Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur
· Pengarang: الجلال السيوطي
الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿كَمَا أخرجك رَبك من بَيْتك بِالْحَقِّ﴾ قَالَ: كَذَلِك أخرجك رَبك إِلَى قَوْله ﴿يجادلونك فِي الْحق﴾ قَالَ: الْقِتَال
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿كَمَا أخرجك رَبك من بَيْتك بِالْحَقِّ﴾ قَالَ: خُرُوج النَّبِي ﷺ إِلَى بدر ﴿وَإِن فريقاً من الْمُؤمنِينَ لكارهون﴾ قَالَ: لطلب الْمُشْركين ﴿يجادلونك فِي الْحق بعد مَا تبين﴾ انك لَا تصنع إِلَّا مَا أَمرك الله بِهِ ﴿كَأَنَّمَا يساقون إِلَى الْمَوْت﴾ حِين قيل هم الْمُشْركُونَ
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما شاور النَّبِي ﷺ فِي لِقَاء العدوّ وَقَالَ لَهُ سعد بن عباة مَا قَالَ وَذَلِكَ يَوْم بدر أَمر النَّاس فتعبوا لِلْقِتَالِ وَأمرهمْ بِالشَّوْكَةِ فكره ذَلِك أهل الايمان فَأنْزل الله ﴿كَمَا أخرجك رَبك من بَيْتك بِالْحَقِّ﴾ إِلَى قَوْله ﴿وهم ينظرُونَ﴾ أَي كَرَاهِيَة لِقَاء الْمُشْركين
وَأخرج الْبَزَّار وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: نزل الإِسلام بالكره والشدّة فَوَجَدنَا خير الْخَيْر فِي الكره خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ من مَكَّة فأسكننا سبخَة بَين ظهراني حرَّة فَجعل الله لنا فِي ذَلِك الْعلَا وَالظفر وَخَرجْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ إِلَى بدر على الْحَال الَّتِي ذكر الله ﴿وَإِن فريقاً من الْمُؤمنِينَ لكارهون﴾ إِلَى قَوْله ﴿وهم ينظرُونَ﴾ فَجعل الله لنا فِي ذَلِك الْعلَا وَالظفر فَوَجَدنَا خير الْخَيْر فِي الكره
وَأخرج ابْن جرير عَن الزبيرِي قَالَ: كَانَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ يُفَسر ﴿كَأَنَّمَا يساقون إِلَى الْمَوْت وهم ينظرُونَ﴾ خُرُوج رَسُول الله ﷺ إِلَى العير
الْآيَة ٧ - ٨
Juz 4, halaman 16 ›
أخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن شهَاب ومُوسَى بن عقبَة قَالَا مكث رَسُول الله ﷺ بعد قتل ابْن الْحَضْرَمِيّ شَهْرَيْن ثمَّ أقبل أَبُو سُفْيَان بن حَرْب فِي عير لقريش من الشَّام وَمَعَهَا سَبْعُونَ رَاكِبًا من بطُون قُرَيْش كلهَا وَفِيهِمْ مخرمَة بن نَوْفَل وَعَمْرو بن
Juz 4, halaman 16 ›
الْعَاصِ وَكَانُوا تجارًا بِالشَّام وَمَعَهُمْ خَزَائِن أهل مَكَّة وَيُقَال: كَانَت عيرهم ألف بعير وَلم يكن لأحد من قُرَيْش أُوقِيَّة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا بعث بهَا مَعَ أبي سُفْيَان إِلَّا حويطب بن عبد الْعُزَّى فَلذَلِك كَانَ تخلف عَن بدر فَلم يشهده فَذكرُوا لرَسُول الله ﷺ وَأَصْحَابه وَقد كَانَت الْحَرْب بَينهم قبل ذَلِك وَقتل ابْن الْحَضْرَمِيّ وَأسر الرجلَيْن عُثْمَان وَالْحكم فَلَمَّا ذكرت عير أبي سُفْيَان لرَسُول الله ﷺ بعث رَسُول الله ﷺ عدي بن أبي الزغباء الْأنْصَارِيّ من بني غنم وَأَصله من جُهَيْنَة وبسبس - يَعْنِي ابْن عَمْرو - إِلَى العير عينا لَهُ فسارا حَتَّى أَتَيَا حَيا من جُهَيْنَة قَرِيبا من سَاحل الْبَحْر فَسَأَلُوهُمْ عَن العير وَعَن تجار قُرَيْش فأخبروهما بِخَبَر الْقَوْم فَرَجَعَا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرَاهُ فاستنفر الْمُسلمين للعير وَذَلِكَ فِي رَمَضَان
وَقدم أَبُو سُفْيَان على الجهنيين وَهُوَ متخوّف من رَسُول الله ﷺ وَأَصْحَابه فَقَالَ: أحسوا من مُحَمَّد فأخبروه خبر الراكبين عدي بن أبي الزغباء وبسبس وأشاروا لَهُ إِلَى مناخهما فَقَالَ أَبُو سُفْيَان: خُذُوا من بعر بعيرهما فَفتهُ فَوجدَ فِيهِ النَّوَى فَقَالَ: هَذِه علائف أهل يثرب وَهَذِه عُيُون مُحَمَّد وَأَصْحَابه فَسَارُوا سرَاعًا خَائِفين للطلب وَبعث أَبُو سُفْيَان رجلا من بني غفار يُقَال لَهُ ضَمْضَم بن عَمْرو إِلَى قُرَيْش أَن انفروا فاحموا عِيركُمْ من مُحَمَّد وَأَصْحَابه فَإِنَّهُ قد اسْتنْفرَ أَصْحَابه ليعرضوا لنا وَكَانَت عَاتِكَة بنت عبد الْمطلب سَاكِنة بِمَكَّة وَهِي عمَّة رَسُول الله وَكَانَت مَعَ أَخِيهَا الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب فرأت رُؤْيا قبل بدر وَقبل قدوم ضَمْضَم عَلَيْهِم فَفَزِعت مِنْهَا فَأرْسلت إِلَى أَخِيهَا الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب من لَيْلَتهَا فَجَاءَهَا الْعَبَّاس فَقَالَت: رَأَيْت اللَّيْلَة رُؤْيا قد أشفقت مِنْهَا وخشيت على قَوْمك مِنْهَا الهلكة
قَالَ: وماذا رَأَيْت قَالَت: لن أحَدثك حَتَّى تعاهدني أَنَّك لَا تذكرها فَإِنَّهُم إِن سمعوها آذونا وأسمعونا مَا لَا نحب فَلَمَّا عاهدها الْعَبَّاس فَقَالَت: رَأَيْت رَاكِبًا أقبل من أَعلَى مَكَّة على رَاحِلَته يَصِيح بِأَعْلَى صَوته: يَا آل غدر اخْرُجُوا فِي لَيْلَتَيْنِ أَو ثَلَاث فَأقبل يَصِيح حَتَّى دخل الْمَسْجِد على رَاحِلَته فصاح ثَلَاث صيحات وَمَال عَلَيْهِ الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالصبيان وفزع لَهُ النَّاس أَشد الْفَزع قَالَ: ثمَّ أرَاهُ مثل على ظهر الْكَعْبَة على رَاحِلَته فصاح ثَلَاث صيحات فَقَالَ: يَا آل غدر وَيَا آل فجر اخْرُجُوا فِي لَيْلَتَيْنِ أَو ثَلَاث ثمَّ أرَاهُ مثل على ظهر أبي قبيس كَذَلِك يَقُول: يَا آل غدر وَيَا آل فجر حَتَّى أسمع من بَين الأخشبين من أهل مَكَّة ثمَّ عمد إِلَى صَخْرَة فنزعها من
Juz 4, halaman 17 ›
Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.