهذه الصفة هي أقبح حالات الكلب وأخسها، وقد شبّه بها حال عجيبة غريبة، هي حال ذلك الذي تجرد من معرفة آيات الله تعالى.

Juz 9, halaman 163 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →