Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tariq: 11 الطارق

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿قُوَّةٍ﴾: يدافع بها عن نفسه من عذاب الله تعالى.

﴿وَلَا﴾: لا لتوكيد النّفي.

﴿نَاصِرٍ﴾: ينصره من الله تعالى؛ أي: من عذاب الله، أو يشفع له، كقوله تعالى: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا﴾ [الكهف: ٤٣].

سورة الطارق [٨٦: ١١]

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾:

الواو: واو القسم. ارجع إلى الآية (١) من السورة نفسها، وجواب القسم. قيل: إنه لقول فصل.

يقسم الله تعالى بهذه المعجزة العلمية الثّالثة في هذه السّورة بالسماء ذات الرجع، ويقسم بالأرض ذات الصّدع.

﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾: الرجع له أنواع كثيرة وتسمى: نُطُق الحماية، فيها النطاق الخارجي والمغناطيسي والإشعاعي والمتأين والأوزون والمناخي.

١ - منها الرّجع المائي، فالبخار يتحول إلى سحاب والسّحاب يتحول إلى مطر ويعود إلى الأرض.

٢ - الرّجع الحراري إلى الأرض فالسحب تحمي من تسرب الحرارة إلى الفضاء وبرودة الأرض، فالسحب ترد أو ترجع إلى الأرض (٤١%) من حرارة الشمس، ولولا هذا الرجع لتجمدت الأرض.

٣ - الرّجع الغازي: للأشعة الفوق البنفسجية بواسطة طبقة الأوزون.

٤ - ورجع الموجات الرّاديوية.

Juz 12, halaman 362 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →