Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Insan: 28 الإنسان

نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (٢٧) نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا (٢٨))

المفردات:

(الْعَاجِلَةَ) الدنيا.

(يَوْمًا ثَقِيلًا): عسيرًا شديدًا وهو يوم القيامة.

(وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ): الأَسر في الأَصل: هو الشد والربط، والمراد: وأَحكمنا ربط أَجزائهم بعضها بعض.

التفسير:

٢٧ - (إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا):

هذا تفريع وتوبيخ للمشار إِليهم وهم أَهل مكة، وقيل: إِنها نزلت في يهود، أَي أَنهم بسبب الشهوة والمحبة لهذه اللَّذات الجسدية والمتع الدنيَّة البدنية يفرحون ويحبون الدنيا العاجلة التي تُؤذِنُ بانصرام، وتُعْلِمُ بانقضاءٍ وانتهاءٍ، ويتركون ويدعون خلف ظهورهم دون انتباه إِليه أو التفات نحوه يذرون يومًا شديدًا عسيرًا يثقل حمل ما فيه، ويضعف الإِنسان عن تحمل مشاقه وصعابه وهو يوم القيامة وما فيه من نشر وحشر وحساب.

٢٨ - (نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا):

أَي: نَحن -لا غيرنا- خلقناهم من طين بدءًا من آدم ﵇ وفي أَصلاب آبائهم وأَرحام أُمهاتهم، وأَعطيناهم القُوَى والقُدَرَ وشددنا وربطنا مفاصلهم وأَوصالهم بعضهم ببعض ربطناها بالأَعصاب والعروق، وذلك في إِحكام حكيمٍ وربط وثيق لا يهتدى إِليه أَحد

Juz 10, halaman 1718 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →