Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 47 الأعراف

وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿أَصْحابَ:﴾ انظر الآية رقم [٣٦]. ﴿الْجَنَّةِ:﴾ انظر الآية رقم [٤٠]. هذا؛ والطمع: نزوع النفس إلى الشيء، والحرص على حصوله. وطمع، يطمع من باب: سلم، يسلم، والتعبير بالماضي بقوله:

﴿وَنادَوْا﴾ عن المستقبل؛ لتحقق وقوعه. وانظر الآية رقم [١١٠] (المائدة) فإنه جيد.

الإعراب: ﴿وَبَيْنَهُما:﴾ الواو: حرف استئناف. (بينهما): ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم، والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿حِجابٌ:﴾

مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَعَلَى الْأَعْرافِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿رِجالٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿يَعْرِفُونَ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿كُلاًّ:﴾ مفعول به. ﴿بِسِيماهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَعْرِفُونَ..﴾. إلخ في محل رفع صفة:

﴿رِجالٌ﴾. (نادوا): ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَصْحابَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْجَنَّةِ:﴾

مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: ﴿وَنادَوْا..﴾. إلخ:

معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع صفة مثلها، وساغ ذلك؛ لأن الفعل بمعنى المستقبل كما رأيت. ﴿أَنْ:﴾ مفسرة، أو مخففة من الثقيلة. ﴿سَلامٌ:﴾ مبتدأ، وساغ الابتداء به، وهو نكرة؛ لأنه بمعنى الدعاء. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مفسرة ل (نادوا) لا محل لها، أو هي في محل رفع خبر أن المخففة... إلخ، على نحو ما رأيت في الآية [٤٤].

﴿لَمْ:﴾ حرف جازم. ﴿يَدْخُلُوها:﴾ مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، و (ها): مفعوله. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٩] والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة. وقيل: من ﴿أَصْحابَ الْجَنَّةِ،﴾ والأول أقوى. (هم): ضمير منفصل مبتدأ، وجملة: ﴿يَطْمَعُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف في محل رفع خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. وقيل: الجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ:﴾ صرفت أبصار الرجال المحبوسين على الأعراف. ﴿تِلْقاءَ أَصْحابِ النّارِ﴾ أي: جهتهم، وحيالهم، فنظروا إليهم، وإلى سواد وجوههم، وما هم فيه من العذاب. ﴿قالُوا رَبَّنا..﴾. إلخ أي: قالوا مستغيثين ومستجيرين ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ الذين ظلموا أنفسهم بالشرك. هذا؛ و ﴿تِلْقاءَ﴾ يستعمل ظرف مكان كما هنا، ويستعمل مصدرا كالتبيان، ولم يجيء من المصادر على التفعال بالكسر غير: التلقاء والتبيان والزلزال والوسواس، وإذا فتحت الأول صارت أسماء. هذا؛ و ﴿تِلْقاءَ﴾ يقرأ بالمد، والقصر قراءتان سبعيتان. هذا؛ ولم أعثر على فعل ل ﴿تِلْقاءَ﴾

Juz 3, halaman 512 ›

على الاعتبارين: المصدرية والاسمية. هذا؛ وهمزته بالمد منقلبة عن ياء (تلقاي) لتحركها وانفتاح ما قبلها، ولم يعتد بالألف الزائدة؛ لأنها حاجز غير حصين. ﴿أَصْحابِ:﴾ انظر الآية رقم [٣٦].

﴿النّارِ:﴾ انظر الآية رقم [١٢]. ﴿قالُوا:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿رَبَّنا:﴾ انظر الآية رقم [٢]. ﴿الْقَوْمِ:﴾ انظر الآية رقم [٣١]. ﴿الظّالِمِينَ:﴾ انظر الآية رقم [١٤٦] من سورة (الأنعام).

تنبيه: قال الخازن في تفسير الآية رقم [٤٤]: فإن قلت: إذا كانت الجنة في السماء، والنار في الأرض؛ فكيف يمكن أن يبلغ هذا النداء؟ أو كيف يصح أن يقع؟ قلت: إن الله تعالى قادر على أن يقوي الأصوات، والأسماع، فيصير البعيد كالقريب. انتهى.

قال سليمان الجمل: ويحتمل: أنه تعالى يقرب إحدى الدارين من الأخرى، إما بإنزال العليا، وإما برفع السفلى، فإن قلت: كيف يرى أهل الجنة أهل النار، وبالعكس مع أن بينهما حجابا؛ وهو سور الجنة؟ أجيب باحتمال: أن سور الجنة لا يمنع الرؤية لما وراءه لكونه شفافا كالزجاج، وباحتمال: أن فيه طاقات تحصل الرؤية منها. انتهى.

أقول: إن ما قاله الخازن بعيد كل البعد، وما قاله الجمل أقرب إلى الصواب، فإن نص الآية السابقة: ﴿وَبَيْنَهُما حِجابٌ..﴾. إلخ يفيد: أنهما متجاورتان، والآيات رقم [٥٠] إلى [٦٠] من سورة الصافات تؤكد هذا كل التأكيد، فإن قوله تعالى: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ﴾ أي: نظر المؤمن إلى صديقه الكافر الذي كان ينفي البعث بعد الموت، والحساب... إلخ فرآه في وسط جهنم، فوبخه، وأنبه على ما كان يقوله له في الدنيا، ويبقى وجودهما في الآخرة في أي مكان متجاورتين من مكنونات علم الله تعالى، على أننا نعتقد بوجودهما في الدنيا في مكان لا نعرفه، والدليل على ذلك قوله تعالى في حق فرعون، وأشياعه. ﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ﴾ وقال الرسول المعظم: «إذا جاء رمضان؛ فتّحت أبواب الجنة، وغلّقت أبواب النار، وصفّدت الشياطين». رواه الشيخان عن أبي هريرة، ﵁. خذ هذا التحقيق، فإنه دقيق، وادع الله لي بالتوفيق.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ (إذا): انظر الآية رقم [٢٨]. ﴿صُرِفَتْ:﴾ ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. ﴿أَبْصارُهُمْ:﴾ نائب فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿تِلْقاءَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وهو مضاف، و ﴿أَصْحابِ:﴾ مضاف إليه، و ﴿أَصْحابِ:﴾ مضاف، و ﴿النّارِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: ﴿صُرِفَتْ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المشهور المرجوح. ﴿قالُوا:﴾ فعل، وفاعل، والألف للتفريق.

وانظر الآية رقم [٥]. ﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذف منه حرف النداء، و (نا): في محل جر بالإضافة.

وانظر الآية رقم [٢٣]. ﴿لا:﴾ دعائية جازمة. ﴿تَجْعَلْنا:﴾ مضارع مجزوم ب ﴿لا،﴾ والفاعل مستتر، تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿مَعَ:﴾

Juz 3, halaman 513 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →