Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naba': 38 النبأ

يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الضمير فقط. ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وأجيز اعتبار (من) بمعنى اللام، فتتعلق ب: ﴿خِطاباً﴾ بعدهما، فيكون التقدير: لا يملكون خطابا له. ﴿خِطاباً:﴾ مفعول به، وهذا الإعراب إنما هو على قراءة حفص، وخذ ما يلي:

فقد قرئ برفع: «(ربّ)» و (الرحمن) وفي إعرابهما وجهان: الوجه الأول: اعتبار (ربّ) مبتدأ، و (الرحمن) خبرا له، والوجه الثاني: اعتبار: (ربّ) خبرا لمبتدأ محذوف، و «(الرحمن)» بدلا منه. كما قرئ بجر: (رب) وإعرابه كما ذكرت، ورفع «(الرحمن)» وفي إعرابه وجهان: الوجه الأول اعتباره مبتدأ، والجملة الفعلية بعده خبره، والرابط الضمير المجرور ب: (من)، وعليه فالجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. والوجه الثاني: اعتبار (الرحمن) خبرا لمبتدأ محذوف، التقدير: هو الرحمن، والجملة الاسمية مستأنفة. والجملة الفعلية تحتمل وجهين: الاستئناف، والحالية من (الرحمن). كما قرئ برفع: «(ربّ)» على اعتباره خبرا لمبتدأ محذوف، وخفض:

(الرحمن) على اعتباره بدلا، أو نعتا ل: ﴿رَبِّكَ﴾ وعليه تكون الجملة الاسمية معترضة بين البدل، والمبدل منه، أو بين النعت، ومنعوته.

﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً (٣٨)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا:﴾ المراد باليوم يوم القيامة بلا شك، واختلف في الروح على أقوال كثيرة. قيل: هو جبريل ﵇. وقال ابن عباس-﵄:

الروح ملك من الملائكة ما خلق الله مخلوقا أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام وحده صفا، وقامت الملائكة كلهم صفا واحدا، فيكون من عظم خلقه مثلهم. وقال ابن مسعود-﵁: الروح ملك عظيم أعظم من السموات، والأرض، والجبال، وهو في السماء الرابعة، يسبح الله كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يجيء يوم القيامة صفا وحده. وقيل: الروح خلق على صورة بني آدم، وليسوا بناس، يقومون صفا، والملائكة صفا، هؤلاء جند وهؤلاء جند. وقال ابن عباس-﵄: الروح خلق على صورة بني آدم، وما ينزل من السماء ملك، إلا ومعه واحد منهم. وعنه: أنهم بنو آدم، يقومون صفا، والملائكة صفا. وقيل: سماطان. سماط من الروح، وسماط من الملائكة. انتهى. خازن. وفي القرطبي أطول منه، وفي الكشاف أخصر منه.

والأظهر: أن المراد بالروح هنا: جبريل، ﵊، كما قال سعيد بن جبير، والضحاك، ويؤيده قوله تعالى في سورة (الشعراء): ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ وانظر مثله في سورة (القدر)، وعلى هذا؛ فالروح من جملة الملائكة، فيكون قد ذكر

Juz 10, halaman 413 ›

مرتين: مرة استقلالا، ومرة مع الملائكة، تنبيها على جلالة قدره، ومكانته عند ربه، مع ملاحظة ذكره هنا قبل الملائكة، وفي سورة (القدر) بعد الملائكة، فالأول هو من ذكر الخاص قبل العام، وفي سورة (القدر) من ذكر الخاص بعد العام، وانظر ما ذكرته في سورة (المعارج) رقم [٤] ففيها كبير فائدة.

﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ يعني: الخلق كلهم إجلالا لعظمة الله تعالى ﷻ، وتبارك شأنه وعطاؤه، ﴿إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ أي: في الكلام. وقيل: في الشفاعة؛ أي: تحقيقا لقوله تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ الآية رقم [٢٨] من سورة (الأنبياء)، وكما ثبت في الصحيح من قول النبي ﷺ: «ولا يتكلّم يومئذ إلا الرسل». قال البيضاوي: -رحمه الله تعالى-: هذه الآية تقرير، وتوكيد لقوله في الآية السابقة ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً﴾ فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق، وأقربهم من الله تعالى، إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه؛ فكيف يملكه غيرهم؟! ﴿إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ أي: في الكلام، أو في الشفاعة. ﴿وَقالَ صَواباً﴾ أي: حقا، ومن القول الصواب، والحق قول:

(لا إله إلا الله) إن عمل بمقتضاها، كما ذكرته مرارا، وتكرارا. هذا؛ وقيل: الاستثناء يرجع إلى الروح والملائكة، فيكون المعنى: لا يشفعون إلا في شخص أذن الرحمن في الشفاعة له، وذلك الشخص ممن كان يقول صوابا في الدنيا، وهو (لا إله إلاّ الله) مع الإخلاص بها، وإخلاصها:

أن تحجزه عن محارم الله تعالى، كما ورد من قول النبي ﷺ:

«من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة». قيل: وما إخلاصها؟ قال: «أن تحجزه عن محارم الله». وفي رواية: «أن تحجزه عمّا حرم الله عليه». رواه الطبراني في الكبير، والأوسط عن زيد بن أرقم-﵁. هذا؛ وأصل الصواب: السداد في القول، والفعل، وهو من: أصاب، يصيب إصابة، كالجواب من: أجاب، يجيب إجابة.

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿لا يَمْلِكُونَ،﴾ وأجاز الزمخشري تعليقه ب: ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ،﴾ وأجاز أبو البقاء تعليقه ب: ﴿خِطاباً،﴾ والمعتمد الأول. وجملة: ﴿يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ﴾ في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿صَفًّا:﴾ حال من: ﴿الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ،﴾ وجاز ذلك؛ لأنه مصدر يؤول ب: مصطفّين. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَتَكَلَّمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ،﴾ فهي حال متعددة، أو من الضمير المستتر ب: مصطفّين، فتكون حالا متداخلة، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها.

﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء، أو أداة حصر. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء من واو الجماعة، أو في محل رفع بدلا من الواو. وهو أقوى؛ لأن الكلام تام منفي. وهو اختيار ابن مالك في ألفيته. وجملة: ﴿أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ صلة الموصول، لا محل لها،

Juz 10, halaman 414 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →