وَأخرج ابْن جرير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي قتل عُثْمَان ﵁
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن يزِيد بن أبي حبيب ﵁ فِي قَوْله ﴿لَا تخونوا الله وَالرَّسُول﴾ هُوَ الإِخلال بِالسِّلَاحِ فِي الْمَغَازِي
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ ﵁ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَهُوَ يشْتَمل على فتْنَة لِأَن الله يَقُول ﴿إِنَّمَا أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة﴾ فَمن استعاذ مِنْكُم فليستعذ بِاللَّه من مضلات الْفِتَن
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَاعْلَمُوا إِنَّمَا أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة﴾ قَالَ: فتْنَة الاختبار اختبرهم وَقَرَأَ قَول الله تَعَالَى (ونبلوكم بِالشَّرِّ وَالْخَيْر فتْنَة) (الْأَنْبِيَاء الْآيَة ٣٥)
الْآيَة ٢٩