Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 85 الأعراف

وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بدليل قول ابن عباس: ما أراه قال ذلك، إلا أنه كره أن يؤكل لحمها بعد ذلك العمل (¬١).

قصة شعيب ﵇

﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨٥) وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاُذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَاُنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (٨٦) وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (٨٧)﴾

الإعراب:

﴿بَعْدَ إِصْلاحِها﴾ على حذف مضاف أي بعد إصلاح أهلها.

﴿تُوعِدُونَ﴾ محل الجملة وما عطف عليها النصب على الحال، أي ولا تقعدوا موعدين وصادّين عن سبيل الله وباغيها عوجا. وضمير ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ﴾ يرجع إلى كل صراط، وتقديره:

توعدون من آمن به وتصدون عنه، فوضع الظاهر الذي هو ﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ موضع الضمير: زيادة في تقبيح أمرهم، ودلالة على عظم ما يصدون عنه.

Juz 8, halaman 287 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَإِلى مَدْيَنَ﴾ أي وأرسلنا إلى مدين، ومدين قبيلة عربية كانت تسكن أرض معان في شرقي الأردن، من طريق الحجاز، وهم من سلالة مدين بن إبراهيم، وكانوا يكفرون بالله، وعبدوا الملائكة من دونه، وكانوا يبخسون الناس في الكيل والوزن. وكما تطلق مدين على القبيلة، تطلق -كما ذكر ابن كثير-على المدينة المعروفة قرب معان، بدليل قوله تعالى: ﴿وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ، وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ﴾ [القصص ٢٣/ ٢٨] وهم أصحاب الأيكة، كما ذكر ابن كثير.

﴿أَخاهُمْ شُعَيْباً﴾ أي ليس أخا في الدين، وإنما هو من قبيلتهم أو من جنسهم البشري، لا من جنس الملائكة، فهي أخوة في النسب لا في الدين، وشعيب: هو ابن ميكيل بن يشجر، واسمه بالسريانية «يثرون» بعثه الله إلى أهل مدين.

﴿بَيِّنَةٌ﴾ حجة ظاهرة أو معجزة. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ على صدقي. ﴿فَأَوْفُوا الْكَيْلَ﴾ أتموه.

﴿وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ﴾ لا تنقصوهم حقهم. ﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ شامل لإفساد نظام المجتمع بالظلم وأكل أموال الناس بالباطل، وإفساد الأخلاق، بارتكاب الفواحش، وإفساد العمران بالجهل وعدم النظام. ﴿بَعْدَ إِصْلاحِها﴾ إصلاح الأرض: هو إصلاح أهلها وما فيها بغرس العقيدة الصحيحة، والأعمال الصالحة، وإعمارها بما يرقي الحالة المعيشية.

﴿بِكُلِّ صِراطٍ﴾ طريق. ﴿تُوعِدُونَ﴾ تخوفون الناس بأخذ ثيابهم وأموالهم أو أخذ المكس منهم. ﴿وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ تصرفون عن دين الله من آمن به بتوعدكم إياه بالقتل.

﴿وَتَبْغُونَها عِوَجاً﴾ تطلبون الطريق معوجة. ﴿فَكَثَّرَكُمْ﴾ أي بارك في نسلكم. ﴿عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ أي من كان قبلكم بتكذيب رسلهم، كان آخر أمرهم الهلاك.

أضواء من التاريخ:

هذه هي القصة الخامسة من قصص الأنبياء بعد نوح وهود وثمود ولوط ﵈، وهي قصة شعيب ﵇ مع قومه شعب مدين.

أما شعيب فهو ابن ميكيل بن يشجر، وهو من أنبياء العرب، وذكر في القرآن عشر مرات: في سورة الأعراف في الآيات ٩٢، ٩٠، ٨٨، ٨٥ وفي سورة هود في الآيات ٩٥، ٩٠، ٨٧، ٨٤، وفي سورة الشعراء في الآية ١٧٧، وفي سورة العنكبوت في الآية ٣٦. وكانت بعثته قبل زمن موسى ﵇؛ لأن

Juz 8, halaman 288 ›

الله تعالى قال بعد ذكر قصص هؤلاء الأنبياء الخمسة: ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ﴾ [الأعراف ٧/ ١٠٣].

وأما مدين أو مديان؛ فهم من سلالة مدين بن إبراهيم ﵇، كانوا يسكنون مدينة مدين قرب معان جنوب شرقي الأردن على طريق الحجاز.

وكانوا يعبدون غير الله تعالى، ويبخسون المكيال والميزان، فنهاهم شعيب عن كل ذلك، وحذرهم بأس الله، بما أوتي من قوة البيان والبراعة في إيراد الحجة عليهم، حتى إنه يسمى «خطيب الأنبياء» وهم أصحاب الأيكة في رأي ابن كثير.

وكانوا يقعدون على الطرق يصدون الناس عن دين الله، قال ابن عباس:

كانوا يجلسون في الطريق، فيقولون لمن أتى إليهم: إن شعيبا كذاب، فلا يفتننّكم عن دينكم. ويقولون أيضا: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ﴾ [الأعراف ٧/ ٩٠].

وقد حاولوا إبطال دعوته، وإلحاق الأذى به، واحتقار شأنه، وتهديده:

﴿قالُوا: يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمّا تَقُولُ، وَإِنّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً، وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ، وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ﴾ [هود ١١/ ٩١]. بل عابوا عليه صلاته التي تأمره بنهيهم عن عبادة غير الله، والعدل في الكيل والميزان: ﴿قالُوا:﴾

﴿يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا، أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا، إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ [هود ١١/ ٨٧].

ولما أفحمهم بدعائهم إلى الإيمان بالله وحسن المعاملة، هدده الملأ (السادة) من قومه بإخراجه ومن معه من المؤمنين من القرية إذا لم يعتنقوا دين قومهم، فعاتبهم بقوله: ﴿أَوَلَوْ كُنّا كارِهِينَ؟!﴾ [الأعراف ٧/ ٨٨].

ولما أصروا على كفرهم، واشتطوا في مجادلة شعيب وإيذائه بالقول والفعل، أهلكهم الله بالرجفة وهي الزلزال مثل قبيلة ثمود، فبادوا جميعا: ﴿فَكَذَّبُوهُ

Juz 8, halaman 289 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →