Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qiyamah: 1 القيامة

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

افتتحت السورة بالقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوّامة جميعا معا، لإثبات البعث والمعاد، والرد على من أنكر بعث الأجساد: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ.﴾.

[الآيات ١ - ٦].

ثم ذكر تعالى بعض علامات ذلك اليوم، وأخبر عن حتميته ووقوعه، فهو حق لا ريب فيه: ﴿فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ.﴾. [الآيات ٧ - ١٥].

ثم نهى الله تعالى نبيه عن محاولة حفظ آيات القرآن أثناء الوحي، وطمأنه بأنه سبحانه متكفل بتثبيته في قلبه وحفظه ووعيه وبيانه بنحو شامل تام:

﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ.﴾. [الآيات ١٦ - ١٩].

وأردف ذلك بالتنديد بمحبة الدنيا وإيثارها على الآخرة، وبالإخبار عن انقسام الناس في الآخرة قسمين: أهل السعادة وأهل الشقاوة، فالأولون تتلألأ وجوههم بأنوار الإيمان، ويتمتعون بالنظر إلى ربهم دون حصر وتحديد وبلا كيفية، والآخرون تكون وجوههم سوداء مظلمة عابسة، تنتظر نزول داهية عظمي بها: ﴿كَلاّ، بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ.﴾. [الآيات ٢٠ - ٢٥].

ثم ذكرت شدائد الاحتضار والموت وأهواله وكروبه ومضايقاته: ﴿كَلاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ.﴾. [الآيات ٢٦ - ٣٥].

وختمت السورة بإيراد الدليل الحسي الواقعي على إثبات الحشر والمعاد وهو بدء الخلق، والإعادة أهون من البداءة: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً.﴾.

[الآيات ٣٦ - ٤٠].

Juz 29, halaman 250 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →