Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 66 الأنفال

الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

جيوش فارس والروم وعدّتهم، وبالمقارنة مع عدد سكان البلاد المفتوحة وجيوشها.

وقد حقق المسلمون الغلبة على عدوهم عندما حاربوا الفرس والروم في فتوحات العراق وخراسان والشام ومصر وشمال إفريقية والأندلس وكانوا قلة، وكان يتفوق عليهم العدو أحيانا بأكثر من عشرة أضعاف، ففي وقعة مؤتة كانوا ثلاثة آلاف مقابل مئة وخمسين ألفا، وفي وقعة اليرموك كان جيش الروم مئتي ألف مقابل أربعة وعشرين ألفا من المؤمنين.

﴿الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصّابِرِينَ﴾ (٦٦)

٦٦ - ﴿الْآنَ﴾ أي في الظروف الراهنة لوقعة بدر، التي نزلت فيها هذه السورة، وهي ظروف مرحلية ﴿خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ﴾ فرخّص لكم ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ بسبب قلة السلاح وقلة العتاد التي كان يعاني منها المسلمون وقتئذ ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ﴾ رخّص لهم تعالى أن يصمدوا أمام ضعفيهم عددا، بدلا من عشرة أضعاف، واشترط فيهم الصبر، وهذه الرخصة مؤقتة وخاصة بالمرحلة التي كان فيها مجتمع المسلمين في أوائل قوته، وقد صمد المسلمون في بدر وكانت لهم الغلبة أمام قوة تفوقهم ثلاثة أضعاف ﴿وَاللهُ مَعَ الصّابِرِينَ﴾ تأكيد على شرط الصبر لكي يكون تأييد الله وتوفيقه معهم، والواضح أن زعم البعض نسخ هذه الآية لما قبلها ليس له ما يبرره.

﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٦٧)

٦٧ - بعد أن أمر تعالى نبيّه أن يحرّض المؤمنين على القتال وألاّ ينهزموا أمام المشركين، ولو كانوا عشرة أمثالهم في الحالة العامة، أو مثليهم في حالة ضعف المؤمنين، على سبيل الرخصة، تعود هذه الآية إلى تذكير المؤمنين بمغزى بداية

Juz 2, halaman 164 ›

السورة ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ﴾ بأن الهدف من القتال هو إعلاء شأن الدين وليس جمع الغنائم ولا جمع فداء الأسرى:

﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى﴾ والكلام، في الحالة الخاصة، عن أسرى المشركين الذين أخذهم المسلمون في بدر، والواضح أنّ الخطاب موجّه للمؤمنين لأنهم هم الذين سعوا لأخذ الأسرى، بدلا من مطاردة فلول العدو، وليس النبي ﷺ ﴿حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ يجوز أخذ الأسرى بعد الإثخان في الأرض، ويقال أثخنته الجراح أوهنته، والمراد بالإثخان إضعاف العدو حتى تصبح السيطرة والقوة والسيادة للمسلمين، وأصل معنى الثخانة الغلظة، ثم استعير للمبالغة في الإجهاز والإضعاف ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا﴾ العرض ما لا ثبات له، وفي الحديث: «الدنيا عرض حاضر»، وسمّيت منافع الدنيا ومتاعها عرضا لكونها زائلة فكأنها تعرض ثم تزول، والخطاب في الآية لمقاتلي بدر بدليل قوله ﴿تُرِيدُونَ﴾، ولو قصد به النبي ﷺ لقال: تريد، ولأن إرادة عرض الدنيا صدرت منهم لا منه ﷺ، ولأن النبي ﷺ لم يرد عرض الحياة الدنيا، ومغزى الآية توبيخ المسلمين، لأنهم بعد أن تحقق النصر لهم انشغلوا بطلب الغنائم وأخذ الأسرى بدلا من مطاردة فلول المشركين والإجهاز عليهم ﴿وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ أي يريد لكم حسن ثواب الآخرة ﴿وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فاقتضت حكمته تعالى أنكم إن طلبتم الآخرة لم يغلبكم عدوّكم، وإن شغلتكم الدنيا ضعفت شوكتكم.

ذكر المودودي أن بعض المفسرين، في محاولتهم لشرح هذه الآية، يعودون للحوار الذي جرى بين النبي ﷺ وبين كل من أبي بكر وعمر، ﵄، لبحث مصير أسرى بدر من المشركين وعددهم سبعون، إذ كان رأي أبي بكر إطلاق سراح الأسرى مقابل فدية تؤخذ من كل منهم، يستعين بها المسلمون على حوائجهم، وكان رأي عمر أن تضرب أعناق الأسرى لما سبق لهم من الكيد للإسلام ومشاقة النبي ﷺ، وقد أخذ النبي ﷺ برأي أبي بكر، وأن الوحي بعد ذلك نزل مغايرا لهذا الرأي،

Juz 2, halaman 165 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →