Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 195 الأعراف

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ ﴿١٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

انتهى خازن بتصرف كبير. أقول: وأحد هذين الاعتبارين هو الذي سبب إجراء جمع المذكر السالم على الحجارة المعبودة من دون الله في هذه الآية، والآية التالية. وانظر إطلاق (من) على الأصنام في الآية رقم [١٠/ ٣٤]. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها، والجملة بعده صلته، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: تدعونهم. ﴿مِنْ دُونِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، ويجوز تعليقهما بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و ﴿دُونِ:﴾

مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿عِبادٌ:﴾ خبر: ﴿إِنَّ﴾. ﴿أَمْثالُكُمْ:﴾ صفة: ﴿عِبادٌ،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة. هذا؛ وعلى القراءة الثانية ف (إن): حرف نفي بمعنى (ما)، يعمل عملها وهي حجازية و ﴿الَّذِينَ﴾ اسمها مبني على الفتح في محل رفع، و (عبادا): خبرها منصوب و ﴿أَمْثالُكُمْ﴾ صفته على نصبه، وعلى رفعه فهو الخبر، و (عبادا): يكون حالا من الضمير المحذوف؛ الذي رأيت تقديره. وهذه القراءة شاذة.

قال النحاس: وهذه القراءة لا ينبغي أن يقرأ بها؛ لأنها مخالفة للسواد، أي للجمهور، ولأن سيبويه يهملها، ولا يعملها، ولأن الكسائي زعم: أنّ ﴿إِنَّ﴾ لا تكاد تأتي في كلام العرب بمعنى (ما) إلا أن يكون بعدها إيجاب، كقوله تعالى ﴿إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ﴾.

﴿فَادْعُوهُمْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. وانظر الآية رقم [٣٨]. (ادعوهم): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة في الفاء، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا:﴾ الفاء: حرف عطف. اللام: لام الأمر، وسكنت لثقل الكسرة بعد (الفاء) كما تسكن بعد الواو وثم. (يستجيبوا): مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [٧٠].

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ اُدْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ (١٩٥)﴾

الشرح: ﴿أَلَهُمْ﴾ أي: للأصنام التي يعبدونها. والاستفهام للتوبيخ، والتقريع، وقد رأيت في الآية السابقة السبب في إطلاق جمع المذكر السالم عليها. ﴿يَمْشُونَ:﴾ إعلاله مثل إعلال:

﴿نَسُوا﴾ في الآية رقم [٦/ ٤٤]. ﴿أَيْدٍ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٨] لشرحه، وإعلاله مثل إعلال:

﴿لَآتٍ﴾ في الآية رقم [٦/ ١٣٤]. ﴿يَبْطِشُونَ:﴾ الجمهور على قراءته بكسر الطاء من باب ضرب، وقرأ الحسن البصري وغيره بضم الطاء من باب: قتل، وهي لغة. والبطش: هو الأخذ بعنف.

Juz 3, halaman 689 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →