Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 176 الأعراف

وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: (اتل): أمر مبني على حذف حرف العلة، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنت. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿نَبَأَ:﴾

مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

﴿آتَيْناهُ:﴾ فعل، وفاعل ومفعول به أول. ﴿آياتِنا:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَاتْلُ..﴾. إلخ معطوفة على المقدر في ﴿وَإِذْ أَخَذَ﴾. (انسلخ): ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿الَّذِي﴾. ﴿مِنْها:﴾ متعلقان به، وجملة: ﴿فَانْسَلَخَ مِنْها﴾ معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها. ﴿فَأَتْبَعَهُ:﴾ ماض، والهاء مفعول به. ﴿الشَّيْطانُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة أيضا على جملة الصلة. (كان): ماض ناقص، واسمها يعود إلى: ﴿الَّذِي﴾. ﴿مِنَ الْغاوِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان)، وجملة: ﴿فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ﴾ معطوفة أيضا على جملة الصلة، لا محل لها مثلها.

﴿وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاِتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦)﴾

الشرح: ﴿شِئْنا:﴾ انظر شاء في الآية رقم [٨٩]. ﴿لَرَفَعْناهُ بِها:﴾ إلى منازل الأبرار من العلماء بسبب تلك الآيات، وذلك بالتوفيق للعمل بها. ﴿وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ أي: سكن إلى الدنيا، ومال إليها، ورضي بها، وأصله من الخلود، وهو الدوام، والمقام، والأرض هنا عبارة عن الدنيا؛ لأن كل شيء فيها. ﴿وَاتَّبَعَ هَواهُ:﴾ في إيثار الدنيا ولذاتها على الآخرة، ونعيمها، فخسر دنياه وآخرته، ولا تنس أن مشيئة الله قد تعلقت بذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٧٢] ففيها الجواب الكافي، والدواء الشافي.

هذا؛ والهوى يقصر ويمد، والمراد بالأول: الحبّ، والعشق، والغرام، وهو أيضا محبة الإنسان للشيء، وغلبته على قلبه، وهو ما في الآية الكريمة، ومنه قوله تعالى ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى﴾ أي نهاها عن شهواتها، وما تدعو إليه من معاصي الله تعالى، ويراد بالممدود ما بين السماء والأرض، وقد جاء الهوى بمعنى العشق ممدودا في الشعر، ومنه قول الشاعر: [الطويل]

وهان على أسماء إن شطّت النّوى... نحنّ إليها والهواء يتوق

وإليك هذين البيتين، فإنهما من النكت الحسان: [الكامل]

جمع الهواء مع الهوى في مهجتي... فتكاملت في أضلعي ناران

Juz 3, halaman 667 ›

فقصّرت بالممدود عن نيل المنى... ومدّدت بالمقصور في أكفاني

وقال أبو عبيدة: لم نجد الهوى يوضع إلا موضع الشر؛ لأنه لا يقال: فلان يهوى الخير، بل يقال: فلان يحب الخير، ويريده. هذا؛ وجمعه: أهواء، وجمع الممدود: أهوية. ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ:﴾ فصفته كصفة الكلب في أخس أحواله، وتشبيه بلعام بالكلب حاصل حينما دعا على موسى، ﵇، أو على يوشع، فخرج لسانه، فوقع على صدره، وجعل يلهث كالكلب. وانظر: ﴿مَثَلُ﴾ في الآية رقم [٦/ ٩٣]. ﴿إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ أي: يلهث في جميع أحواله: زجرته، أم لم تزجره.

قال القتيبي: كل شيء يلهث، فإنما يلهث من إعياء، أو عطش، إلا الكلب؛ فإنه يلهث في حال الكلال، وحال الراحة، وحال المرض، وحال الصحة، وحال الري، وحال العطش، فضربه الله مثلا لمن كذب بآياته، فقال: إن وعظته ضل، وإن تركته ضل، فهو كالكلب، إن تركته لهث، وإن طردته لهث. وانظر الآية الآتية برقم [١٩٣]. وإنما يلهث الكلب دائما لضعف فؤاده.

﴿ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ أي: إن المثل الذي ضرب الله لبلعام ينطبق على كل كافر مكذب لآيات الله، وجاحد لها، فوجه التمثيل بين المكذبين وبين الكلب اللاهث، أنهم إذا وعظوا لا يتعظون، وإذا تركوا فهم لا يهتدون، بل هم في ضلال في كل حال. وانظر شرح:

﴿الْقَوْمِ﴾ في الآية رقم [٣١] وشرح (الآيات) في الآية رقم [٩]. ﴿فَاقْصُصِ..﴾. إلخ: هذا خطاب للنبي ﷺ بأن يقص على اليهود وعلى قومه أخبار من كفر بآيات الله لعلهم يتعظون فينتفعون بما تقص عليهم. هذا؛ و ﴿الْقَصَصَ﴾ مصدر قولهم: قص فلان الحديث يقصه قصّا وقصصا، وأصله:

تتبع الأثر، يقال: خرج فلان يقص أثر فلان، أي يتتبعه ليعرف أين يذهب، ومنه قوله تعالى:

﴿وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ أي: اتبعي أثره. وانظر الترجي في الآية رقم [١٧١].

تنبيه: قال الخازن: وهذه الآية من أشد الآيات على العلماء الذين يريدون بعلمهم الدنيا، ويتبعون الهوى، وذلك لأن الله ﷿ خص هذا الرجل بآياته، وحكمته، وعلّمه الاسم الأعظم، وجعل دعاءه مستجابا، ثم إنه لما اتبع هواه، وركن إلى الدنيا؛ نزع منه ما كان أعطيه، وانسلخ من الدين، فخسر الدنيا والآخرة.

عن كعب بن مالك الأنصاري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال، والسّرف لدينه». أخرجه الترمذي.

الإعراب: ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿شِئْنا:﴾ فعل، وفاعل، ومفعوله محذوف، التقدير: شئنا له الخير، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَرَفَعْناهُ:﴾ فعل، وفاعل ومفعول به، واللام واقعة في جواب (لو)، والجملة الفعلية جواب (لو) لا محل لها. ﴿بِها:﴾ جار ومجرور

Juz 3, halaman 668 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →