Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 32 الأنفال

وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة للقريب.

﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: جمع أسطورة، والأسطورة: هي القصة الّتي سطرت في الكتب القديمة الأولى من أخبار السّابقين، والأسطورة: قد تكون قصة خيالية، أو أكذوبة.

سورة الأنفال [٨: ٣٢]

﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أي: واذكر إذ قالوا، أو حين قالوا.

﴿قَالُوا﴾: القائل هنا قيل: أبو جهل، أو النضر بن الحارث، وهو المرجح، أو غيره، والعبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السّبب.

﴿إِنْ﴾: شرطية.

﴿كَانَ هَذَا﴾: الّذي يقرؤه محمّد علينا؛ أي: القرآن هو الحق المنزل من عندك.

﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة.

﴿حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾: كما حدث لأصحاب الفيل، أو قوم لوط من قبل.

﴿أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: كما حدث لقوم عاد، وثمود، ومدين، والإتيان: أسهل من المجيء، والمجيء فيه معنى الصعوبة والشدة.

قالوا ذلك استهزاءً وجحوداً، وقيل: جواب هذا السّؤال، أو الدّعاء جاء في

Juz 4, halaman 317 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →