Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 60 الأعراف

قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وسلم: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا [¬١]، فكان [¬٢] منها نقية [¬٣] قبلت الماء، فأنبتت [¬٤] الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب، أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس: فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هى قيعان [¬٥]: لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل [¬٦]، من فَقُه فى دين الله ونفعه ما [¬٧] بعثني الله به، فَعِلمَ وَعلَّم [¬٨]، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به".

رواه مسلم والنسائى: من طرق، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٥٩) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٦٠) قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦١) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٢)﴾

لما ذكر تعالى قصة آدم في أول السورة، وما يتعلق بذلك، وما [¬٩] يتصل به، وفرغ منه شرع تعالى في ذكر [¬١٠] قصص الأنبياء ﵈؛ الأول فالأول، فابتدأ بذكر نوح ﵇؛ فإنه أول رسول [بعثه الله] [¬١١] إلى أهل الأرض، بعد آدم ﵇ وهو نوح بن لامك [¬١٢] ابن متوشلح [¬١٣] بن خنوخ - وهو إدريس النبي ﵇ فيما - يزعمون، وهو أول من خط بالقلم - ابن برد بن مهليل بن قنين بن يانش بن شيث بن آدم ﵇.

هكذا نسبه ابن إسحاق وغير واحد من أئمة النسب. قال محمد بن إسحاق: ولم يلق نبي

Juz 6, halaman 326 ›

من قومه من الأذى مثل نوح إلا نبي قتل.

وقال يزيد الرقاشي: إنما سمي نوحًا [¬١]؛ لكثرة ما ناح على نفسه.

وقد كان بين آدم إلى زمان نوح ﵉ عشرة قرون، كلهم على الإِسلام.

قال عبد الله بن عباس وغير واحد من علماء التفسير: وكان أول ما عبدت الأصنام؛ أن قومًا صالحين ماتوا، فبنى قومهم عليهم مساجد، [وصورا صور] [¬٢] أولئك فيها؛ ليتذكروا حالهم وعبادتهم فيتشبهوا بهم، فلما طال الزمان جعلوا تلك الصور أجسادًا على تلك الصور، فلما تمادى الزمان عبدوا تلك الأصنام، وسموها بأسماء أولئك [¬٣] الصالحين: [ودًّا وسواعًا] [¬٤] ويغوث ويعوق ونسرًا، فلما تفاقم الأمر بعث الله ﷾ وله الحمد والمنة - رسوله نوحًا، يأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، فقال: ﴿يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ أي: من عذاب يوم القيامة، إذا لقيتم الله وأنتم مشركون به. ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ﴾ أي: الجمهور والسادة والقادة والكبراء منهم: ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ أي: في دعوتك إيانا إلى ترك عبادة هذه الأصنام، التي وجدنا آباءنا عليها، وهكذا حال الفجار، إنما يرون الأبرار في ضلالة، كقوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ﴾، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ إلى غير ذلك من الآيات.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أي: ما أنا ضال [¬٥]، ولكن أنا رسول من [رب العالمين] [¬٦]، رب كل شيء ومليكه، ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ وهذا شأن الرسول أن يكون بليغًا فصيحًا ناصحًا عالما [¬٧] بالله، لا يدركهم أحد من خلق الله في هذه الصفات، كما جاء في صحيح مسلم (¬١٢٠): أن رسول الله، ﷺ، قال لأصحابه يوم عرفة وهم أوفر ما كانوا وأكثر جمعًا: "أيها الناس، إنكم مسئولون عني، فما أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد [¬٨] بلغت وأديت ونصحت [¬٩]، فجعل يرفع أصبعه إلى السماء، وينكتها عليهم، ويقول: "اللَّهم اشهد! اللَّهم اشهدا".

Juz 6, halaman 327 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →