Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 47 الأعراف

وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

عروة بن رويم، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي، ﷺ: "أن مؤمني الجن لهم ثواب وعلهم عقاب". فسألناه عن ثوابهم [وعن مؤمنيهم] [¬١]؟ فقال: "على الأعراف، وليسوا في الجنة مع أمة محمد ﷺ". فسألناه وما الأعراف؟ فقال: "حائط الجنة تجري فيه الأنهار، وكتبت فيه الأشجار والثمار".

رواه البيهقي: عن ابن بشران، عن علي بن محمد المصري، عن يوسف بن يزيد، عن الوليد ابن موسى به. وقال سفيان الثوري، عن خصيف، عن مجاهد قال: أصحاب الأعراف قوم صالحون فقهاء علماء.

وقال ابن جرير (¬٩٨): حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز في قوله تعالى: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾ قال: هم رجال من الملائكة يعرفون أهل الجنة وأهل النار. قال: ﴿وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (٤٦) وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧) وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا﴾ [في النار] [¬٢] ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨) أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ قال: فهذا [¬٣] حين يدخل [¬٤] أهل الجنة الجنة: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.

وهذا صحيح إلى أبي مجلز؛ لاحق بن حميد أحد التابعين. وهو غريب من قوله، وخلاف الظاهر من السياق. وقول الجمهور مقدم على قوله، لدلالة [¬٥] الآية على ما ذهبوا إليه (¬٩٩) -.

Juz 6, halaman 311 ›

وكذا قول مجاهد: إنهم قوم صالحون علماء فقهاء، فيه غرابة أيضًا، والله أعلم.

وقد حكى القرطبي وغيره فيهم اثني عشر قولاً، منها: [أنهم شهدوا] [¬١] أنهم صلحاء تفرعوا من فرع الآخرة، ودخلوا [¬٢]، يطلعون على أخبار الناس.

وقيل: هم أنبياء، وقيل: هم [¬٣] ملائكة.

وقوله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾، قال على بن أبي طلحة (¬١٠٠)، عن ابن عباس قال: يعرفون أهل الجنة ببياض الوجوه، واهل النار بسواد الوجوه. وكذا روى الضحاك عنه.

وقال العوفى، عن ابن عباس: أنزلهم الله تلك [¬٤] المنزلة؛ ليعرفوا من في الجنة والنار، وليعرفوا أهل النار بسواد الوجوه [¬٥]، ويتعوذوا بالله أن يجعلهم مع القوم الظالمين، وهم فى ذلك يحيون أَهل الجنة بالسلام، لم يدخلوها وهم يطمعون أن يدخلوها، وهم داخلوها إن شاء الله.

وكذا قال مجاهد والضحاك والسدي والحسن وعبد الرحمن به. زيد في أسلم وغيرهم [¬٦].

وقال معمر، عن الحسن أنه تلا هذه الآية: ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ قال: والله ما جعل ذلك الطمع فى قلوبهم إلا لكرامة يريدها بهم.

وقال قتادة: أنبأ كم الله بمكانهم من الطمع.

وقوله: ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ وقال الضحاك، عن ابن عباس: إن أصحاب الأعراف إذا نظروا إلى أهل النار، و [¬٧]، عرفوهم، قالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

Juz 6, halaman 312 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →