﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩)﴾
٨١٢٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ﴾ إلى عَظمته، ﴿فَتَخْشى﴾ (¬١). (ز)
﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (٢٠)﴾
٨١٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: عصاه، ويده (¬٢). (١٥/ ٢٢٩)
٨١٢٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: عصاه، ويده (¬٣). (١٥/ ٢٣٠)
٨١٢٩٨ - عن الحسن البصري -من طريق سلّام بن مِسْكين- أنه سأله عن قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾. قال: عصاه، ويده (¬٤). (١٥/ ٢٣٠)
٨١٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: يُخبِر اللَّه ﷿ محمدًا ﷺ بخَبَره، قال له فرعون: وما هي؟ قال: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، وهي اليد والعصا؛ أخرج يده بيضاء لها شعاع كشُعاع الشمس يُغشي البصر، فكانت اليد أعظم وأعجب من العصا، من غير سوء، يعني: مِن غير بَرَص (¬٥). (ز)
٨١٣٠٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: العصا، والحيّة (¬٦). (ز)