Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 101 التوبة

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

لا مبتدعون، ويقتدون [] [¬١] لا يبتدون، ولهذا هم حزب الله المفلحون، وعباده المؤمنون.

﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (١٠١)﴾

يخبر تعالى رسوله، صلوات الله وسلامه عليه، أن في أحياء العرب ممن حول المدينة منافقين، وفي أهل المدينة أيضًا منافقون ﴿مردوا على النفاق﴾ أي: مرنوا واستمروا عليه، ومنه يقال: شيطان مريد ومارد، ويقال: تمرد فلان على الله، أي: عتا وتجبر.

وقوله: ﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم﴾ لا ينافي قوله تعالى: ﴿ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول﴾ الآية؛ لأن هذا من باب التوسم فيهم بصفات يعرفون بها، لا أنه يعرف جميع من عنده من أهل النفاق والريب على التعيين، وقد كان يعلم أن في بعض من يخالطه من أهل المدينة نفاقًا، وإن كان يراه صباحًا ومساء، وشاهد هذا بالصحة ما رواه الإِمام أحمد في مسنده حيث قال:

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن رجل، عن جبير بن مطعم ﵁؛ قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة. فقال: "لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب". وأصغى إليَّ رسول الله، ﷺ، برأسه فقال: "إن في أصحابي منافقين" (¬٢١٧).

ومعناه: أنه قد يبوح [¬٢] بعض المنافقين والمرجفين من الكلام بما [¬٣] لا صحة له، ومن مثلهم صدر هذا الكلام الذي سمعه جبير بن مطعم، وتقدم في تفسير قوله: ﴿وهموا بما لم ينالوا﴾ أنه، ﷺ، أعلم حذيفة بأعيان أربعة عشر أبي خمسة عشر منافقًا، وهذا تخصيص لا يقتضي أنه أطلع على أسمائهم وأعيانهم كلهم، والله أعلم.

وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي عمر البيروتي، من طريق هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا ابن جابر، حدثني شيخ ببيروت يكنى أبا عمرَ أظنه حدثني عن أبي الدرداء، أن رجلًا يقال له حرملة أتى النبيَّ، ﷺ، فقال: الإِيمان هاهنا وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق هاهنا وأشار بيده إلى قلبه، ولم يذكر الله إلا قليلاً.

Juz 7, halaman 271 ›

فقال رسول الله، ﷺ: "اللهم؛ اجعل له لسانًا ذاكرًا، في قلبًا شاكرًا، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصير أمره إلى خير". فقال: يا رسول الله، إنه كان في أصحاب من المنافقين، في كنت رأسًا فيهم أفلا آتيك بهم؟ قال: "من أتانا استغفرنا له، ومن أصر على دينه فالله أولى به، ولا تخرقن على أحد سترًا" (¬٢١٨).

قال: وكذا رواه أبو أحمد الحاكم عن أبي بكر الباغندي عن هشام بن عمار، به.

وقال عبد الرزاق (¬٢١٩): أخبرنا معمر، عن قتادة في هذه الآية أنه قال: ما بال أقوام يتكلفون علم الناس، فلان في الجنة وفلان في النار، فإذا سألت أحدهم عن نفسه قال: لا أدري، لعمري أنت بنفسك [¬١] أعلم منك بأحوال الناس! ولقد تكلفت شيئًا ما تكلفه الأنبياء قبلك، قال نبي الله نوح ﵇: ﴿وما علمي بما كانوا يعملون﴾. وقال نبي الله شعيب ﵇: ﴿بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ﴾. وقال الله تعالى لنبيه، ﵌: ﴿لا تعلهم نحن نعلمهم﴾.

وقال السدي (¬٢٢٠)، عن أبي مالك، عن ابن عباس في هذه الآية قال: قام رسول الله، ﵌، خطبًا يوم الجمعة فقال: "اخرج يا فلان؛ فإنك منافق، واخرج يا فلان؛ فإنك منافق". فأخرج من المسجد ناسًا منهم فضحهم [¬٢]، فجاء عمر وهم يخرجون من المسجد، فاختبأ منهم حياء أنه لم يشهد الجمعة، وظن أن الناس قد انصرفوا، واختبئوا هم من عمر ظنوا أنه قد علم بأمرهم، فجاء عمر فدخل المسجد، فإذا الناس لم يصلوا، فقال له رجل من المسلمين: أبشر [¬٣] [يا عمر] [¬٤]؛ قد فضح الله المنافقين اليوم. قال ابن عباس: فهذا العذاب الأول حين أخرجهم من المسجد، والعذاب الثانى عذاب القبر.

وكذا قال الثوري، عن السدي، عن أبي مالك نحو هذا.

وقال مجاهد في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾ يعني: القتل والسباء.

Juz 7, halaman 272 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →