Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tariq: 12 الطارق

وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿فَلْيَنْظُرِ:﴾ الفاء: حرف استئناف. وقيل: الفاء الفصيحة. وليس بشيء يعتد به.

(لينظر): فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. ﴿الْإِنْسانُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، والفعل معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿مِمَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما، و (ما) اسم استفهام مبني على السكون في محل جر ب: (من)، وحذفت ألفها فرقا بين الخبر، والاستخبار.

﴿خُلِقَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانُ،﴾ تقديره: «هو»، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به للفعل: (ينظر). ﴿خُلِقَ:﴾ بدل من سابقه، والأول مطلق، والثاني مقيد بالجار، والمجرور. وقيل: الجملة مستأنفة، وليس بشيء. ﴿مِنْ ماءٍ:﴾

متعلقان بما قبلهما. ﴿دافِقٍ:﴾ صفة ﴿ماءٍ﴾. ﴿يَخْرُجُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿ماءٍ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية ل: ﴿ماءٍ،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم. ﴿مِنْ بَيْنِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿بَيْنِ﴾ مضاف، و ﴿الصُّلْبِ﴾ مضاف إليه. وقيل: ﴿بَيْنِ﴾ مقحمة بين الجار، والمجرور. ﴿وَالتَّرائِبِ:﴾ الواو: حرف عطف. (الترائب): معطوف على ما قبله. ﴿إِنَّهُ:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿عَلى رَجْعِهِ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿لَقادِرٌ:﴾ خبر (إنّ)، واللام هي لام الابتداء زحلقت إلى الخبر، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ تعليلية لا محل لها.

﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالمصدر ﴿رَجْعِهِ﴾ ولا يجوز تعليقه ب: (قادر)؛ لأن الله تعالى قادر في كل الأوقات، لا تختص قدرته بوقت دون وقت، وفي المغني: ﴿يَوْمَ﴾ متعلق بفعل محذوف تقديره: يرجعه، ولا يتعلق بالمصدر: ﴿رَجْعِهِ؛﴾ لأنه فصل بينه، وبين معموله بالأجنبي، وهو قوله: (قادر). ﴿تُبْلَى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿السَّرائِرُ:﴾ نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها.

﴿فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ (١٤)﴾

الشرح: ﴿فَما لَهُ:﴾ للإنسان المعاند للحق، المنكر للبعث، والحساب، والجزاء، ﴿مِنْ قُوَّةٍ:﴾ يمتنع بها من عذاب الله، وغضبه، وانتقامه. ﴿وَلا ناصِرٍ:﴾ ينصره من عذاب الله، وسخطه، ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ أي: ذات المطر، ترجع كل سنة بمطر بعد مطر، وترجع به كل وقت، وحين. قاله أهل اللغة، وأنشدوا للمتنخل يصف سيفا شبهه بالماء: [السريع]

أبيض كالرجع رسوب إذا... ما ثاخ في محتفل يختلي

ثاخت قدمه في الوحل، تثوخ، وتثيخ: خاضت وغابت فيه. وقد يسمى المطر أيضا: أوبا كما يسمى رجعا. قال المتنخل الهذلي: [البسيط]

Juz 10, halaman 541 ›

ربّاء شمّاء لا يأوي لقلّتها... إلاّ السحاب وإلاّ الأوب والسّبل

﴿وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ أي: تتصدع، وتنشق عن النبات، والشجر، والأنهار. قال تعالى في سورة: (عبس): ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾. ﴿إِنَّهُ﴾ أي: القرآن. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ:﴾ فاصل بين الحق، والباطل، كما قيل له: «فرقان» يفرق بين الحق، والباطل. ﴿وَما هُوَ بِالْهَزْلِ:﴾ باللعب، والعبث، والباطل، و (الهزل) ضد الجد، وقد هزل، يهزل. قال الكميت: [الطويل]

أرانا على حبّ الحياة وطولها... يجدّ بنا في كلّ يوم ونهزل

هذا؛ وروى الحارث عن علي-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل. من تركه من جبار؛ قصمه الله. ومن ابتغى الهدى في غيره؛ أضلّه الله. وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم ينته الجنّ إذ سمعته؛ حتى قالوا: ﴿إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ﴾ من قال به؛ صدق، ومن عمل به؛ أجر، ومن حكم به؛ عدل، ومن دعا إليه؛ هدي إلى صراط مستقيم».

هذا؛ والقول يطلق على خمسة معان: أحدها: اللفظ الدال على معنى، الثاني: حديث النفس، ومنه قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ﴾. الثالث: الحركة، والإمالة، يقال:

قالت النخلة؛ أي: مالت. الرابع: ما يشهد به الحال كما في قوله تعالى: ﴿قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ﴾.

الخامس: الاعتقاد، كما تقول: هذا قول المعتزلة، وهذا قول الأشاعرة. أي: ما يعتقدونه.

وانظر الكلام بعد الإعراب.

الإعراب: ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿لَهُ:﴾ جار، ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿قُوَّةٍ:﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية السابقة، فهي في محل جر مثلها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف.

(لا): نافية، أو هي صلة لتوكيد النفي. ﴿ناصِرٍ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَالسَّماءِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. وانظر ما ذكرته في أول السورة. ﴿ذاتِ:﴾ صفة (السماء)، وهو مضاف، و ﴿الرَّجْعِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ (١٢): معطوف على ما قبله، وهو مثله في إعرابه. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَقَوْلٌ:﴾ خبرها، واللام المزحلقة. ﴿فَصْلٌ:﴾ صفة (قول)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ جواب القسم لا محل لها.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): نافية حجازية تعمل عمل: «ليس»، أو هي مهملة لا عمل لها. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم (ما)، أو هو في محل رفع مبتدأ.

Juz 10, halaman 542 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →