Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 41 الأعراف

لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يِلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ فيه قولان: أحدهما: سم الخياط: ثقب الإبرة , قاله ابن عباس , الحسن , ومجاهد , وعكرمة , والسدي. والثاني: أن سم الخياط هو السم القاتل الداخل في مسام الجسد أي ثقبه. وفي ﴿الْجَمَلِ﴾ قراءتان: إحداهما: وعليها الجمهور , الجَمَل بفتح الجيم وتخفيف الميم وهو ذو القوائم الأربع. والثانية الجُمَّل بضم الجيم وتشديد الميم وهو القلس الغليظ , وهذه قراءة سعيد بن جبير , وإحدى قراءتي ابن عباس , وكان ابن عباس يتأول أنه حبل السفينة. ومعنى الكلام أنهم لا يدخلون الجنة أبداً كما لا يدخل الجمل في سم الخياط أبداً , وضرب المثل بهذا أبلغ في إياسهم من إرسال الكلام وإطلاقه في النفي , والعرب تضرب هذا للمبالغة , قال الشاعر:

(إذا شاب الغراب أتيت أهلي ... وعاد القار كاللبن الحليب)

قوله ﷿: ﴿لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ﴾ قال الحسن: فراش من نار , والمهاد: الوِطَاء , ومنه أخذ مهد الصبي. ﴿وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ فيها ثلاثة أوجه: أحدها: أنها اللحف. والثاني: اللباس. والثالث: الظلل , قاله الحسن.

Juz 2, halaman 223 ›

والمراد بذلك أن النار من فوقهم ومن تحتهم , فعبر عما تحتهم بالمهاد , وعما فوقهم بالغواش.

Juz 2, halaman 224 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →