Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Gasyiyah: 23 الغاشية

إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَفَلا:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ. الفاء: حرف عطف. (لا): نافية.

﴿يَنْظُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿إِلَى الْإِبِلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال من نائب فاعل ﴿خُلِقَتْ﴾ بعده، تقدم على صاحبه، وعامله. ﴿خُلِقَتْ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿الْإِبِلِ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر بدل اشتمال من الإبل، والجملة الفعلية: ﴿يَنْظُرُونَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة محذوفة.

وتقدير الكلام: أينكرون، فلا ينظرون إلى الإبل كيفية خلقها؟! والجمل بعدها معطوفة عليها، وهي مثلها في الإعراب، والتقدير؛ إذ التقدير: وينظرون إلى السماء كيفية رفعها... إلخ. هذا؛ ومثل هذه الآيات في إبدال الجملة مما قبلها، قوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [٢٥٨]:

﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها،﴾ فالجملة الفعلية: ﴿كَيْفَ نُنْشِزُها﴾ بدل اشتمال من العظام، التقدير: وانظر إلى العظام كيفية نشزها، وأيضا قوله تعالى في سورة (الفرقان) رقم [٤٥]: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ التقدير: ألم تر إلى ربك كيفية مده الظل؟ وأيضا قول الفرزدق-وهو الشاهد رقم [٣٧٣] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: إعراب شواهد مغني اللبيب-: [الطويل]

إلى الله أشكو بالمدينة حاجة... وبالشّام أخرى كيف يلتقيان

﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢) إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿فَذَكِّرْ..﴾. إلخ: أي: فذكرهم يا محمد، وعظهم إنما أنت مذكر، وواعظ، ومخوف. ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي: لست عليهم بمسلط، فتقتلهم، أو تكرههم على الإيمان.

وهذه الآية، وأمثالها منسوخ بآية السيف. انظر آخر سورة (الطارق) القريبة منك. والمسيطر:

القاهر الغالب، من: سيطر عليه: إذا راقبه، وحفظه، أو قهره. ولم يأت على: «مفيعل» إلا خمسة ألفاظ: أربعة صفة اسم فاعل، وهي مهيمن، ومبيقر، ومبيسط، ومبيطر، وواحد اسم جبل، وهو: المجيمر. قال امرؤ القيس في معلقته رقم [٨٩]: [الطويل]

كأنّ ذرى رأس المجيمر غدوة... من السّيل والإغثاء فلكة مغزل

هذا؛ ويقرأ بالسين، والصاد، ومثله: (المسيطرون) في سورة (الطور). هذا؛ وفي الصحاح: المسيطر، والمصيطر: المسلط على الشيء؛ ليشرف عليه، ويتعهد أحواله، ويكتب أعماله، وأقواله. ولم يرد هذا اللفظ في غير هذه السورة، وفي سورة (الطور)، والآية مثل قوله

Juz 10, halaman 565 ›

تعالى في آخر سورة (ق): ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾. وقال تعالى في سورة (الشورى): ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ﴾ رقم [٤٨].

﴿إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ﴾ أي: تولى عن الوعظ، والتذكير، فإن لله الولاية، والقهر. ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ:﴾ وهي جهنم الدائم عذابها. وإنما قال: ﴿الْأَكْبَرَ؛﴾ لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع، والقحط، والأسر، والقتل. روي أن عليا-﵁-أتي برجل من السبأيين ارتد، فاستتابه ثلاثة أيام، فلم يعاود الإسلام، فضرب عنقه، وقرأ: ﴿إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ﴾ والمشهور أنهم كانوا سبعة من السبأيين. قالوا له: أنت الإله، فنهاهم، فلم ينتهوا، فقتلهم.

﴿إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ﴾ أي: إن إلينا رجوعهم بالموت، والبعث، لا إلى أحد سوانا، لا استقلالا ولا اشتراكا، ثم إن علينا حسابهم في المحشر، لا على غيرنا، و ﴿ثُمَّ﴾ للتراخي في الرتبة لا في الزمان، فإن الترتيب الزماني بين إيابهم، وحسابهم، لا بين كون إيابهم إليه تعالى، وحسابهم عليه تعالى، فإنهما أمران مستمران. وجمع الضمير في ﴿إِيابَهُمْ﴾ و ﴿حِسابَهُمْ﴾ باعتبار معنى ﴿مَنْ﴾ كما أن إفراده في: (يعذبه) باعتبار لفظها، وفي تصدير الجملتين ب: ﴿إِنَّ﴾ وتقديم خبرها، وعطف الثانية على الأولى بكلمة ﴿ثُمَّ﴾ المفيدة لبعد منزلة الحساب في الشدة من الإنباء عن غاية السخط الموجب لتشديد العذاب ما لا يخفى. انتهى. أبو السعود. وقال الخطيب: فإن قيل: ما معنى تقديم الظرف؟ أجيب: بأن معناه: التشديد في الوعيد، وأن إيابهم ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام، وأن حسابهم ليس إلا عليه، وهو الذي يحاسب على النقير، والقطمير. انتهى. جمل. وليس على الله واجب، وإنما المراد: التشديد بالوعيد.

﴿لَسْتَ:﴾ حذفت عينه لالتقاء الساكنين: الياء والسين، إذا أصلة ليس بكسر الياء، ثم سكنت الياء للتخفيف، ولم تقلب ألفا على القياس؛ لأن التخفيف بالتسكين في الجامد أسهل من القلب، فلما اتصل بضمير رفع متحرك سكنت العين، فالتقى ساكنان: الياء والسين، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين.

هذا؛ والإياب: الرجوع، وهو مصدر آب، يؤوب، وأصله: إواب مثل: القيام، والصيام، أبدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل، ويقرأ بتشديد الياء، وأصله: إيواب على:

فيعال، فاجتمعت الواو، والياء، وسبقت الأولى بالسكون، فأبدلت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وخذ قول عبيد بن الأبرص في معلقته رقم [١٦]: [مخلع البسيط]

وكلّ ذي غيبة يؤوب... وغائب الموت لا يؤوب

الإعراب: ﴿فَذَكِّرْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ما ذكر حاصلا، وواقعا؛ فذكر. (ذكر): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والمفعول محذوف للتعميم، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب للشرط المقدر ب: «إذا». ﴿إِنَّما:﴾

Juz 10, halaman 566 ›

كافة، ومكفوفة. ﴿أَنْتَ مُذَكِّرٌ:﴾ مبتدأ، وخبر، والجملة الاسمية تعليل للأمر لا محل لها.

﴿لَسْتَ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿بِمُصَيْطِرٍ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (مصيطر): خبر (ليس) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية تعليل آخر للتذكير، لا محل لها أيضا.

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء المنقطع من الضمير في: ﴿عَلَيْهِمْ﴾. وقيل: متصل، ويكون مستثنى من مفعول ﴿فَذَكِّرْ﴾ أي: فذكر عبادي إلا من تولى. وقيل: ﴿مَنْ﴾ بدل من الضمير في ﴿عَلَيْهِمْ،﴾ وهذه الأوجه في الإعراب تجعل جملة: ﴿فَيُعَذِّبُهُ..﴾. إلخ مستأنفة منقطعة عما قبلها، لذا فالوجه: اعتبار ﴿مَنْ﴾ اسم شرط جازما مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تَوَلّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾ تقديره: «هو». ﴿وَكَفَرَ:﴾

الواو: حرف عطف. (كفر): فعل ماض، وفاعله مستتر أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿فَيُعَذِّبُهُ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (يعذبه): فعل مضارع، ﴿اللهُ:﴾ فاعله.

والهاء مفعول به. ﴿الْعَذابَ:﴾ مفعول مطلق. ﴿الْأَكْبَرَ:﴾ صفة له، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فهو يعذبه، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة الشرط، وجملة الجواب كلتاهما في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ﴿مَنْ﴾. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿مَنْ﴾ اسما موصولا؛ فهو مبتدأ، والجملة الفعلية بعده صلته، وخبره جملة:

﴿فَيُعَذِّبُهُ..﴾. إلخ. ودخلت الفاء على خبره؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، وعلى جميع الاعتبارات فالجملة الاسمية: ﴿مَنْ..﴾. إلخ في محل نصب على الاستثناء المنقطع، ومثل هذه الآية في إعرابها الآية رقم [١٦٠] من سورة (البقرة)، والآية رقم [٦٠] من سورة (مريم)، والآية رقم [٧٠] من سورة (الفرقان).

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿إِلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إِنَّ﴾ تقدم على اسمها. ﴿إِيابَهُمْ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾ مؤخر، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل، لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق.

تنبيه: جاء في مغني اللبيب ما نصه: وتستعمل «كيف» على وجهين: أحدهما أن تكون شرطا، فيقتضي فعلين متفقي اللفظ، والمعنى غير مجزومين، نحو كيف تصنع؛ أصنع، ولا يجوز: كيف تجلس أذهب باتفاق، ولا كيف تجلس أجلس بالجزم عند البصريين إلا قطربا لمخالفتها لأدوات الشرط بوجوب موافقة جوابها لشرطها، كما مرّ. وقيل: يجوز مطلقا، وإليه ذهب قطرب، والكوفيون. وقيل: يجوز بشرط اقترانها بما. قالوا: ومن ورودها شرطا: ﴿يُنْفِقُ﴾

Juz 10, halaman 567 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →