سُورَةُ الطَّارِقِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (¬١)
انتِظامُ خَتمِ السُّورةِ السَّابقةِ ببَدءِ هذهِ السُّورةِ: أنَّهُ في ذِكرِ المَحفُوظِ، وهذا في ذِكرِ الحافِظِ (¬٢).
* * *
(١) - ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾.
﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ أصلُ الطَّرقِ: الدَّقُّ، ومنهُ المِطرقةُ؛ لأنَّهُ يُدقُّ بها، والطَّريقُ؛ لأنَّ المارَّةَ تَدقُّها بأرجُلِها.
﴿وَالطَّارِقِ﴾؛ أي: الآتي لَيلًا؛ لأنَّهُ يَحتاجُ إلى الدَّقِّ للتَّنبيهِ، وإطلاقهُ على النَّجمِ البادِي (¬٣)