Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tariq: 11 الطارق

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ يُتعرَّفُ ويُميزُ (¬١) ما طابَ مِنها وما خَبث، وهو ظرفٌ لـ ﴿رَجْعِهِ﴾.

و ﴿السَّرَائِرُ﴾: ما أُسِرَّ وأُخفِي من العقائدِ والنيَّاتِ والأعمالِ.

* * *

(١٠) - ﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾.

﴿فَمَا لَهُ﴾؛ أي: فما للإنسَانِ ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾: مِن مَنعةٍ في نَفسهِ يَمتنعُ بهِ ﴿وَلَا نَاصِرٍ﴾ يَمنعُهُ، والنَّصرُ أخصُّ مِن المَعونةِ، لاختِصاصهِ بدَفعِ الضرِّ (¬٢).

* * *

(١١) - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾.

﴿وَالسَّمَاءِ﴾ أقسَمَ بها ثانِياً ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ الرَّجعُ: المَطرُ، سُمِّي بهِ تَفاؤلاً ليَرجعَ غيرَ مرَّةٍ، ويُناسبهُ المُبالغةُ المُستَفادةُ مِن إطلاقِ المَصدرِ على المَفعولِ، أو لأنَّهُ تعالى يُرجِعهُ وقتاً فوقتًا، أو لأنَّ السَّحابَ يحمِلهُ مِن الأرضِ ثُمَّ يُرجِعهُ إلَيها.

وفي إسنادهِ إلى السَّماءِ يَكفِي نُزولُهُ مِن جِهتِها، فلا حاجةَ إلى صَرفِ لَفظِ (¬٣) السَّماءِ عن مَعناها المُناسبِ لأنْ يُذكرَ في مُقابلةِ الأرضِ.

وَيجوزُ أنْ يُرادَ بالرَّجعِ ما يغيبُ (¬٤) ثُمَّ يَرجعُ إلى مَطلِعهِ مِن الشَّمسِ والقَمرِ والنُّجومِ.

* * *

Juz 9, halaman 88 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →