Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 116 التوبة

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

منه. ودل عليه قوله: ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ [مريم ٤٧/ ١٩]. أي إن إبراهيم وعد أباه بالاستغفار قبل أن يتبين الكفر منه، وأملا في إسلامه، فلما تبين له الكفر منه، تبرأ منه.

٤ - يحكم على الإنسان بظاهر حاله عند الموت، فإن مات على الإيمان حكم له به، وإن مات على الكفر حكم له به، وربك أعلم بباطن حاله.

٥ - لا عقوبة إلا بنص، ولا مؤاخذة إلا بعد بيان، لقوله تعالى: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً..﴾ ..

٦ - تدل هذه الآية أيضا: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً﴾ على أن المعاصي سبب للضلالة والهلاك، وطريق إلى ترك الرشاد والهدى.

٧ - الله مالك الملك، وبيده مقاليد السموات والأرض، فالنصر منه وحده، لا من الأقارب أو الأباعد.

التوبة على أهل تبوك وعلى الثلاثة المخلفين والصدق

﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاّ إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ (١١٨) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ (١١٩)﴾

Juz 11, halaman 63 ›

الإعراب:

﴿كادَ يَزِيغُ﴾ اسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿يَزِيغُ﴾ خبرها، وهي تفسير لضمير الشأن، وجاز إضمار الشأن في ﴿كادَ﴾ دون (عسى) لأنها أشبهت (كان) الناقصة، فإنها لا تستغني عن الخبر، بخلاف (عسى) فإنها قد تستغني عن الخبر إذا وقعت (أن) بعدها. ويجوز أن يكون اسمها ضمير القوم أصحاب النبي، وتقديره: كاد قبيل يزيغ، وضمير ﴿مِنْهُمْ﴾ عائد على هذا الاسم.

﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ﴾ معطوف على ﴿النَّبِيِّ﴾ في الآية السابقة، وتقديره: لقد تاب الله على النبي وعلى الثلاثة.

البلاغة:

﴿ضاقَتْ.﴾. و ﴿رَحُبَتْ﴾ بينهما طباق.

﴿التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ من صيغ المبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ﴾ أدام توبته. ﴿الْعُسْرَةِ﴾ الشدة والضيق، و ﴿ساعَةِ الْعُسْرَةِ﴾: وقتها، وهي حالهم في غزوة تبوك، كانوا في عسرة من الركائب والزاد، حتى قيل: إن الرجلين كانا يقتسمان تمرة، والعشرة تعتقب على بعير واحد، واشتد الحر حتى شربوا الفرث.

﴿يَزِيغُ﴾ يميل عن اتباع النبي إلى التخلف، لما هم فيه من الشدة. ﴿ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ﴾ بالثبات.

وكرر للتأكيد والتنبيه على أنه تاب عليهم من أجل ما كابدوا من العسرة. ﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ الرأفة: الرفق بالضعيف، والرحمة: السعي في إيصال المنفعة. ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ﴾ أي وتاب على الثلاثة: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع. ﴿الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ تخلفوا عن الغزو، أو خلّف وأخر أمرهم مدة، فإنهم المرجون لأمر الله، ثم تاب عليهم بعدئذ. ﴿رَحُبَتْ﴾ أي مع رحبها أو برحبها، أي سعتها، فلا يجدون مكانا يطمئنون إليه، وأعرض الناس عنهم بالكلية، وهو مثل لشدة الحيرة. ﴿وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ قلوبهم من فرط الوحشة والغم بتأخير توبتها، فلا يسعها سرور ولا أنس. ﴿وَظَنُّوا﴾ أيقنوا أو علموا. ﴿أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ﴾ أن: مخففة، أي ألا ملجأ من سخطه أي لا ملاذ ولا معتصم. ﴿ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ﴾ وفقهم للتوبة. ﴿اِتَّقُوا اللهَ﴾ بترك معاصيه. ﴿مَعَ الصّادِقِينَ﴾ في الإيمان والعهود بأن تلزموا الصدق.

Juz 11, halaman 64 ›

سبب النزول:

روى البخاري وغيره عن كعب بن مالك قال: لم أتخلف عن النبي ﷺ في غزوة غزاها إلا بدرا، حتى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة، وآذن الناس بالرحيل... فأنزل الله توبتنا: ﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ قال: وفينا نزل أيضا: ﴿اِتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾.

المناسبة:

بعد أن استقصى الله تعالى في شرح أحوال غزوة تبوك، وأحوال المتخلفين عنها، عاد في هذه الآية إلى شرح ما بقي من أحكامها، وهذا أسلوب القرآن في تفريق الآيات في الموضوع الواحد، للتأثير على النفس، وتجديد الذكرى، ومنع اليأس في التلاوة.

والآية مناسبة لما قبلها في النهي عن الاستغفار للمشركين، وكان ذلك من النبي ﷺ خلاف الأولى، كما كان من بعض الصحابة زلات، فذكر تعالى أنه تفضل عليهم وتاب عليهم في تلك الزلات.

التفسير والبيان:

لقد تفضل الله ورضي عن نبيه، وتاب على أصحابه المؤمنين الذين صاحبوه واتبعوه في غزوة تبوك وقت الشدة والضيق، التي تسمى غزوة العسرة، وجيشها جيش العسرة الذي جهزه عثمان وغيره من الصحابة ﵃. فكانوا في نقص شديد من وسائط الركوب والزاد والماء، حتى إن العشرة يعتقبون البعير الواحد، ويقتسم الاثنان التمرة الواحدة، وينحرون البعير ويعتصرون الفرث الذي في كرشه، ليبلّوا به ألسنتهم، بالإضافة إلى شدة الحر أو حرارة القيظ التي

Juz 11, halaman 65 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →