Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'arij: 17 المعارج

تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وعلى نصب (نزاعة) ففيها خمسة أوجه أيضا: الأول على القطع، التقدير: أعني: نزاعة.

والثاني: أنها حال من ﴿لَظى،﴾ مثل قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً﴾. والثالث: أنها حال، عاملها محذوف، التقدير: تتلظى نزاعة؛ أي: في حال نزعها للشوى. والرابع: أنها حال من فاعل ﴿تَدْعُوا﴾ قدمت عليه. قاله أبو البقاء. والخامس: هي حال من الضمير في ﴿لَظى،﴾ على أن تجعلها صفة غالبة، مثل: الحارث، والعباس. قاله أبو البقاء أيضا. ﴿لِلشَّوى:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿نَزّاعَةً،﴾ وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر. هذا؛ وقد اعتبر ابن هشام في المغني اللام زائدة، وسماها لام التقوية، وعليه ف: (الشوى) مجرور لفظا، منصوب محلا، ومثل هذه الآية قوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٥٤]: ﴿لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ،﴾ وقوله تعالى في سورة (البقرة) وغيرها: ﴿مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ،﴾ وقوله في سورة (يوسف) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام رقم [٤٣]: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ،﴾ وفي سورة (الأنبياء) رقم [٧٨]: ﴿وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾ وأورد ابن هشام في مغنيه قول حاتم الطائي. وقيل: قول قيس بن عاصم المنقري-وهو الشاهد رقم [٣٩٨] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الطويل]

إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له... أكيلا فإني لست آكله وحدي

﴿تَدْعُوا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو، وفاعله يعود إلى ﴿لَظى،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر ب: ﴿نَزّاعَةً،﴾ فهي حال متداخلة، أو هي في محل نصب حال من ﴿لَظى،﴾ فتكون حالا متكررة من بعض الوجوه، أو هي في محل رفع خبر ثان، أو ثالث، أو هي مستأنفة، لا محل لها، إن أردت الإعراض عن الكلام السابق. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿أَدْبَرَ:﴾

فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ وهو العائد، والمتعلق محذوف، كما رأيت في الشرح، والجملة صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَتَوَلّى:﴾ الواو: حرف عطف. وجملة (تولى) معطوفة على الجملة قبلها، لا محل لها مثلها. وجملة: ﴿وَجَمَعَ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، وكذلك جملة: ﴿فَأَوْعى﴾ معطوفة أيضا، وفاعلهما يعود إلى من، تقديره: «هو».

﴿إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ﴾ أي: الكافر، والمنافق، والفاسق. ﴿خُلِقَ هَلُوعاً:﴾ الهلع في اللغة: أشد الحرص، وأسوأ الجزع، وأفحشه، قاله الضحاك، وقتادة، ومجاهد. وقال ابن عباس-﵄: تفسيره ما بعده. وقال عمرو بن معد يكرب الزبيدي-﵁: [مجزوء الكامل]

ما إن هلعت ولا جزع... ت ولا يردّ بكاي زندا

Juz 10, halaman 153 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →