Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 102 التوبة

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

و ﴿أَهْلِ﴾: مضاف، و ﴿الْمَدِينَةِ﴾: مضاف إليه. ﴿مَرَدُوا﴾: ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل رفع صفة لمبتدإ مؤخر محذوف، التقدير:

ومن أهل المدينة قوم مردوا... إلخ. وقيل: الجملة الفعلية صفة ﴿مُنافِقُونَ،﴾ والمبتدأ المؤخر محذوف. التقدير: ومن أهل المدينة مثل ذلك، والأول أقوى، وأتم معنى. ﴿عَلَى النِّفاقِ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الاسمية: ﴿وَمِنْ أَهْلِ..﴾. إلخ. معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿لا﴾: نافية. ﴿تَعْلَمُهُمْ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والهاء: مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية للمبتدإ المحذوف. أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط الضمير فقط. التقدير: غير معلومين لك. ﴿نَحْنُ﴾: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿نَعْلَمُهُمْ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن»، والهاء: مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿نَحْنُ..﴾. إلخ، مستأنفة لا محل لها. ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ﴾: السين: حرف استقبال مفيد للتوكيد وتحقق الوقوع. (نعذبهم):

مضارع، وفاعله نحن، والهاء: مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾:

نائب مفعول مطلق منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى. ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿يُرَدُّونَ﴾:

مضارع مبني للمجهول مرفوع، والواو: نائب فاعله. ﴿إِلى عَذابٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿عَظِيمٍ﴾: صفة عذاب.

﴿وَآخَرُونَ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾

الشرح: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: هؤلاء جماعة من أهل المدينة، تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، ثم ندموا على ذلك، واختلفوا في عددهم، فقيل: كانوا عشرة، منهم أبو لبابة، وقيل: كانوا خمسة منهم أبو لبابة، وقالوا: أنكون من الضلال، ومع النساء، ورسول الله ﷺ وأصحابه في الجهاد واللأواء؟! فلما قرب الرسول من المدينة وهو راجع من سفره، قالوا: والله لنوثقن أنفسنا بالسواري. فلا نطلقها، حتى يكون رسول الله ﷺ هو الذي يطلقنا ويعذرنا، فربطوا أنفسهم في سواري المسجد، فمر بهم ﵊ في المسجد، فرآهم، فقال: «من هؤلاء» فقالوا: هؤلاء الذين تخلفوا عنك، فعاهدوا الله أن لا يطلقوا أنفسهم، حتى تكون أنت الذي تطلقهم، وترضى عنهم، فقال: «وأنا أقسم بالله، لا أطلقهم، ولا أعذرهم، حتى أومر بإطلاقهم، رغبوا عني، وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين».

فأنزل الله ﷿ هذه الآية، فأرسل إليهم ﷺ، فأطلقهم، وعذرهم، فلما أطلقوا، قالوا:

يا رسول الله هذه أموالنا التي خلفتنا عنك، خذها، فتصدق بها عنا، وطهرنا، واستغفر لنا،

Juz 4, halaman 224 ›

فقال: «ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئا»، فأنزل الله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ..﴾. إلخ الآية التالية، وانظر قصة أبي لبابة في الآية رقم [٢٧] من سورة (الأنفال).

﴿اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: أقروا بذنبهم، وفيه لطيفة، وهي أنهم لم يعتذروا عن تخلفهم بأعذار باطلة كغيرهم، من المنافقين، وهل يكون مجرد الاعتراف بالذنب توبة؟ كلا، لا يكون؛ لأن التوبة النصوح المقبولة، يجب أن تتوافر فيها ثلاثة أمور، إن كانت من حق الله تعالى: الاستغفار باللسان، والندم بالجنان، والإقلاع بالأركان، وإن كانت من حق العباد يجب رد الحقوق لأصحابها بحسب الإمكان، فإذا لم يرد المظالم لأهلها، لا تقبل توبته، وإن تاب ألف توبة.

﴿خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً﴾: العمل الصالح: هو الاعتراف بالذنب وتوبتهم منه، وقيل: هو الخروج مع رسول الله ﷺ في سائر الغزوات، والعمل السيئ: هو تخلفهم عنه في غزوة تبوك، وقيل: إن العمل الصالح يعم جميع أعمال البر والطاعة، والسيئ بضده، وعليه تكون الآية في حق جميع المسلمين، والحمل على العموم أولى؛ لأن خصوص السبب لا يمنع التعميم، فقد روى الطبراني عن أبي عثمان، قال: ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الأمة من قوله تعالى:

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾. ولا تنس أن قوله: ﴿خَلَطُوا..﴾. إلخ إنما هو استعارة تبعية بالفعل لأن الخلط يكون في المحسوسات: ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: فعسى هنا للتأكيد لتحقيق الوقوع إن شاء الله تعالى، وهو ما يفيده قوله جل شأنه: ﴿إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

الإعراب: ﴿وَآخَرُونَ﴾: معطوف على منافقون، أو على (قوم) المحذوف، وتقدير الكلام:

وممن حولكم آخرون، أو ومن أهل المدينة آخرون، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره ما يأتي، فهو مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿اِعْتَرَفُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿اِعْتَرَفُوا..﴾. إلخ في محل رفع صفة (آخرون)، وجملة: ﴿خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً﴾ في محل رفع خبر (آخرون)، على اعتباره مبتدأ، أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة على اعتباره معطوفا على ما قبله، والرابط: الضمير فقط، و (قد) قبلها مقدرة. ﴿وَآخَرَ﴾: معطوف على ﴿عَمَلاً﴾. ﴿سَيِّئاً﴾: صفته. ﴿عَسَى﴾: فعل ماض جامد مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿اللهُ﴾: اسمه، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ في محل نصب خبر ﴿عَسَى،﴾ ويجب تأويله باسم الفاعل؛ لأن المصدر لا يخبر به عن الجثة، وجملة: ﴿عَسَى اللهُ..﴾. إلخ، مستأنفة لا محل لها، أو هي في محل رفع خبر المبتدأ (آخرون):

واعتبار جملة: ﴿خَلَطُوا..﴾. إلخ حالا، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ تعليل للرجاء.

تأمل، وتدبر، والله أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 4, halaman 225 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →