Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 33 الأعراف

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فيه. والمعنى على قول الأخفش: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده في الحياة الدنيا. وعلى قول غيره. قل: من حرم في الحياة الدنيا زينة الله؛ التي أخرج لعباده. انتهى. ﴿كَذلِكَ﴾ الكاف: حرف تشبيه، وجر. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله الفعل الذي بعده، وتقدير الكلام: «نفصل الآيات تفصيلا كائنا مثل ذلك التفصيل». ﴿نُفَصِّلُ:﴾ مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». وانظر (نا) في الآية رقم [٧]. ﴿الْآياتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿يَعْلَمُونَ﴾ في محل جر صفة (قوم) والمفعول محذوف، التقدير: لقوم يعلمون ذلك، وهو من المعرفة لا العلم. وانظر الآية رقم [٦٠] من سورة (الأنفال). والجملة الفعلية: ﴿كَذلِكَ نُفَصِّلُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ هو مثل سابقه. ﴿حَرَّمَ:﴾ انظر الآية رقم [١٤٥] (الأنعام) ﴿رَبِّيَ:﴾ انظر الآية رقم [٣]. ﴿الْفَواحِشَ:﴾ كبائر الذنوب، أو الزنى خاصة. ﴿ما ظَهَرَ مِنْها:﴾ ما يطلع عليه الناس منها. ﴿وَما بَطَنَ:﴾ الذي لم يطلع عليه أحد إلا الله تعالى. ﴿وَالْإِثْمَ:﴾ المعاصي، والمنكرات على جميع أنواعها، واختلاف درجاتها، فيكون من عطف العام على الخاص.

وقيل: الإثم صغائر الذنوب، فيكون من عطف الخاص على العام. هذا؛ وقد قيل: الإثم: اسم من أسماء الخمرة، وهو قول الحسن، وعطاء. قال الجوهري: وقد تسمى الخمر إثما، واستدل عليه بقول بعض الجاهليين: [الوافر]

شربت الإثم حتّى ضلّ عقلي... كذاك الإثم يذهب بالعقول

وقال ابن سيده صاحب المحكم: وعندي: أن تسمية الخمر بالإثم صحيح؛ لأن شربها إثم.

وأنكر أبو بكر بن الأنباري تسمية الخمر بالإثم، قال: لأن العرب ما سمته إثما قط في جاهلية، ولا في إسلام، ولكن قد يكون الخمر داخلا تحت الإثم، لقوله تعالى: ﴿قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾. انتهى خازن. ﴿وَالْبَغْيَ:﴾ انظر الآية رقم [١٤٦] الأنعام ﴿الْحَقِّ:﴾ خلاف الباطل.

قال الراغب: أصل (الحق) المطابقة، والموافقة، كمطابقة رجل الباب في حقه لدورانه على الاستقامة، و (الحق) يقال لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه الحكمة، ولذلك قيل في الله تعالى:

هو الحق، وللموجود بحسب مقتضى الحكمة، ولذلك يقال: فعل الله تعالى كله حق، نحو الموت، والرزق، والحساب... إلخ، وللاعتقاد في الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في

Juz 3, halaman 490 ›

نفسه، نحو اعتقاد زيد في الجنة حق، وللفعل والقول الواقعين بحسب ما يجب، وقدر ما يجب في الوقت الذي يجب، نحو قولك حق، وفعلك حق. ويقال: أحققت ذا، أي: أثبته حقّا، أو حكمت بكونه حقّا. انتهى بغدادي.

﴿وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ:﴾ الشرك: أن تجعل لله ندّا في العبادة، أو تصف إنسانا بصفة من صفات الله تعالى، أو تجعل لإنسان تأثيرا في فعل من أفعال الله تعالى. وهذا هو الشرك الظاهر، وهناك أنواع كثيرة من الشرك، منها: الرياء، وهو خفي لا يدركه إلا من منحه الله علما من عنده، وتوفيقا من هدايته. فعن محمود بن لبيد-﵁-أن رسول الله ﷺ قال: «إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر». قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله! قال:

«الرّياء، يقول الله ﷿ إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟!». رواه أحمد، والبيهقي. وعن شداد بن أوس-﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من صام يرائي؛ فقد أشرك، ومن صلّى يرائي؛ فقد أشرك، ومن تصدّق يرائي؛ فقد أشرك». رواه البيهقي. ﴿سُلْطاناً:﴾ حجة، وبرهانا. ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ أي: وأن تفتروا على الله الكذب، وتنسبوا إليه أمورا من غير علم عندكم بمعرفتها، بل هي تقوّل، وافتراء. وانظر شرح (سلطان) في الآية [٩٦] من سورة (هود).

تنبيه: قال الخازن: المعنى: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يتجردون من الثياب، ويطوفون بالبيت عراة، ويحرمون أكل الطيبات مما أحل الله لهم: إن الله لم يحرم ما تحرمونه أنتم، بل أحله الله لعباده، وطيبه لهم، وإنما حرم الفواحش، من الأفعال، والأقوال، ظاهرها، وباطنها. عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن، ولا أحد أحبّ إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه». متفق عليه. انتهى.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنَّما:﴾ كافة، ومكفوفة. ﴿حَرَّمَ:﴾

ماض. ﴿رَبِّيَ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، ﴿الْفَواحِشَ:﴾ مفعول به. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب بدلا من: ﴿الْفَواحِشَ،﴾ والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل إليها. ﴿مِنْها:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، و (من) بيان لما أبهم في ﴿ما﴾. وعلى الاعتبار الثالث تؤول ﴿ما﴾ مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب بدلا من:

﴿الْفَواحِشَ،﴾ التقدير: «حرم ربي الفواحش ظاهرها، وباطنها». والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما حَرَّمَ..﴾.

إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَالْإِثْمَ﴾

Juz 3, halaman 491 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →