Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 34 الأنفال

وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: نزلت الآية الكريمة كردّ لما طلبوه من نزول العذاب بهم، وبيان لتأخير العذاب وسببه، وقيل: هذا كلام مستأنف أخبر الله به عن نفسه تعالى وتقدس، وعن سنته في إهلاك الكافرين المعاندين لرسلهم.

الإعراب: ﴿وَما﴾: الواو: حرف عطف، أو استئناف. (ما): نافية. ﴿كانَ﴾: ماض ناقص. ﴿اللهُ﴾: اسمها. ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والهاء مفعول به، والميم في الكل: حرف دال على جماعة الذكور، و «أن» المضمرة والفعل المضارع، في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ،﴾ التقدير: وما كان الله مريدا تعذيبهم، وجملة: ﴿وَما كانَ..﴾. إلخ لا محل لها على الوجهين المعتبرين في الواو، والاستئناف أقوى. ﴿وَأَنْتَ﴾:

ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿فِيهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير، وجملة: ﴿وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَهُمْ﴾: مبتدأ. ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾: فعل وفاعل، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَما لَهُمْ أَلاّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٤)﴾

الشرح: ﴿وَما لَهُمْ أَلاّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ﴾ أي: وما يمنعهم من العذاب، فلا ريب أنهم مستحقون العذاب لما ارتكبوا من القبائح والأسباب، ولكن لكل أجل كتاب فعذبهم الله بعد خروج النبي ﷺ من بين أظهرهم بالقتل والأسر يوم بدر، وما تلاه من هزائم وقعت بهم، وهم يصدون عن المسجد الحرام: أي: وهم يمنعون المؤمنين من الطواف بالبيت، وذلك حين صدوا رسول الله ﷺ، وأصحابه عن البيت الحرام عام الحديبية، وكان قد قصده لأداء العمرة. ﴿وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ﴾ أي: ما كانوا مستحقين ولاية أمر المسجد الحرام مع شركهم، وهو ردّ لما كانوا يقولون: نحن ولاة البيت والحرم، فنصد من نشاء، وندخل من نشاء. ﴿إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ أي: لا يستحق ولاية البيت الحرام، ورعاية شئونه إلا المتقون. ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾: أن لا ولاية لهم عليه، كأنه سبحانه نبه بالأكثر على أن منهم من يعلم ذلك، ولكنه يعتند معاندة، هذا؛ وقيل: المراد بالأكثر الجميع، أو المراد: لا يعلمون حكمة الله في أحكامه وتصريفه الأمور على حسب مشيئته وتقديره، وذكر الأكثر؛ لأن البعض لا يعرف الحق لنقصان عقله، أو التقصير في النظر.

Juz 4, halaman 45 ›

﴿اللهُ﴾: انظر الآية رقم [١]. ﴿يَصُدُّونَ﴾: انظر الآية رقم [٤٥] الأعراف. ﴿الْمَسْجِدِ﴾:

انظر الآية رقم [٢٩] منها. ﴿أَوْلِياءَهُ﴾: انظر معناه الحقيقي في الآية رقم [٣] منها. ﴿الْمُتَّقُونَ﴾:

انظر التقوى في الآية رقم [٢٦] منها أيضا. هذا؛ ومعنى المسجد الحرام: المحرم فيه اللغو والرفث والإيذاء، وكل فعل قبيح، وعمل فاحش، وإن كان في غيره حراما، فهو فيه أشد حرمة، وكذلك محرم على الكفار، فلا يجوز أن يدخله كافر أبدا، وانظر الآية رقم [١٠٠] من سورة (المائدة) تجد ما يسرك.

الإعراب: ﴿وَما﴾: الواو: حرف استئناف. (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والاستفهام إنكاري بمعنى النفي، انظر الشرح. ﴿أَلاّ﴾: (أن): حرف مصدري ونصب واستقبال. (لا): نافية.

﴿يُعَذِّبَهُمُ﴾: مضارع منصوب ب (أن)، والهاء مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. ﴿اللهُ﴾:

فاعل، و (أن) المصدرية والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، انظر الشرح، هذا؛ ويجوز اعتبار (ما) نافية، و ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ مؤخر، ومثل إعراب هذه الآية إعراب قول الشاعر:

[البسيط]

وما علينا-إذا ما كنت جارتنا-... أن لا يجاورنا إلاّك ديّار

وهو من شواهد «فتح القريب المجيب» و «فتح رب البرية» رقم [٧٣] وعلى الوجهين فالجملة الاسمية، وهي مستأنفة لا محل لها. ﴿وَهُمْ﴾: مبتدأ. ﴿يَصُدُّونَ﴾: فعل وفاعل، ومفعوله محذوف، تقديره: الناس. ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿الْحَرامِ﴾: صفته، وجملة:

﴿يَصُدُّونَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية (هم...) إلخ في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير. ﴿وَما﴾: (ما): نافية. ﴿كانُوا﴾:

ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿أَوْلِياءَهُ﴾: خبر كان، والهاء:

في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَما كانُوا..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وهي حال متداخلة. ﴿إِنْ﴾: حرف نفي. ﴿أَوْلِياؤُهُ﴾: مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَلاّ﴾: حرف حصر. ﴿الْمُتَّقُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلكِنَّ﴾: (لكن): حرف مشبه بالفعل. ﴿أَكْثَرَهُمْ﴾:

اسمها، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَلاّ﴾: نافية. ﴿يَعْلَمُونَ﴾: فعل وفاعل، والمفعول محذوف، انظر الشرح، والجملة الفعلية خبر (لكن)، والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

Juz 4, halaman 46 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →