Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Takwir: 23 التكوير

وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

المراد بالليل لازم معناه، وهو المظلم. وأجيب عن الثاني بأنها حال مقدرة. الثالث: أن العامل في الظرف نفس الليل. قاله أبو البقاء أيضا، وفيه نظر؛ لأن الليل لا يعمل في الظرف؛ لأنه اسم جامد. وقد يقال: إن الليل يوصف، والتقدير: والليل المظلم في وقت عسعسته. انتهى. جمل من سورة (النجم). ﴿عَسْعَسَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الليل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ﴾ معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله بلا فارق.

﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَقَوْلُ:﴾ خبر (إنّ)، واللام هي المزحلقة، والجملة الاسمية جواب القسم: (لا أقسم...) إلخ. وما عطف عليه، على اعتبار الواو حرف عطف، وعلى اعتبارها حرف قسم، وجر يكون الجواب محذوفا، لدلالة جواب القسم الأول عليه، و (قول) مضاف، و ﴿رَسُولٍ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿كَرِيمٍ:﴾ صفة ﴿رَسُولٍ﴾. ﴿ذِي:﴾ صفة ثانية ل: ﴿رَسُولٍ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذِي﴾ مضاف، و ﴿قُوَّةٍ﴾ مضاف إليه.

﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿مَكِينٍ﴾ بعده، أو هو متعلق بمحذوف حال منه. و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿ذِي﴾ مضاف إليه، و ﴿ذِي﴾ مضاف، و ﴿الْعَرْشِ﴾ مضاف إليه. ﴿مَكِينٍ:﴾ صفة ثالثة ل: ﴿رَسُولٍ﴾. ﴿مُطاعٍ:﴾ صفة رابعة. ﴿ثَمَّ:﴾ ظرف مكان بمعنى هناك مبني على الفتح في محل نصب متعلق ب: ﴿مُطاعٍ﴾. ﴿أَمِينٍ:﴾ صفة خامسة ل: ﴿رَسُولٍ﴾.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): نافية تعمل عمل: «ليس». ﴿صاحِبُكُمْ:﴾ اسم ما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿بِمَجْنُونٍ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (مجنون): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية معطوفة على قوله: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ..﴾. إلخ فهي من جملة جواب القسم.

﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣) وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (٢٥) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ:﴾ الفاعل يعود إلى الرسول ﷺ، والضمير المنصوب يعود إلى جبريل، عليه ألف صلاة، وألف سلام. (الأفق المبين): يعني بالأفق الأعلى، وهو صريح قوله تعالى في سورة (النجم): ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى﴾ من ناحية المشرق إلى حيث تطلع الشمس. هذا؛ وقيل:

الأفق المبين: أقطار السماء، ونواحيها. قال الفرزدق-وهو الشاهد رقم [١١٦٨] من كتابنا:

«فتح القريب المجيب» -: [الطويل]

Juz 10, halaman 473 ›

أخذنا بآفاق السّماء عليكم... لنا قمراها والنّجوم الطّوالع

فقد رأى الرسول ﷺ جبريل ﵊ على صورته التي خلق فيها مرتين: مرة في الأرض، ومرة في السماء، أما التي في الأرض؛ فخذها برواية البغوي بإسناد الثعلبي عن ابن عباس-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل-﵊: «إني أحبّ أن أراك في صورتك؛ الّتي تكون فيها في السّماء». قال: «لن تقوى على ذلك!». قال:

«بلى!». قال: «فأين تشاء أن أتخيل لك»؟ قال: «بالأبطح». قال: «لا يسعني». قال:

«فبمنى». قال: «لا يسعني» قال: «فبعرفات». قال: «ذلك بالحري أن يسعني». رواية القرطبي، ورواية الخازن: قال: لا يسعني ذلك. قال: «فبحراء». قال: «إن يسعني». فواعده، فخرج النبي ﷺ في ذلك الوقت، فإذا هو بجبريل قد أقبل من حيال عرفات بخشخشة، وكلكلة، قد ملأ ما بين المشرق والمغرب ورأسه في السماء، ورجلاه في الأرض، فلما رآه النبي ﷺ خرّ مغشيا عليه، فتحول جبريل ﵇ عن صورته، وضمه إلى صدره. وقال:

«يا محمد! لا تخف! فكيف لو رأيت إسرافيل، ورأسه تحت العرش، ورجلاه في تخوم الأرض السابعة، وإن العرش لعلى كاهله، وإنه ليتضاءل أحيانا من مخافة الله ﷻ، وعلا علاؤه، وشأنه حتى يصير، مثل الصعو، يعني العصفور؟! (وفي رواية القرطبي مثل الوصع)، حتى ما يحمل عرش ربك إلا عظمته». انتهى. قرطبي، وخازن. هذا؛ وفي المختار: الوصع: طائر أصغر من العصفور، وهو بفتح الصاد، وسكونها، والجمع: وصعان، وفيه أيضا: الصّعوة: طائر، والجمع: صعو، وصعاء.

هذا؛ والمرة الثانية التي رأى فيها النبي ﷺ جبريل-﵊-كانت بعد الأولى، وكانت ليلة الإسراء، والمعراج عند سدرة المنتهى، وهي صريح قوله تعالى في سورة (النجم): ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى..﴾. إلخ الآيات، وفي المرة الثانية ثبت فؤاد النبي ﷺ، فلم يغش عليه كما في المرة الأولى، وهو صريح قوله تعالى: ﴿ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى﴾ انظر سورة (النجم)؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ:﴾ على ما يخبره من الوحي إليه، وما اطلع عليه من الغيوب مما كان غائبا من علمه من أحوال الأمم الماضية. ﴿بِضَنِينٍ﴾ أي: ببخيل، من ضننت بالشيء، أضن ضنا، فهو ضنين، يقول: إنه يأتيه علم الغيب، ولا يبخل به عليكم، ويخبركم به، ولا يكتمه كما يكتم الكاهن ما عنده؛ حتى يأخذ عليه حلوانا، وهو أجرة الكاهن. قال الشاعر: [الطويل]

أجود بمكنون الحديث وإنّني... بسرّك عمّن سالني لضنين

هذا؛ ويقرأ: «(بظنين)» بالظاء المعجمة؛ أي: بمتهم، والظنة: التهمة. قال الشاعر: [الطويل]

أما وكتاب الله لا عن شناءة... هجرت ولكنّ الظّنين ظنين

Juz 10, halaman 474 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →