Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 195 الأعراف

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ ﴿١٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

فكيف يكونون آلهة؟!.

﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ المعنى: أن الأصنام لا تجيب إذا دعيت إلى أن تهتدي، أو إلى أن تهدي (¬١)؛ لأنها جمادات.

﴿سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ﴾ تأكيد وبيان لما قبلها.

فإن قيل: لم قال: ﴿أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ﴾؛ فوضع الجملة الاسمية موضع الجملة الفعلية؟ وهلّا قال: أو صمتم؟.

فالجواب: أنَّ صمْتهم عن دعاء الأصنام كانت حالةً مستمرة، فعبَّر عنها بجملة اسمية؛ لتقتضي الاستمرار على ذلك.

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ ردٌّ على المشركين؛ فإن آلهتهم عبادٌ، فكيف يُعبد العبدُ مع ربِّه؟!.

﴿فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا﴾ أمرٌ على جهة التعجيز.

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا﴾ وما بعده؛ معناه: أن الأصنام جمادات عادمة للحسِّ والجوارح والحياة، وما كان كذلك لا يكون إلهًا؛ فإنَّ من وصف الإله: الإدراك والحياة والقدرة.

وإنما جاء هذا البرهان بلفظ الاستفهام؛ لأن المشركين مقرُّون أن أصنامهم لا تمشي ولا تبطش ولا تُبصر ولا تسمع؛ فلزمتهم الحجة.

والهمزة في قوله: ﴿أَلَهُمْ﴾ للاستفهام مع التوبيخ.

Juz 2, halaman 429 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →