Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Muzzammil: 8 المزمل

وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

(رَّبُّ المَشْرِقِ والْمَغْرِبِ) قرئ مرفوعاً على المدح، ومجروراً على البدل من (رَبِّكَ). وعن ابن عباس: على القسم بإضمار حرف القسم، كقولك: الله لأفعلن، وجوابه: (لا إلَهَ إلاَّ هُوَ)، كما تقول: والله لا أحد في الدار إلا زيد. وقرأ ابن عباس: «رب المشارق والمغارب». (فَاتَّخِذْهُ وكِيلاً) مسبب على التهليلة؛ لأنه هو وحده هو الذي يجب - لتوحده بالربوبية - أن توكل إليه الأمور. وقيل (وكِيلاً) كفيلاً بما وعدك من النصر والإظهار. الهجر الجميل: أن يجانبهم بقلبه وهواه، ويخالفهم مع حسن المخالقة والمداراة والإغضاء وترك المكافأة. وعن أبى الدرداء رضى الله عنه: إنا لنكشر في وجوه قوم ونضحك إليهم،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾، قُرئ مرفوعاً)، أبو بكر وابن عامر وحمزة والكسائي: "رَبِّ" بخفض الباء، والباقون: برفعها.

قوله: (وجوابه: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾)، أقسم بما اتفقوا عليه على ما اختلفوا فيه؛ فإنهم اعترفوا أن الله رب المشرق والمغرب، ولكنهم أشركوا معه الأصنام في العبادة، ألا ترى كيف أفحم خليل الله نمرودَ بقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨]، وكليم الله موسى فرعون بقوله: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الشعراء: ٢٨].

قوله: (إنا لنكشر في وجوه قوم)، الأساس: "كَشَر الرجل إلى صاحبه: تَبسّم، وكاشره"، قال المتلمس:

إنَّ شَرَّ الناس من يَكشِر لي حين ألقاه، وإن غِبتُ شَتم

Juz 16, halaman 96 ›

وإن قلوبنا لتقليهم. وقيل: هو منسوخ بآية السيف.

[(وذَرْنِي والْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلاً • إنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وجَحِيمًا • وطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وعَذَابًا أَلِيمًا • يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ والْجِبَالُ وكَانَتِ الجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلاً) ١١ - ١٤]

إذا عرف الرجل من صاحبه أنه مستهم بخطب يريد أن يكفاه، أو بعدوّ يشتهي أن ينتقم له منه وهو مضطلع بذلك مقتدر عليه قال: ذرني وإياه، أي: لا تحتاج إلى الظفر بمرادك ومشتهاك، إلا أن تخلي بيني وبينه بأن تكل أمره إلىّ وتستكفينيه، فإن في ما يفرغ بالك ويجلى همك، وليس ثم منع حتى يطلب إليه أن يذره وإياه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (أنه مُستهم)، الأساس: "اهتم به، ونزل به مُهم. وسمعتم يقولون: استهم لي بكذا"، فيه مبالغة، كانه يقصد قصداً واحداً، أو يطلب من يهم بذلك الأمر ويقصده.

قوله: (وليس ثم منع حتى يطلب إليه أن يذره)، فهو من باب الكناية، قريب من نحو قولك: لا أرينك هاهنا، يعني: أنه تعالى أنهى إلى رسول الله? ، أنه طلب منعه أن يُوقع بالمكذبين، وأنه صلوات الله عليه ما طلب المنع، بل شوهد منه ما نزل منزلة المنع، من ترك الاستكفاء، وتفويض الأمر إليه تعالى. المعنى: مالك لا تستكفينيه، ولا تُفوض أمرك إليّ حتى أستكفيكه وأنتقم لك منه؟

ويجوز أن يكون من باب التهييج والالتفات، وفيه أن من له عدو يضاده ويناوبه، فالله بعزته وجلاله يجب أن يكفي شره، والمظلوم إذا لم يستكف شره من الله كأنه منعه، فإذا فعل ذلك كأنه ظفر به، وتمكن من المراد غاية التمكن، وهو المراد من قوله: "وفيه دليل على الوثوق بأنه يتمكن من الوفاء بأقصى ما تدور حوله أُمنية المخاطب".

Juz 16, halaman 97 ›

إلا ترك الاستكفاء والتفويض، كأنه إذا لم يكل أمره إليه، فكأنه منعه منه؛ فإذا وكله إليه فقد أزال المنع وتركه وإياه، وفيه دليل على الوثوق بأنه يتمكن من الوفاء بأقصى ما تدور حوله أمنية المخاطب وبما يزيد عليه. النعمة بالفتح: التنعم، وبالكسر: الإنعام، وبالضم: المسرة؛ يقال: نعم، ونعمة عين، وهم صناديد قريش، وكانوا أهل تنعم وترفه.

(إنَّ لَدَيْنَا) ما يضاد تنعمهم: من أنكال، وهي القيود الثقال؛ عن الشعبي؛ إذا ارتفعوا استقلت بهم، الواحد: نكل ونكل. ومن جحيم: وهي النار، الشديدة الحر والاتقاد. ومن طعام ذي غصة، وهو الذي ينشب في الحلوق فلا يساغ، يعني: الضريع وشجر الزقوم. ومن عذاب أليم: من سائر العذاب، فلا ترى موكولاً إليه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (إلا ترك الاستكفاء)، قيل: الاستثناء مُنقطع، والظاهر أنه من قبيل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩].

قوله: (نَعَمْ، ونُعْمةَ عَين)، نَعَمْ: حرف إيجاب، يقول المجيب للطالب: نَعَمْ، ونُعْمةَ عَين، قيل: التقدير: أنعم عينك إنعاماً، أي: أقرَّها. وقال: ولم يسمع هذا إلا عندهم. الجوهري: " نُعْمة العين، بضمها: قُرَّتها. ويقال: نُعْمَ عَين، ونُعْمةَ عَين، أي: أفعل ذلك كرامة لك وإنعاماً لعينك، وما أشبهه".

قوله: (فلا ترى موكولاً إليه)، متصل بقوله: ﴿ذَرْنِي﴾، لأن الفاء نتيجة لقوله: "إن لدينا ما يُضاد تنعمهم". و"إن لدينا" تعليل لقوله: ﴿ذَرْنِي﴾، أي: كل إليَّ أمرهم وذرني وإياهم، فإنك لا ترى أحداً موكولاً إليه [أمرهم]، ولا موذوراً بينه وبينهم ينتقم منهم بمثل ذلك الانتقام، وهو الأنكال والجحيم والطعام والعذاب؛ فالضمير في "إليه" و "بينه"، يعود إلى الموصوف المحذوف، ولا ضمير في "مَوْكولاً" ولا "مَوْذوراً"، لإسنادهما إلى "أمرهم" وإلى "بينه وبينهم"، و "ينتقم": صفة للموصوف المحذوف، لا للموكول والموذور، لأنَّ الوصف لا يوصف.

Juz 16, halaman 98 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →