Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 94 الأعراف

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مّن نَّبِىٍّ﴾ إشارةٌ إجمالية إلى بيان أحوالِ سائرِ الأمم إثرَ بيان أحوالِ الأمم المذكورة وتفصيلا ومن مزيدة لتأكيد النفي والصفةُ محذوفةٌ أي من نبي كُذِّب أو كذَّبه أهلُها ﴿إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا﴾ استثناء مفرغ من أعم الأحوالِ وأخذنا في محل النصب من فاعل أرسلنا والفعلُ الماضي لا يقع بعد إلا بأحد شرطين إما تقديرِ قد كما في هذه الآية أو مقارَنةِ قد كما في قولك ما زيد إلا قد قام والتقديرُ وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ من القرى المُهلَكة نبياً من الأنبياء في حالٍ من الأحوالِ إلا حالَ كونِنا آخذين

Juz 3, halaman 252 ›

الأعراف آية ٩٥ ٩٧

أهلَها ﴿بالبأساء﴾ بالبؤس والفقرِ ﴿والضراء﴾ بالضُّرّ والمرض لكنْ لا على مَعْنى أن ابتداءَ الإرسالِ مقارِنٌ للأخذ المذكورِ بل على أنه مستتبِعٌ له غيرُ منفكَ عنه بالآخرة لاستكبارهم عن اتباع نبيِّهم وتعزُّزِهم عليه حسبما فعلت الأممُ المذكورة ﴿لعلهم يتضرعون﴾ كي يتضرعوا ويتذللوا ويحُطّوا أرديةَ الكِبْر والعزةِ عن أكتافهم كقوله تعالى لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إلى أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ فأخذناهم بالبأساء والضراء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ

Juz 3, halaman 253 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →