Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 187 الأعراف

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

معطوف على محل جواب الشرط، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ﴾ وعلى قراءة الرفع، فالفاعل تقديره:

«نحن» على قراءة النون، وتقديره «هو» على قراءة الياء، والجملة الفعلية على الاعتبارين في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، فعلى الأول التقدير: ونحن نذرهم، وعلى الثاني التقدير: وهو يذرهم، والجملة الاسمية على الاعتبارين مستأنفة، لا محل لها، والهاء مفعول به. وانظر باقي الإعراب في الآية رقم [٦/ ١١٠] فإنه جيد.

﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاّ بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (١٨٧)﴾

الشرح: ﴿يَسْئَلُونَكَ﴾ أي: أهل مكة، أو بعض اليهود، كما ستراه آخرا. وانظر ما ذكرته في: (سأل) في الآية رقم [٨/ ١] تجد ما يسرك. ﴿السّاعَةِ:﴾ انظر الآية رقم [٣٤]. ﴿أَيّانَ مُرْساها:﴾ متى وقوعها؟ وقيل: متى إثباتها، واستقرارها؟ ورسو الشيء: ثباته، واستقراره، ومنه: رسا الجبل، وأرسى السفينة. وهذا على فتح الميم، والأول على ضم الميم. ﴿قُلْ:﴾

انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي﴾ أي: علم وقوع الساعة، وهو يوم القيامة، عند الله، استأثر به، فلم يطلع عليه نبيّا مرسلا، ولا ملكا مقربا. ﴿لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ﴾ أي:

لا يظهر الساعة في وقتها المحدد لها إلا الله تعالى. ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:﴾ خفي علمها على أهل السموات والأرض، وكل ما خفي علمه فهو ثقيل على الفؤاد.

وقال ابن جريج، والسدي: عظم وصفها على أهل السموات والأرض، وذلك لعظم هولها. وانظر شرح: ﴿السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ في الآية رقم [٦/ ١]. ﴿لا تَأْتِيكُمْ:﴾ انظر (أتى) في الآية رقم [٣٥]. ﴿بَغْتَةً:﴾ فجأة على حين غفلة. ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها﴾ أي: عالم بها، كثير السؤال عنها من قولهم: أحفيت في المسألة: إذا بالغت في السؤال عنها؛ حتى علمتها. ﴿قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ:﴾ وليس في السؤال، ولا في الجواب تكرار: لأن السؤال الأول عن وقت قيام الساعة، والثاني عن أحوالها من ثقلها، وشدائدها، والفرق بين الجوابين لطيف، وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعا عن وقت قيام الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله تعالى: «علم وقت قيامها عند ربي»، ولما كان السؤال الثاني واقعا عن أحوالها، وشدائدها، وثقلها عبر عن الجواب فيه بقوله ﷾: ﴿عِنْدَ اللهِ﴾ لأنه أعظم الأسماء. ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ:﴾ أن علمها عند الله، وأنه استأثر بعلم ذلك حتى لا يسألوا عنه. وانظر شرح: ﴿النّاسِ﴾ في الآية رقم [٨٢].

﴿رَبِّي:﴾ انظر الآية رقم [٣].

Juz 3, halaman 679 ›

تنبيه: قال المحققون: سبب إخفاء علم الساعة، ووقت قيامها عن العباد؛ ليكونوا دائما على خوف، وحذر منها؛ لأنهم إذا لم يعلموا متى يكون ذلك الوقت؛ كانوا على وجل وخوف منها، فيكون ذلك أدعى لهم إلى الطاعة، والتوبة، وأزجر لهم عن المعصية، فعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لتقومنّ الساعة؛ وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته، فلا يطعمه، ولتقومنّ الساعة، وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومنّ السّاعة وقد رفع أكلته إلى فيه، لا يطعمها».

متفق عليه. هذا؛ وقد أخفى الله أمورا أخرى مثل ليلة القدر، وساعة الإجابة يوم الجمعة؛ ليجتهد العبد في كل ليالي شهر رمضان في العبادة، وليكون مجتهدا في الدعاء كل يوم الجمعة.

تنبيه: قد ثبت: أن للساعة علامات، وهي صغرى، وكبرى، فالصغرى قد ظهر جميعها، كقبض العلم الشرعي، وتقارب الزمان، وفيض المال، وكثرة الزلازل، وكثرة القتل، وتطاول البدو في البنيان، وكثرة الفجور، والفسوق، وغير ذلك مما هو واقع، ومشاهد الآن. وأما العلامات الكبرى فعشرة، أذكر منها ظهور المهدي، ونزول عيسى ﵇ وخروج الدجال، وأما خروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك فهو من مبادئ وقوع الساعة، وقيامها كما هو ثابت في الأحاديث الصحيحة. والله أعلم، وأجل، وأكرم.

الإعراب: ﴿يَسْئَلُونَكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿عَنِ السّاعَةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني. ﴿أَيّانَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿مُرْساها:﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية بدل من ﴿السّاعَةِ،﴾ فهي في محل جر، والتقدير: يسألونك عن زمان حلول الساعة. وجوز الجمل عن السمين: أن الظرف: ﴿أَيّانَ﴾ منصوب بفعل محذوف رافع ل ﴿مُرْساها﴾ بالفاعلية، وهو مذهب أبي العباس المبرد. انتهى. والمعتمد الأول، وجملة: ﴿يَسْئَلُونَكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قُلْ:﴾

أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿عِلْمُها:﴾ مبتدأ، وها، في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿رَبِّي:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية:

﴿إِنَّما..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُجَلِّيها:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء... إلخ، و (ها): في محل نصب مفعول به. ﴿لِوَقْتِها:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل الفعل. ﴿لا يُجَلِّيها،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، ﴿ثَقُلَتْ:﴾ ماض، والفاعل

Juz 3, halaman 680 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →