Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'arij: 16 المعارج

نَزَّاعَةً لِلشَّوَى ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

ثم قال: (إنَّهَا) والضمير للنار، ولم يجر لها ذكر؛ لأن ذكر العذاب دل عليها. ويجوز أن يكون ضميرا مبهما ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة. و (لَظَى) علم للنار، منقول من اللظى، بمعنى اللهب، ويجوز أن يراد اللهب. و (نزاعة): خبر بعد خبر ل- «إن»؛ أو خبر ل- (لَظَى) إن كانت الهاء ضمير القصة، أو صفة له إن أردت اللهب، والتأنيث لأنه في معنى النار، أو رفع على التهويل، أي: هي نزاعة. وقرئ: نزاعة، بالنصب على الحال المؤكدة، أو على أنها متلظية نزاعة؛ أو على الاختصاص للتهويل. والشوى: الأطراف أو جمع شواة، وهي جلدة الرأس تنزعها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (و ﴿لَظَى﴾ علم للنار)، قيل: إنه منقول من اسم الجنس، وهو غير منصرف.

قوله: (أو خبر لـ ﴿لَظَى﴾ إن كانت الهاء ضمير القصة)، لأن ضمير القصة والشأن، يستدعي جملة مفسرة.

قوله: (أو رفع على التهويل)، أي: رفع على الاختصاص المفيد للتهويل.

قوله: (أو على أنها مُتَلظِّية نزاعة)، فيكون حالاً منتقلة، قال أبو البقاء: "قيل: هو حال من الضمير في ﴿تَدْعُوا﴾ مقدمة، وقيل: حال بما دلت عليه ﴿لَظَى﴾؛ أي: تتلظى نزاعة. وقيل: هو حال من الضمير في ﴿لَظَى﴾، على أن تجعلها صفة غالبة، مثل الحارث والعباس. وقيل: التقدير: أعني".

قوله: (والشوى: الأطراف)، الراغب: "الشوى: الأطراف، كاليد والرِّجل، يقال: رماه فأشواه: أصاب شواه، قال تعالى: ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾. ومنه قيل للأمر الهيِّن: شوى، من حيث إن الشَّوى ليس بِمَقتل".

Juz 16, halaman 15 ›

نزعا فتبتكها ثم تعاد، و (تَدْعُوا) مجاز عن إحضارهم، كأنها تدعوهم فتحضرهم، ونحوه قول ذي الرمة:

تدعو أنفه الربب

وقوله:

ليالي اللهو يطبيني فأتبعه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (فَتَبتكها)، أي: تَقطعُها.

قوله: (تدعو أنفه الريب)، يصف الثور الوحشى، أوله:

أمسى بوهبين مجتازاً لمرتعه من ذي الفوارس تدعو أنفه الريب

الوَهبين: اسم موضع، مجتازاً لمرتعه: طالباً لها الريب، جمع ربَّة، وهي أول ما ينبت من الأرض. وذو الفوارس: اسم موضع فيه رمل. تدعو أنفه: تجره ليأكل. وفي "المجمل" "الرِّبَّة: نبات يبقى في آخر الصيف".

قوله: (ليالي اللهو يطبيني فأتبعه)، تمامه:

كأنني ضارب في غَمْرة لَعِب

يَطْبيني: دعاني، طباه يطبوه: دعاه. الضارب: السابح، وأصل الضَّرب الإسراع في الأرض، يقول: يدعوني ليالي اللهو فأتبعه، كأنني سابح في غمرة من الماء لعب فيه.

Juz 16, halaman 16 ›

وقول أبى النجم:

تقول للرائد أعشبت انزل

وقيل: تقول لهم: إليّ إليّ يا كافر يا منافق، وقيل: تدعو المنافقين والكافرين بلسان فصيح ثم تلتقطهم التقاط الحب، فيجوز أن يخلق الله فيها كلاما كما يخلقه في جلودهم وأيديهم وأرجلهم، وكما خلقه في الشجرة، ويجوز أن يكون دعاء الزبانية. وقيل: تدعو: تهلك؛ من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك، قال:

دعاك الله من رجل بأفعى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (تقول للرائد: أَعْشَبْتَ انْزِلِ)، قبله:

مُستأسِد ذِبانه في غَيطَل

المستأسد: النبات الطويل الغليظ، يقال: استأسد الزرع إذا قوى، ويقال للأصوات المحتلطة: غيطلة. والذِّبان: جمع ذباب، والرائد: الذي يطلب الماء والكلأ، أعشبت: أي وجدت العُشب، والغبطلة: الجلبة، أي: صياح القوم، يقال للأصوات المختلطة: غيطلة، والكلأ إذا التف وكبر وأزهر كثر ذبابه، وصوتن: أي يقول: الذبان: أصبت حاجتك فاقنع ولا تتجاوز، وقيل: يقول: الأرض المنتجع، وقعت في عشب، انزل. مستأسد: خبر مبتدأ محذوف، أي: نباته مستأسد.

قوله: (دعاك اللع من رجل بأفعى)، تمامه في "الأساس":

إذا نام العيون سَرَت عليكا

Juz 16, halaman 17 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →