Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 2 الأعراف

كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

ثم تبين السورة خلاصة جامعة لمكارم الأخلاق في طريقة الدعوة، وفي حسن التعامل مع الناس وفي التيسير وترك التشدد ونفي الحرج والرفق واللطف والتسامح وترك الغلظة: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ﴾ (١٩٩)،

ومن آداب الدعوة، الاستماع لما في القرآن من الحجج البيّنات، استماع تفهّم وتفكّر واستيعاب، وفي ذلك عودة إلى الآية (٣) من السورة: ﴿وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٢٠٤)، ثم تعود للتذكير أن الاستكبار والإيمان لا يجتمعان: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ (٢٠٦)،

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿المص﴾ (١)

١ - الله أعلم بمراده، راجع شرح آية [البقرة ١/ ٢].

﴿كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)

٢ - ﴿كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾ الكتاب هو القرآن، والحرج هو ضيق الصدر، وأصله من الحرج ذي الشجر الكثيف الذي يضيق المرور فيه، والمعنى لا يضيق صدرك - أيها النبي، أو أيها الداعية - عن إنذار الكافرين بالقرآن، وتذكير المؤمنين، والذين لديهم قابلية للإيمان، وقالوا أيضا إن الحرج هو الشك، لأن الشاكّ يكون ضيّق الصدر، والخطاب وإن كان للنبي ﷺ فهو أيضا عام لجميع المؤمنين في كل العصور، والواضح أنّ الحرج أو الشك ليس في كون القرآن منزلا منه تعالى، فذلك ليس موضع حرج ولا شك من النبي ﷺ ولا من المؤمنين، فالضمير في ﴿مِنْهُ﴾ غير عائد للكتاب، وإنما الحرج المنهي عنه هو في الإنذار والتذكير، لأنّ الهدف الذي تنص عليه الآية ذو شقّين.

Juz 2, halaman 23 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →