Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 27 الأعراف

يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور. ﴿وَرِيشاً:﴾ معطوف على: ﴿لِباساً،﴾ وجملة: ﴿يُوارِي..﴾. إلخ في محل نصب صفة:

﴿لِباساً،﴾ وجملة: ﴿قَدْ أَنْزَلْنا..﴾. إلخ في محل نصب حال من المنادى على حد قول القائل: [البسيط]

يا أيّها الرّبع مبكيّا بساحته

﴿وَلِباسُ:﴾ يقرأ بالنصب عطفا على لباسا، ويقرأ بالرفع على أنه مبتدأ. و (لباس) مضاف، و ﴿التَّقْوى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبره، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ خَيْرٌ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. هذا؛ ويجوز أن يكون ﴿ذلِكَ﴾ نعتا ل (لباس) أي: المذكور، والمشار إليه، وأن يكون بدلا، أو عطف بيان، و ﴿خَيْرٌ﴾ الخبر. وقيل: ﴿وَلِباسُ التَّقْوى﴾ خبر مبتدأ محذوف، تقديره: «وساتر عوراتكم لباس التقوى». أو على العكس، أي: «ولباس التقوى ساتر عوراتكم». انتهى عكبري. ﴿ذلِكَ:﴾

مبتدأ... إلخ. ﴿مِنْ آياتِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿آياتِ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾

مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لَعَلَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿يَذَّكَّرُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لعل) والجملة الاسمية: ﴿لَعَلَّهُمْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها مفيدة للتعليل تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿آدَمَ:﴾ انظر الآية رقم [١١]. ﴿لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ﴾ أي: لا يصرفنكم الشيطان عن الدين، وعن أوامر الله تعالى. ﴿كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ أي: كما تسبب في إخراج أبويكم آدم، وحواء من الجنة بسبب وسوسته لهما. قال الخازن: والمعنى: أن من قدر على إخراج أبويكم من الجنة بوسوسته، وشدة عداوته؛ فبأن يقدر على فتنتكم بطريق الأولى.

فحذر الله بني آدم، وأمرهم بالاحتراز عن وسوسة الشيطان، وغروره، وتزيينه القبائح، وتحسينه الأفعال الرديئة في قلوب بني آدم.

هذا؛ وفي: ﴿أَبَوَيْكُمْ﴾ تغليب الأب على الأم. وانظر الآية رقم [١٥١] (الأنعام). ﴿يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما:﴾ أضاف سبحانه نزع اللباس إلى الشيطان؛ لأنه كان بسبب وسوسته، وانظر (اللباس) في الآية رقم [٢٠] و ﴿يَنْزِعُ﴾ حكاية أمر قد وقع؛ لأن نزع اللباس عنهما كان قبل

Juz 3, halaman 479 ›

الإخراج. ﴿سَوْآتِهِما:﴾ انظر الآية رقم [٢٠]. ﴿وَقَبِيلُهُ:﴾ جنوده، وأعوانه، وذريته. هذا؛ و (القبيل) جمع: قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقابل بعضهم بعضا، وقال الليث: كل جيل من إنس، وجن قبيل. ﴿مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ،﴾ فهذا نص صريح على أن الشياطين يروننا، ولا نراهم. قال العلماء: إن الله خلق في عيون الجن إدراكا، يرون بذلك الإدراك الإنس، ولم يخلق في عيون الإنس هذا الإدراك، فلم يروا الجن. انتهى.

ولهذا كانت محاربة الشيطان، والتحرز من كيده أشد من محاربة عدو الحرب والمبارزة في الميدان، فعن ابن عباس-﵄: أن النبي ﷺ قال «إنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدّم». وجعلت صدور بني آدم مساكن لهم إلا من عصمه الله تعالى، كما قال تعالى ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ﴾. وقال مجاهد: قال إبليس: جعل لنا أربعة: نرى، ولا نرى، ونخرج من تحت الثرى، ويعود شيخنا فتى. ﴿أَوْلِياءَ:﴾ يتولون أمورهم، ويتلاعبون بهم كما يشاءون، وانظر الآية رقم [٣]. هذا؛ وأما المؤمنون؛ فهم في أمان من كيدهم، وحرز من شرهم. بعد هذا انظر شرح (الشيطان) في الاستعاذة. هذا؛ وقد قال البيضاوي: والآية مقصود القصة، وفذلكة الحكاية.

فائدة: قال ذو النون-رحمه الله تعالى-: إن كان هو يراك من حيث لا تراه؛ فاستعن بمن يراه من حيث لا يراه، وهو الله الكريم الستار، الرحيم الغفار. وانظر (نا) في الآية رقم [٧].

فائدة: «حيث» مبنية، وإنما بنيت؛ لأنها لا تدل على موضع بعينه، ولأن ما بعدها من تمامها كالصلة من الموصول، وبنيت على حركة؛ لأن قبل آخرها ساكنا، وكان الضم أولى بها بحركتها؛ لأنها غاية، فأعطيت غاية الحركات، وهي الضمة؛ لأن الضمة أقوى الحركات.

وقيل: بنيت على الضم؛ لأن أصلها: «حوث» فدلت الضمة على الواو، وبجوز فتحها. وفي حيث ست لغات: بالياء مع الضم والفتح والكسر، والواو مع الضم، والفتح، والكسر، وهي:

حيث، وحيث، وحيث، وحوث، وحوث، وحوث.

الإعراب: ﴿يا بَنِي آدَمَ:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿لا:﴾ ناهية جازمة. ﴿يَفْتِنَنَّكُمُ:﴾ مضارع على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له، وهو في محل جزم بلام الناهية، والكاف مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. هذا؛ والنهي في اللفظ ل: ﴿الشَّيْطانُ﴾ ورأيت في الشرح المراد منه. ﴿الشَّيْطانُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها، ولا تصالح الحالية هنا؛ لأنها إنشائية: ﴿كَما﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر. (ما):

مصدرية. ﴿أَخْرَجَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿الشَّيْطانُ﴾. ﴿أَبَوَيْكُمْ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والكاف ضمير في محل جر بالإضافة. ﴿مِنَ الْجَنَّةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) المصدرية، والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع مفعولا مطلقا، التقدير:

«لا يفتننكم الشيطان فتنة كائنة، أو مثل فتنة أبويكم». وهذا ليس مذهب سيبويه، وإنما مذهبه في

Juz 3, halaman 480 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →