Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'arij: 17 المعارج

تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

أَو نصرًا له لعلمه أَنه لا يجد ذلك عنده، ونظرا إِلى أَنه قد يتبادر إِلى الذهن أَن عدم السؤال قد يرجع إِلى أَنه لا يرى بعضهم بعضًا فقيل: (يُبَصَّرُونَهُمْ) أَي: يرونهم ويعرفونهم ولكنهم لتشاغلهم بأَنفسهم لم يتمكنوا من تساؤلهم أَو لأَنهم لا يرون جدوى في ذلك.

١١، ١٢، ١٣، ١٤ - ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)﴾:

أَي: هذا المجرم الآثم الظالم الذي تناهى إِجرامه بكفره بربه واستكباره عن عبادة مولاه يحب ويتمنى - فداءً لنفسه من العذاب - أَن يقدم أَبناءَه وزوجه وأَخاه وعشيرته الخارج منها المتفرع عنها التي تؤريه وتضمه إِليها إِذا أَلمت به ملمة أو نزلت به نازلة، ويقدم أَيضًا جميع من الأَرض، والمراد أَن ذلك الكافر والمذنب يود لو يفتدي نفسه بهذه الأَشياءِ ثم يؤدي ذلك إلى نجاته.

وجاءَت (ثُمَّ) في قوله تعالى: (ثُمَّ يُنجِيهِ) لاستبعاد الإِنجاء، يعني يتمنى لو كان هؤُلاءِ جميعًا تحت يده وبذلهم في فداء نفسه ثم ينجيه ذلك، ولكن هيهات أن تكون له نجاة.

﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)﴾:

المفردات:

(لَظَى): علم لجهنم منقول من اللظى بمعنى اللهب الخالص.

(لِلشَّوَى): لجلدة الرأس، وقيل: للأَطراف وسيأتي.

(تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى): تطلب من أَعطى ظهره للحق وأَعرض عن الطاعة للدخول فيها.

Juz 10, halaman 1575 ›

(وَجَمَعَ فَأَوْعَى): جمع المال فجعله في وعاء وكنزه ولم يؤَد حقه. (¬١)

التفسير

١٦،١٥ - ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦)﴾:

(كَلَّا): ردع وزجر للمجرم عن أَن يود ذلك، وتنبيه له على أَنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب (إِنَّهَا لَظَى) أَي: إِن النَّار شديدة السعير عظيمة التلظي لا تأخذها رحمة ولا شفقة ولا هوادة في أَخذ المجرمين وتعذيبهم؛ فتنزع وتقتلع أَطرافهم أَو جلدة رءُوسهم تنزعها نزعًا فَتُبَتِّكها وتقطعها ثم تعاد؛ قال تعالى: (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) (¬٢).

١٨،١٧ - ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)﴾:

أَي: تدعو جهنم وتطلب من أَدبر في الدنيا عن طاعة الله وتولى عن الإيمان، تدعوهم بلسان حالها حيث هيأَت لكل واحد من الكافرين جانبًا وناحية منها يرجع إِليها حتى كأَن تلك المواضع تدعوهم وتحضرهم، أَو أَن الله - سبحانه - يخلق لها لسانًا تدعوهم به؛ فتقول قولا صريحًا: إِليّ يا كافر، إِليّ يا منافق، ثم تلتقطهم التقاط الحب، روي ذلك عن ابن عباس، أَو أَن زبانية النَّار وحراسها تدعوهم أَو أَن معنى (تَدْعُو) تهلك، وذلك من قول العرب: دعاه الله، أَي: أَهلكه، ومنه: دعاك الله من رجل بأَفعى.

(وَجَمَعَ فَأَوْعَى) أَي: جمع المال واختزنه وكنزه وأَحكم وكاءَه وأَوثق وعاءَه، ومنع حق الله فيه؛ فلم يؤد الزكاة والحقوق الواجبة فيه، وتشاغل به عن دينه، وزها باقتنائه، وتكبر وتجبّر فكان جموعًا منوعًا.

Juz 10, halaman 1576 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →