Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 184 الأعراف

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿١٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿كَيْدِى﴾: أخذي، وتدبيري، والكيد: هو التدبير الخفي، والكيد: أقوى من المكر. ارجع إلى سورة يوسف، آية (٥)؛ لبيان معنى الكيد.

﴿مَتِينٌ﴾: شديد؛ كقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِىَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢].

وقوله: كيدي: فيه تحذير، وتهديد شديد؛ فهو كيد رب العالمين.

سورة الأعراف [٧: ١٨٤]

﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾:

﴿أَوَلَمْ﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري.

﴿أَوَلَمْ﴾: ولم يقل: ألم، وما هو الفرق بينهما؟

الواو في ﴿أَوَلَمْ﴾: تدل على شيء مرئي، مشاهد، وتنكره، والواو: تدل على شدة الإنكار لذلك الشيء الذي تراه، ثم تنكره، وغيرك لا ينكره؛ أيْ: إنهم إذا تفكروا في شأن محمد ﷺ، وتجردوا من عصبيتهم، وأهوائهم؛ لأدركوا صدقه، وأنه ليس مجنوناً؛ كما يزعمون.

﴿مَا﴾: النافية.

﴿بِصَاحِبِهِمْ﴾: الباء: للإلصاق، والتعليل؛ يعني: محمداً ﷺ.

﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾: من استغراقية؛ أيْ: جنون؛ لأنهم كانوا يقولون: شاعر، مجنون، والباء: تدل على الإلصاق، وأنهم يعرفونه منذ بدء نشأته، وأنه الصادق، الأمين، وليس المجنون.

﴿إِنْ﴾: للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

Juz 4, halaman 250 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →