Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 199 الأعراف

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٠٠) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (٢٠١) وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (٢٠٢) وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٠٣) وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (٢٠٥) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾].

﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أن المعنى: خذ من الناس في أخلاقهم وأقوالهم ومعاشرتهم ما تيسَّر لا ما يشقُّ عليهم؛ لئلا ينفروا.

فالعفو -على هذا- بمعنى: السَّهل والسَّمح عنهم (¬١)، وهو ضد الجَهْد (¬٢) والتكلُّف (¬٣)، كقول الشاعر:

خُذي العَفْوَ مني تستديمي مودَّتي (¬٤)

والآخر: أن المعنى: خذ في الصَّدقات ما سَهُلَ على الناس في أموالهم،

Juz 2, halaman 432 ›

أو ما فضَل لهم، وذلك قبل فرض الزكاة.

فالعفو -على هذا- بمعنى: السَّهل، أو بمعنى الكثرة.

﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ أي: بالمعروف؛ وهو أفعال الخير.

وقيل: العرف: الجاري بين الناس من العوائد.

واحتجَّ المالكية بذلك على الحكم بالعوائد.

﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ أي: لا تكافئ السفهاء بمثل قولهم أو فعلهم، واحلُم عنهم.

ولما نزلت هذه الآية سأل رسول الله ﷺ جبريل عنها، فقال: لا أدري حتى أسأل، ثم رجع فقال: «يا محمد إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك» (¬١).

وعن جعفر الصادق: أمر الله نبيه ﷺ فيها بمكارم الأخلاق (¬٢).

وهي -على هذا- ثابتة الحكم؛ وهو الصحيح.

وقيل: كانت مداراةً للكفار، ثم نُسخت بالقتال.

﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ نزغُ الشيطان: وسوسته بالتشكيك في الحق، والأمرِ بالمعاصي، أو تحريكُ الغضب.

فأمر الله بالاستعاذة منه عند ذلك، كما ورد في الحديث: أن رجلًا اشتد غضبه، فقال رسول الله ﷺ: «إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه ما به:

Juz 2, halaman 433 ›

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (¬١).

﴿طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ معناه: لَمَّة منه، كما جاء: «إن للشيطان لمة، وللملك لمة» (¬٢).

ومن قرأ ﴿طَائِفٌ﴾ - بالألف -: فهو اسم فاعل.

ومن قرأ ﴿طَيْفٌ﴾ - بياء ساكنة -: فهو مصدر، أو تخفيف من طيِّف المشدّد؛ كمَيِّت ومَيْت.

﴿تَذَكَّرُوا﴾ حُذِف مفعوله ليعمَّ كلَّ ما يُتذكَّرُ من خوف عقاب الله، أو رجاء ثوابه، أو مراقبته، أو الحياء منه، أو عداوة الشيطان والاستعاذة منه، أو النظر والاعتبار وغير ذلك.

﴿فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ هو من بصيرة القلب.

﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ﴾ الضمير في ﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾ لـ ﴿الشَّيْطَانِ﴾، وأريد بقوله: ﴿طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ الجنس؛ فلذلك أعيد عليه ضمير الجماعة، و ﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾ هم الكفار.

ومعنى ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾: يكونون مددًا لهم؛ أي: يعضدونهم.

وضمير المفعول في ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾ للكفار، وضمير الفاعل لـ ﴿الشَّيْطَانِ﴾.

ويحتمل أن يريد بالإخوان: الشياطين، ويكون الضمير في ﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾ للكفار.

Juz 2, halaman 434 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →