Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nazi'at: 42 النازعات

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فدعها وخالف ما استطعت فإنّما... هواك عدوّ والخلاف صديق

ولأبي عبيد الطوسي-رحمه الله تعالى-قوله: [الرجز]

والنفس إن أعطيتها مناها... فاغرة نحو هواها فاها

وقال سهل بن عبد الله التستري: هواك داؤك، فإن خالفته فدواؤك. وللعلماء في هذا الباب في ذم الهوى، ومخالفته كتب، وأبواب أشرنا إلى ما فيه كفاية منه، وحسبك الآيات التي نحن بصدد شرحها.

هذا؛ و ﴿الْمَأْوى﴾ المقر، والملجأ. قال الجوهري: المأوى: كل مكان يأوي إليه شيء ليلا كان، أو نهارا، وقد أوى فلان إلى منزله يأوي أويا، وإواء، ومنه قوله تعالى حكاية عن قول ابن نوح-على نبينا، وحبيبنا وعلى نوح ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ﴾. وآويته أنا إيواء، وأويته: إذا أنزلته بك بمعنى، و «المثوى» بمعناه في كل ما تقدم، ويفرق بينهما: أن المثوى مكان الإقامة المنبثة عن المكث، وأما المأوى فهو المكان الذي يأوي إليه الإنسان، ولو موقتا، والقرينة تبين طول المكث، كما في الآيات الكثيرة؛ التي تنص: أن النار مأوى الكافرين، والظالمين، والفاسدين المفسدين الذين يدّعون الإسلام، والإسلام منهم براء. وقدم المأوى على المثوى في قوله تعالى في سورة (آل عمران) رقم [١٥١]: ﴿وَمَأْواهُمُ النّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظّالِمِينَ؛﴾ لأنه على الترتيب الوجودي يأوي، ثم يثوي.

﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥)﴾

الشرح: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ:﴾ قال ابن عباس-﵄: سأل مشركو مكة رسول الله ﷺ متى تكون الساعة استهزاء؟ فأنزل الله ﷿ الآية. هذا؛ و «سأل» تارة يكون لاقتضاء معنى في نفس المسؤول، فيتعدى ب: «عن» كهذه الآية، وقد يكون لاقتضاء مال، ونحوه، فيتعدى لاثنين، نحو: سألت زيدا مالا. ﴿أَيّانَ مُرْساها:﴾ متى وقوعها؟ وقيل: متى إثباتها، واستقرارها؟ ورسو الشيء: ثباته، واستقراره، ومنه: رسا الجبل، وأرسى السفينة. وهذا على فتح الميم، والأول على ضم الميم، وعلى الاعتبارين فالجملة استعارة تصريحية. وهذه الجملة مذكورة في سورة (الأعراف) برقم [١٨٧]، وقال تعالى في سورة (الأحزاب) رقم [٦٣]: ﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ..﴾. إلخ.

فقد أمر الله رسوله ﷺ بهذه الآية بأن يجيبهم بقوله: ﴿إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ،﴾ وفي آية (الأعراف) بأن يجيبهم بقوله: ﴿إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ﴾ وهذا السؤال تكرر من المشركين ومن اليهود، وقوله تعالى في كثير من السور: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾

Juz 10, halaman 439 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →