Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 102 التوبة

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقال في رواية: بالجوع وعذاب القبر، ثم يردون إلى عذاب عظيم.

وقال ابن جريج: عذاب في [¬١] الدنيا وعذاب في [¬٢] القبر ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ النار.

وقال الحسن البصري: عذاب في الدنيا وعذاب في القبر.

وقال عبد الرحمن بن زيد: أما عذاب في الدنيا فالأموال والأولاد، وقرأ [قول الله] [¬٣]: ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾ فهذه المصائب لهم عذاب وهي للمؤمنين أجر، وعذاب في الآخرة في النار ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ قال: النار.

وقال: محمد بن إسحاق ﴿سنعذبهم مرتين﴾ قال: هو - فيما بلغنى - ما هم فيه من أمر الإسلام، وما يدخل عليهم من غيظ [¬٤] ذلك على غير حسبة، ثم عذابهم في القبور إذا صاروا إليها، ثم العذاب العظيم الذي يردون إليه عذاب الآخرة والخلد فيه.

وقال سعيد، عن قتادة في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾ عذاب الدنيا وعذاب القبر ﴿ثم يردّون إلى عذاب عظيم﴾ و [¬٥] ذكر لنا أن نبي الله، ﷺ، أسرَّ إلى حذيفة باثني عشر رجلًا من المنافقين، فقال: "ستة منهم تكفيكهم الدبيلة [¬٦] (*): سراج من نار جهنم يأخذ في كتف أحدهم حتى يفضى إلى صدره، وستة يموتون موتًا"، وذكر لما أن عمر ابن الخطاب، ﵁، كان إذا مات رجل ممن يرى أنه منهم، نظر إلى حذيفة، فإن صلى عليه وإلا [¬٧] تركه، وذكر لنا أن عمر قال لحذيفة: أنشدك بالله، أمنهم أنا؟ قال: لا، ولا أومِن [¬٨] منها أحدًا بعدك (¬٢٢١).

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾

Juz 7, halaman 273 ›

لما بين تعالى حال المنافقين المتخلفين عن الغزاة رغبة عنها وتكذيبا وشكًا - شرع في بيان حال المذنبين الذين تأخروا عن الجهاد كسلاً وميلاً إلى الراحة، مع إيمانهم وتصديقهم بالحق فقال: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم﴾ أي: أقروا بها، واعترفوا فيما بينهم وبين ربهم، ولهم أعمال أخر صالحة، خلطوا هذه بتلك، فهؤلاء تحت عفو الله وغفرانه.

وهذه الآية وإن كانت نزلت فى أناس معينين، إلا أنها عامة في كل المذنبين الخطائين المخلطين المتلوثين.

وقد قال مجاهد: إنها نزلت في أبي لبابة لما قال لبني قريظة: إنه الذبح، وأشار بيده إلى حلقه.

وقال ابن عباس: ﴿وآخرون﴾ نزلت في أبي لبابة وجماعة من أصحابه، تخلفوا عن [رسول الله، ﷺ، في] [¬١] غزوة تبوك. فقال بعضهم: أبو لبابة وخمسة معه، وقيل: وسبعة معه، وقيل: وتسعة معه؛ فلما رجع رسول الله، ﷺ، من غزوته ربطوا أنفسهم بسواري المسجد، وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله، ﷺ، فلما أنزل الله هذه الآية ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم﴾ أطلقهم رسول الله، ﷺ، وعفا عنهم.

وقال البخاري: حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عوف، حدثنا أبو رجاء، حدثنا سمرة بن جندب؛ قال: قال رسول الله، ﷺ، لنا: "أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة مبنية بلَبن ذهب ولَبن فضة، فتلقانا رجال، شطرٌ من خلقهم كأحسن ما أنت راءٍ [¬٢]، وشطر كَأقبح ما أنتَ راءٍ [¬٣]، قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن سورة، قالا [¬٤] لي: هذه جنة عدن، وهذا منزلك. قال: [] [¬٥] أما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر فيم قيح، فإنهم خلطوا عملًا صالحا وآخر سيئًا فتجاوز الله عنهم".

هكذا رواه البخاري [¬٦] مختصرًا في تفسير هذه الآية (¬٢٢٢).

Juz 7, halaman 274 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →