Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Takwir: 4 التكوير

وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ثم تحدثت عن القرآن وتنزيله من الله بواسطة جبريل الأمين على قلب النبي المصطفى ﷺ، وإثبات نبوته ورسالته وأمانته في تبليغ الوحي وأهليته العالية لتلقي الوحي، ورؤيته جبريل ﵇ على صورته الحقيقية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ.﴾. [الآيات: ١٥ - ٢٥].

وختمت السورة ببيان ضلال المشركين، وأن القرآن عظة وذكرى لجميع العالمين من الإنس والجن ممن أراد الهداية وأقبل على الخير، وأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى، فلا يستطيع الاستقلال بعمل ما دون إرادة الله.

فضلها:

أخرج الإمام أحمد والترمذي والحاكم عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:

«من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة، كأنه رأي عين، فليقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و ﴿إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ و ﴿إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾.

أحوال القيامة وأهوالها

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١) وَإِذَا النُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ (٢) وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ (٣) وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ (٤) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (٥) وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ (٦) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧) وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠) وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ (١١) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ (١٤)﴾

Juz 30, halaman 80 ›

الإعراب:

﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ﴿إِذَا﴾ ظرف، والعامل فيه وفي كل ﴿إِذَا﴾ بعدها قوله تعالى:

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ﴾. و ﴿الشَّمْسُ﴾ فاعل لفعل مضمر يفسره ﴿كُوِّرَتْ﴾ كما ذكر الزمخشري؛ لأن ﴿إِذَا﴾ لا تدخل إلا على فعل، لما فيها من معنى الشرط.

البلاغة:

﴿كُوِّرَتْ﴾ ﴿اِنْكَدَرَتْ﴾ ﴿عُطِّلَتْ﴾ ﴿حُشِرَتْ﴾ ﴿سُجِّرَتْ﴾ ﴿زُوِّجَتْ﴾ ﴿سُئِلَتْ﴾ ﴿قُتِلَتْ﴾ ﴿نُشِرَتْ﴾ ﴿كُشِطَتْ﴾ ﴿سُعِّرَتْ﴾ ﴿أُزْلِفَتْ﴾ ﴿أَحْضَرَتْ﴾ سجع مرصع وهو توافق الفواصل رعاية لرؤوس الآيات.

﴿الْجَحِيمُ﴾ و ﴿الْجَنَّةُ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿كُوِّرَتْ﴾ لفّت وطويت وأزيل ضياؤها ونورها. ﴿اِنْكَدَرَتْ﴾ تساقطت وتهاوت على الأرض ومحي ضوؤها. ﴿سُيِّرَتْ﴾ أزيلت عن مواضعها بزلزلة الأرض، وبددت في الجو، فصارت هباء منبثا. ﴿الْعِشارُ﴾ النوق الحوامل التي مضى على حملها عشرة أشهر، وهي كرائم أموال العرب جمع عشراء. ﴿عُطِّلَتْ﴾ تركت مهملة بلا راع وبلا حلب، لما دهاهم من الأمر.

﴿الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ جمعت بعد البعث للاقتصاص من بعضها لبعض، ثم تصير ترابا.

﴿سُجِّرَتْ﴾ أوقدت، فصارت نارا تحترق، بالبركان والزلزال. ﴿زُوِّجَتْ﴾ قرنت الأرواح بالأجساد. ﴿الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ﴾ البنت التي تدفن حية خوف العار والحاجة، وكان هذا عادة بعض العرب في الجاهلية. سئلت تبكيتا لقاتلها أو وائدها، كتبكيت النصارى بقوله تعالى لعيسى ﵇: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ﴾ [المائدة ١١٦/ ٥]. ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ حكاية لما تخاطب به، وجوابها أن تقول: قتلت بلا ذنب.

﴿الصُّحُفُ﴾ صحف الأعمال. ﴿نُشِرَتْ﴾ فتحت وبسطت، فهي تطوى عند الموت، وتنشر وقت الحساب. ﴿كُشِطَتْ﴾ قلعت كما يقلع السقف، وأزيلت عن أماكنها كما ينزع الجلد من الشاة. ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ﴾ النار. ﴿سُعِّرَتْ﴾ أججت وأوقدت إيقادا شديدا. ﴿أُزْلِفَتْ﴾ قرّبت وأدنيت لأهلها المتقين. ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ﴾ جواب أول السورة، وما عطف عليها وهو اثنتا عشرة خصلة، ست منها في بدء قيام الساعة قبل فناء الدنيا، وست بعده أي يوم القيامة. وكلمة ﴿نَفْسٌ﴾ في معنى العموم أي كل نفس، و ﴿ما أَحْضَرَتْ﴾ أي ما قدمت من خير أو شر.

Juz 30, halaman 81 ›

التفسير والبيان:

هذه أوصاف القيامة وأحداثها الجسام، لتعظيمها وتخويف الناس بها:

﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ، وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ أي إذا لفّت الشمس، وجمعت، بعضها على بعض كتكوير العمامة، وجمع الثياب مع بعضها، ثم رمى بها، وذهب بضوئها، إيذانا بخراب العالم؛ وإذا انقضّت النجوم وتساقطت وتناثرت، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ [الانفطار ٢/ ٨٢]؛ وإذا قلعت الجبال عن الأرض، وسيّرت في الهواء حين زلزلة الأرض، كما قال تعالى: ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً﴾ [السبأ ٢٠/ ٧٨] وقال سبحانه: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً﴾ [الكهف ٤٧/ ١٨].

﴿وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ، وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ، وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ﴾ أي وإذا النوق الحوامل التي في بطونها أولادها، وهي أنفس مال عند العرب وأعزّة عندهم، تركت مهملة بلا راع، لشدة الخطب، وعظمة الهول؛ وإذا الوحوش الدواب البرية غير الإنسانية بعثت حتى يقتص لبعضها من بعض، وقيل: حشرها: موتها وهلاكها؛ وإذا البحار أوقدت بالبراكين والزلازل فصارت نارا تضطرم، بعد أن فاض بعضها إلى بعض، وصارت شيئا واحدا، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار ٣/ ٨٢] وقال: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور ٦/ ٥٢] وحينئذ تصير البحار والأرض شيئا واحدا في غاية الحرارة والإحراق.

قال أبيّ بن كعب ﵁: ست آيات قبل يوم القيامة، بينا الناس في أسواقهم، إذ ذهب ضوء الشمس، فبينما هم كذلك إذا وقعت الجبال على وجه الأرض، فتحركت واضطربت واختلطت، ففزعت الجن إلى الإنس، والإنس إلى الجن، واختلطت الدواب والطير والوحوش، فماجوا بعضهم في بعض. وقال

Juz 30, halaman 82 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →