Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 34 الأنفال

وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿وما لهم ألا يُعَذّبْهُمُ الله﴾ بيانٌ لاستحقاقهم العذابَ بعد بيانِ أن المانعَ ليس من قِبَلهم أي وما لهم مما يمنع تعذيبَهم متى زال ذلك وكيف لا يعذّبون

﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المسجد الحرام﴾ أي وحالُهم ذلك ومن صدهم عند إلجاء رسول الله ﷺ إلى الهجرة وإحصارُهم عام الحديبية

﴿وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ﴾ حالٌ من ضمير يصدون مفيدةٌ لكمال قُبحِ ما صنعوا من الصد فإن مباشرتَهم للصد عنه مع عدم استحقاقِهم لولاية أمرِه في غاية القُبح وهو ردٌّ لما كانوا يقولون نحنُ ولاةُ البيتِ والحرم فنصد من نشاء ونُدخِل من نشاء

﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَاّ المتقون﴾ من الشرك الذين لا يعبُدون فيه غيرَه تعالى

﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنه لا ولايةَ لهم عليه وفيه إشعارا بأن منهم من يعلم ذلك ولكنه يعاند وقيل أريد بأكثرهم كلُّهم كما يراد بالقلة العدم

Juz 4, halaman 20 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →