Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Insyiqaq: 20 الانشقاق

فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بالقضاء ومن حصول بعض الكمالات والفضائل النفسية؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ:﴾

﴿بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ، فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس ٥٨/ ١٠].

قال ابن زيد: وصف الله أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء والشفقة في الدنيا، فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة، وقرأ قول الله تعالى: ﴿إِنّا كُنّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ، فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنا، وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ [الطور ٢٦/ ٥٢ - ٢٧].

ثم قال: ووصف أهل النار بالسرور في الدنيا والضحك فيها والتفكه، فقال: ﴿إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾.

٤ - قوله تعالى: ﴿بَلى﴾ أي ليبعثن: دليل على الجزم بوقوع البعث، وأنه دار العدل المطلق الذي ينال فيه كل إنسان جزاء عمله خيرا أو شرا.

تأكيد وقوع القيامة وما يتبعها من الأهوال

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٢٠) وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ (٢١) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢) وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ (٢٣) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٢٤) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)﴾

الإعراب:

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ أي حالا بعد حال، و ﴿عَنْ﴾ تأتي بمعنى «بعد» ومنه قولهم: سادوا كابرا عن كابر، أي بعد كابر. وتركبن: أصله تركبونن، حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والواو لالتقاء الساكنين.

Juz 30, halaman 144 ›

﴿فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في ﴿لَهُمْ﴾ وعامله معنى الفعل الذي تعلقت به اللام في ﴿لَهُمْ﴾.

﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إما استثناء متصل من الجنس، فيكون ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع نصب، لأنه استثناء من الهاء والميم في ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ وإما استثناء منقطع الجنس، فيكون منصوبا؛ لأن الاستثناء المنقطع منصوب.

البلاغة:

﴿وَسَقَ﴾ و ﴿اِتَّسَقَ﴾ بينهما جناس ناقص.

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ كناية، كنّى به عن الشدة والأهوال التي يتعرض لها الإنسان.

﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ أسلوب تهكمي، استعمال البشارة في موضع الإنذار تهكم وسخرية بالكفار.

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ، وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ، وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ، لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ سجع مرصّع: وهو توافق الفواصل مراعاة لرؤوس الآيات، كما تقدم.

المفردات اللغوية:

﴿بِالشَّفَقِ﴾ الجمرة التي ترى في الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وعن أبي حنيفة ﵁: إنه البياض الذي يليها، سمي به لرقته، مأخوذ من الشفقة. ﴿وَسَقَ﴾ ضمّ وجمع وستر جميع ما دخل عليه من الدواب وغيرها. ﴿اِتَّسَقَ﴾ اجتمع وتم نوره وصار بدرا وذلك في منتصف الشهر القمري، وهو ما يعرف بظاهرة القمر الأزرق. ويرى الفلكيون أنه يمكن أن يكتمل القمر بدرا مرتين في شهر واحد في أوربا وآسيا لوجود القمر في نصف الكرة الغربي، على مدى ١٢ عاما بين كل ١٩ عاما، وآخر مرة اكتمل فيها القمر بدرا في الحادي والثلاثين من تموز (يوليو) عام ١٩٨٥ م، وسوف يكتمل القمر بدرا في المرة القادمة في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) عام ١٩٩٠ م.

﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ لتلاقنّ. ﴿طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ حالا بعد حال، متطابقين في الشدة، والطبق: الحال المطابقة لغيرها، والمراد: مرور الكفار بأحوال بعد أحوال هي طبقات في الشدة، بعضها أشد من بعض، وهي الموت وما بعده من الحياة من أحوال القيامة. ﴿فَما لَهُمْ﴾ أي الكفار ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ أيّ مانع لهم عن الإيمان بيوم القيامة؟ ﴿لا يَسْجُدُونَ﴾ لا يخضعون، بأن يؤمنوا بالقرآن لإعجازه.

﴿يُكَذِّبُونَ﴾ بالقرآن والبعث وغيرهما. ﴿يُوعُونَ﴾ يجمعون في صدورهم من الشرك أو الكفر والمعصية والتكذيب والإعراض وأعمال السوء من حسد وبغي وعداوة. ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ البشارة:

Juz 30, halaman 145 ›

الإخبار بما يسرّ، والمراد هنا الإخبار عن العذاب تهكما واستهزاء بهم. ﴿إِلاَّ الَّذِينَ﴾ أي لكن فهو استثناء منقطع، ويصح كونه استثناء متصلا أي من تاب وآمن منه. ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ غير مقطوع ولا منقوص ولا يمن به عليهم، يقال: فلان منّ الحبل: إذا قطعه.

المناسبة:

بعد بيان أحوال الناس وانقسامهم فريقين يوم القيامة: سعداء وأشقياء، أكد الله تعالى وقوع يوم القيامة وما يتبعها من الأهوال بالقسم بآيات واضحة في الكون: وهي الشفق والليل والقمر على أن البعث كائن لا محالة، وأن الناس يتعرضون لشدائد الأهوال.

ثم حكى تعالى بعض عجائب الناس أنهم لا يؤمنون بالقرآن وبالبعث، ولا يخضعون لآي القرآن العظيم، عنادا منهم واستكبارا، فيجازون أشد العذاب، إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فله الثواب الدائم غير الممنون به عليه.

التفسير والبيان:

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ، وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ، وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ أي يقسم الله تعالى بالشفق الذي هو الحمرة التي تكون بعد غروب الشمس إلى وقت العشاء، وبالليل الأسود البهيم وما جمع وضم، وستر كل ما كان منتشرا ظاهرا في النهار، وبالقمر إذا اجتمع وتكامل وصار بدرا في منتصف كل شهر قمري. والقسم بهذه الأشياء دليل على تعظيمها وتعظيم قدر مبدعها.

ولا أقسم: قسم، وأما حرف (لا) فهو نفي ورد لكلام سابق قبل القسم، وهنا رد الله تعالى على المشرك الذي ظن أن لن يحور، بأنه سيرجع ويبعث، وأبطل ظنه، ثم أقسم بعده بالشفق.

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ جواب القسم، أي لتصادفن أحوالا بعد أحوال، هي طبقات في الشدة، بعضها أشد من بعض، وهي الموت وما بعده من

Juz 30, halaman 146 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →