Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Insan: 21 الإنسان

عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا (١٩) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (٢١) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (٢٢)):

المفردات:

(يَطُوفُ): من قولهم: طاف بالشيءِ: دار حوله، ومنه الطائف، وهو الذي يخدمك برفق وعناية.

(وِلْدَانٌ): جمع وليد، وهو الصبي والعبد.

(مُخَلَّدُونَ): باقون دائمون لا يهرمون، وقيل: غير ذلك.

(ثَمَّ): هناك في الجنة.

(سُندُسٍ): ما رقَّ من ثياب الحرير.

(إِسْتَبْرَقٌ): ما غلظ من ثياب الحرير.

(طَهُورًا): بالغًا في الطهر غايته، وقيل: غير ذلك وسيأْتي.

(مَشْكُورًا): مقبولًا لدي الله مُثابًا عليه منه.

Juz 10, halaman 1712 ›

التفسير

١٩ - (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا):

أَي: ويدور حولهم ويقوم على خدمتهم بلطف ورفق وحسن عناية غلمان وصبيان، ولعل الحكمة في أَن الله فطرهم وخلقهم على تلك الصورة.

أَنهم في سنهم هذه يكونون أَخف في الخدمة وأَسرع في الاستجابة؛ تلبية لمخدوميهم وإِرضاءً لهم، وهم مع ذلك باقون ودائمون على ما هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن لا يهرمون ولا يتغيرون، وقيل: مزينون ومحلَّوْنَ بالأَساور والأَقراط ليكون ذلك أَدخل في إِيناس مخدوميهم، وإِذا نظر إِليهم ورآهم أَي راءِ ظنهم وحسبهم -لفرط حسنهم وجمالهم وصفاءِ أَلوانهم وإِشراق وجوههم وتفرقهم في مجالس مخدوميهم- ظنهم دُرًّا منشورًا مفرقًا في جنبات المجلس وباحاته وساحاته فالدر المنثور يكون أَكثر صفاءً منه منظومًا في سلك، أَو مسلوكًا في خيط.

وفي التعبير بلفظ: (إِذَا رَأَيْتَهُمْ) للدلالة على حصول هذا الأَمر ووقوعه، أَي أَنه حاصل لا محالة.

٢٠ - (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا):

أَي: وإِذا نظرت أَيها الرائي هناك في الجنة التي عرضها السموات والأَرض رأَيت من أَنواع النعيم وأَلوانه ما لا عين رأَت ولا أُذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ثم يتوج ذلك ويجمله ويرتفع ويسمو به أَن وجوههم ناضرة إِلى ربها ناظرة.

(وَمُلْكًا كَبِيرًا): والملك الكبير ينظر فيه صاحبه فيرى أَقصاه كما يرى أَدناه، يبصر فيه ما يملؤه بهجة ويزيده سرورًا، وأَي ملك أَكبر وأَبهى من ملك تدخل عليهم الملائكة فيه من كل باب قائلة تحية لهم: "سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ" ويرسل الله لهم ملائكته بالتحف والحلل ويدعوهم إِلى النظر إِلى وجهه الكريم. فسبحانك ربي صاحب الفضل العظيم والعطاءِ الجليل، ما أَكثر منّك وما أَجلَّ نعمك.

Juz 10, halaman 1713 ›

٢١ - (عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا):

أَي: ويعلوهم ويجمل أَبدانهم ثياب من رقيق الحرير، وثياب أُخرى فوقها من عظيمه وغليظه لونها أَخضر؛ ليكون ذلك أَكمل لسرورهم؛ لأَن الخضرة تكسب النفس اطمئنانًا وتملأُ الجوانب فرحًا وحبورًا، كما يزينهم ويجملهم بالحليِّ من أَساور الفضة. هذا وقد جاءَ في آيات أُخرى أَنهم يحلون بالذهب والؤلؤ، وذلك إِما أَن يكون على المعاقبة فتارة يحلَّون بهذا وتارة يحلَّون بذاك أَو كانت الزينة هنا بالفضة ليناسب ذلك ويتوافق مع ما يطاف به عليهم من آنية الفضة وأَكوابها (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ) وذلك ليكمل التناسق ويتم التوافق بين ما يأكلون ويشربون فيه، وما يلبسون ويتزينون به، وقيل: يكون لكل قوم ما تميل إِليه نفوسهم، أَو أَنه يجمع لهم بين الذهب والفضة والؤلؤ.

(وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) أَي: وكما جمل ظاهرهم باللباس والحلي طهر باطنهم بشراب قد تناهي في الطهر وبلغ فيه الغاية حتى إِنه يطهر سواه وينقيه ويُذْهبُ ما به من كَدَر وأَذى وقذر وغل وحسد ليَكْمُلَ ويَتمَّ لهم جمال الظاهر ونقاء الباطن، وفي تفسير الإِمام القرطبي: قال عليٌّ ﵁ في قوله تعالى: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا): إِذا توجه أَهل الجنة إِلى الجنة مرُّوا بشجرة يخرج من تحت ساقها عينان فيشربون من إِحداهما فتجري عليهم نضرة النعيم، فلا تتغير أَبشارهم ولا تتشعث أَشعارهم أَبدًا، ثم يشربون من الأخرى فيخرج ما في بطونهم من الأَذى، ثم تستقبلهم خزنة الجنة فيقولون لهم: "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِيَن".

وفي نسبة السقي إِلى الله - سبحانه - في قوله: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ) ما يدل على مزيد فضل هذا الشراب على ما سواه من الكافور والزنجبيل والسلسبيل؛ إِذ إِنه إِتحاف منه - جل شأْنه - دون وساطة أَحد من خلقه.

Juz 10, halaman 1714 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →