Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 68 الأنفال

لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ودل قوله تعالى: ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ على وجود فوارق بين قتال المسلمين وقتال الأعداء، وتلك الفوارق توضح علة الغلبة والنصر وهي:

١ - من حيث الهدف: إن هدف غير المؤمن بالله وبالمعاد هو مجرد الاستمتاع بالحياة الدنيا والسعادة فيها، فيكون متمسكا بها، حريصا عليها، هيابا من الموت. أما المؤمن فيعتقد ألا سعادة في هذه الحياة، وأن السعادة لا تكون إلا في الآخرة، فلا يبالي بالحياة الدنيا، ويقدم على الجهاد بقلب قوي وعزم صحيح، حتى إنه يقاوم العدد الكثير.

٢ - من حيث الوسيلة: يعتمد الكفار على قوتهم وشوكتهم، ويستعين المسلمون بربهم بالدعاء والتضرع، فيكون النصر والظفر لهم أولى.

٣ - من حيث الباعث: إن قلب الكافر خاو من نور الله والإيمان به والعلم والمعرفة، فيكون جبانا ضعيفا عند القتال. وأما قلب المؤمن فيستضيء بنور الله ومعرفته، فيقوى قلبه وتكمل روحه، فيقدم على القتال بروح عالية لا تعرف التردد والضعف.

شرط اتخاذ الأسرى وقبول الفداء منهم وإباحة الانتفاع به

﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٦٨) فَكُلُوا مِمّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٩) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧٠) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٧١)﴾

Juz 10, halaman 65 ›

الإعراب:

﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ﴾ ﴿كِتابٌ﴾: مبتدأ مرفوع، ﴿مِنَ اللهِ﴾: صفة له، تقديره: ثابت من الله، و ﴿سَبَقَ﴾: فعل ماض، محله إما مرفوع على أنه صفة أخرى لكتاب، وإما منصوب على أنه حال من الضمير الذي في الظرف أي ﴿مِنَ اللهِ﴾. وخبر المبتدأ محذوف تقديره: لولا كتاب بهذه الصفة تدارككم، لمسّكم. ولا يجوز جعل ﴿سَبَقَ﴾ خبر المبتدأ؛ لأن الخبر بعد لولا لا يجوز إظهاره.

﴿حَلالاً طَيِّباً﴾ ﴿حَلالاً﴾: منصوب على الحال من ﴿مِمّا﴾ أي المغنوم، أو صفة للمصدر، أي أكلا حلالا، وفائدته: إزاحة ما وقع في نفوسهم منه بسبب تلك المعاتبة، أو حرمتها على الأولين، ولذلك وصفه بقوله: ﴿طَيِّباً﴾.

وقوله: ﴿فَكُلُوا مِمّا غَنِمْتُمْ﴾ أي من الفدية؛ فإنها من جملة الغنائم، والفاء للتسبب، ولسبب محذوف تقديره: أبحت لكم الغنائم فكلوا، وهو دليل لمن قال: إن الأمر الوارد بعد الخطر للإباحة.

المفردات اللغوية:

﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ﴾ ما صح وما ينبغي له وما شأنه. ﴿يُثْخِنَ﴾ يكثر القتل ويبالغ فيه.

﴿تُرِيدُونَ﴾ أيها المؤمنون. ﴿عَرَضَ الدُّنْيا﴾ حطامها بأخذ الفداء من الأسرى. ﴿وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ يريد لكم ثواب الآخرة بقتلهم. ﴿وَاللهُ عَزِيزٌ﴾ قوي لا يغلب وإنما يغلب أولياءه على أعدائه. ﴿حَكِيمٌ﴾ في صنعه وحكمه يعلم ما يليق بكل حال ويخصه بها. ﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ﴾ لولا حكم من الله سبق إثباته في اللوح وهو ألا يعذب المخطئ في اجتهاده، أو ألا يعذبكم والرسول فيكم وأنتم تستغفرونه من ذنوبكم، أو بإحلال الغنائم والأسرى لكم. ﴿لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ﴾ من الفداء.

﴿إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً﴾ إيمانا وإخلاصا. ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ مِنْكُمْ﴾ من الفداء بأن يعوضكم عنه في الدنيا ويثيبكم في الآخرة. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ذنوبكم.

Juz 10, halaman 66 ›

﴿وَإِنْ يُرِيدُوا﴾ أي الأسرى. ﴿خِيانَتَكَ﴾ بما أظهروا من القول. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ قبل بدر بالكفر. ﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ ببدر قتلا وأسرا، فليتوقعوا مثل ذلك إن عادوا. ﴿عَلِيمٌ﴾ بخلقه.

﴿حَكِيمٌ﴾ في صنعه.

سبب النزول:

نزول الآية (٦٧):

﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ﴾:

روى أحمد وغيره عن أنس قال: استشار النبي ﵌ في الأسارى يوم بدر، فقال: إن الله قد أمكنكم منهم، فقام عمر بن الخطاب فقال:

يا رسول الله، اضرب أعناقهم، فأعرض عنه، فقام أبو بكر فقال: نرى أن نعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء، فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء، فأنزل الله:

﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ﴾ الآية.

وروى أحمد والترمذي والحاكم عن ابن مسعود قال: لما كان يوم بدر، وجيء بالأسارى، قال رسول الله ﵌: ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟ الحديث.

وفيه: فنزل القرآن بقول عمر: ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى﴾ الآيات.

وأخرج الترمذي عن أبي هريرة عن النبي ﵌ قال: لم تحل الغنائم، لم تحل لأحد سود الرؤوس من قبلكم، كانت تنزل نار من السماء، فتأكلها، فلما كان يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله: ﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ، لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾.

وأخرج ابن المنذر عن نافع عن ابن عمر قال: اختلف الناس في أسارى بدر، فاستشار النبي ﵌ أبا بكر وعمر، فقال أبو بكر: فادهم، وقال عمر:

اقتلهم، فقال قائل: أرادوا قتل رسول الله ﵌ وهدم الإسلام، ويأمره أبو بكر بالفداء، وقال قائل: لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمر بقتلهم.

Juz 10, halaman 67 ›

Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →